وفي عام 1993، أصيب محمد رشدي، بنزيف استدعى توجهه مباشرةً إلى المستشفى، ورغم تحسن حالته بعدها إلا أنه خاض صراعا طويلا مع المرض أفضى إلى تدهور صحته من جديد، إلى أن توفاه الله في 2 مايو 2005 بسبب الفشل الكلويوفي عام 1993، أصيب محمد رشدي، بنزيف استدعى توجهه مباشرةً إلى المستشفى، ورغم تحسن حالته بعدها إلا أنه خاض صراعا طويلا مع المرض أفضى إلى تدهور صحته من جديد، إلى أن توفاه الله في 2 مايو 2005 بسبب الفشل الكلوي، عن عمر يناهز 77 عامًا.
محمد رشدى وعبد الرحمن الأبنودىفور أن فارق رشدي الحياة كان بجواره عبدالرحمن الأبنودي، وقتها مسك يده وقبلها باكيًا قائلًا حسب رواية نجله «طارق»: «كده خلاص يا رشدي؟ إنت وكمال وعبدالحليم وبليغ سبتوني فرع شجرة في صحرا مفيهاش روح! ».
حصل الفنان الراحل محمد رشدى فى مشواره الفنى على جوائز وأوسمة عدة، منها 10 جوائز في الإذاعة ودرع القوات المسلحة أكثر من مرة وميدالية طلعت حرب، ونال وسام الثقافة من رئيس الجمهورية التونسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك