انطلاقة تصديرية جديدة عبر الحدود العراقية السوريةشهد منفذ ربيعة الحدودي بين العراق وسوريا انطلاق أولى عمليات نقل النفط الخام، وذلك ضمن خطوات بغداد لتوسيع قاعدة صادراتها الطاقوية.
وتأتي هذه الخطوة عبر المعبر الذي ظل مغلقاً لأكثر من عقد من الزمان، مما يفتح أفقاً جديداً للعلاقات الاقتصادية الثنائية ويخدم استراتيجية التنويع في المسارات التجارية.
الشحنة الأولى وتفاصيل التنظيمتولت هيئة المنافذ الحدودية العراقية إشرافاً مباشراً على مرور سبعين شاحنة محملة بالوقود الخام باتجاه الأراضي السورية.
وصرح مسؤولو الهيئة بأن العملية تمت وفق إجراءات أمنية وتنظيمية دقيقة، بهدف ضمان سلامة نقل المواد البترولية عبر الممرات البرية وتسهيل حركة التبادل بين الجانبين.
أبعاد اقتصادية وتنويع المساراتيرى المسؤولون العراقيون أن استخدام معبر ربيعة كممر للصادرات النفطية يسهم في تخفيف الازدحام على المنافذ الأخرى، فضلاً عن توفير بدائل آمنة للطرق التقليدية.
ويشكل هذا المشروع جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعظيم الموارد المالية للدولة وتفعيل دور المنافذ الحدودية كمحاور تجارية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني.
عودة الحياة إلى معبر مغلق منذ 13 عاماًيذكر أن معبر اليعربية - ربيعة استأنف نشاطه في العشرين من أبريل الماضي، بعد إغلاق استمر طوال سنوات النزاع والاضطرابات الأمنية.
وسبق أن دخلت شحنات الوقود العراقية إلى سوريا عبر منفذ التنف باتجاه مصفاة بانياس، حيث من المنتظر أن تصل كميات التوريدات إلى نصف مليون طن شهرياً وفق التوقعات المعلنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك