العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

بلومبيرغ: مصر تطلب 1.2 مليون برميل نفط شهرياً من ليبيا

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 شهر
3

تطور جديد يعكس حجم الضغوط المتزايدة على أسواق الطاقة العالمية، حيث برز تحرك مصري لافت باتجاه تعزيز أمن الإمدادات النفطية عبر بوابة ليبيا.وكشفت وكالة بلومبيرغ أن الهيئة المصرية العامة للبترول تقدمت ب...

ملخص مرصد
كشفت وكالة بلومبيرغ عن طلب مصري رسمي لاستيراد 1.2 مليون برميل نفط ليبي شهرياً، بهدف تأمين إمدادات مستقرة للمصافي المصرية. يأتي الطلب في ظل ضغوط إقليمية على أسواق النفط، بما في ذلك توقف الإمدادات الكويتية واضطرابات في مضيق هرمز. وتؤكد المصادر أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية دون اتفاق نهائي حتى الآن.
  • مصر تطلب 1.2 مليون برميل نفط ليبي شهرياً عبر الهيئة العامة للبترول
  • الطلب يهدف لتأمين إمدادات مستقرة للمصافي المصرية
  • المفاوضات بين القاهرة وطرابلس لا تزال في مراحلها الأولية
من: الهيئة المصرية العامة للبترول، المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أين: مصر وليبيا

تطور جديد يعكس حجم الضغوط المتزايدة على أسواق الطاقة العالمية، حيث برز تحرك مصري لافت باتجاه تعزيز أمن الإمدادات النفطية عبر بوابة ليبيا.

وكشفت وكالة بلومبيرغ أن الهيئة المصرية العامة للبترول تقدمت بطلب رسمي إلى المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا لاستيراد نحو 1.

2 مليون برميل من النفط الخام شهرياً.

وبحسب ما نقلته الوكالة، فإن الخطة المطروحة تقوم على توزيع هذه الكميات في شحنتين منتظمتين كل شهر، في محاولة لتأمين تدفق أكثر استقراراً للخام، والانتقال من نمط التوريد المتقطع إلى ترتيبات أكثر انتظاماً، بما ينسجم مع احتياجات المصافي المصرية وخططها التشغيلية.

ويأتي هذا التحرك في سياق إقليمي ودولي معقد تشهده أسواق النفط، حيث تواجه مصر ضغوطاً متصاعدة في تأمين احتياجاتها من المصادر التقليدية، خصوصاً بعد توقف الإمدادات الكويتية عقب إعلان حالة القوة القاهرة، إلى جانب الاضطرابات المتكررة في مسارات الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الشرايين الحيوية لنقل النفط عالمياً.

وتشير المعطيات إلى أن ليبيا تبرز في هذا التوقيت كخيار استراتيجي للقاهرة، مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها القرب الجغرافي الذي يحد من تكاليف النقل ويقلل زمن الشحن، إضافة إلى طبيعة النفط الليبي الخفيف، الذي يتناسب مع البنية التقنية للمصافي المصرية، ويمنحها مرونة أعلى في عمليات التكرير والإنتاج.

ورغم الزخم الذي يحمله الطلب المصري، تؤكد مصادر مطلعة أن المشاورات بين القاهرة وطرابلس لا تزال في مراحلها الأولية، مع استمرار الاتصالات الفنية والتجارية دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، ما يعني أن الملف ما زال مفتوحاً على مسار تفاوضي قابل للتطور في أي اتجاه.

في المقابل، دعا وزير النفط الليبي محمد عون إلى إعادة صياغة العلاقات التصديرية على أساس اتفاقات طويلة الأجل، مع مصر أو غيرها من الشركاء، مشيراً إلى أن هذا النهج يضمن استقرار العوائد النفطية، ويحسن كفاءة إدارة الموارد، ويقلل من مخاطر الصفقات قصيرة الأمد التي قد تؤثر على الشفافية وتخطيط الإنتاج.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه ليبيا على تعزيز موقعها كمصدر رئيسي للنفط في المنطقة، حيث تشير تقديرات المؤسسة الوطنية للنفط إلى أن الإنتاج بلغ في أبريل 2026 نحو 1.

43 مليون برميل يومياً، وهو مستوى يعكس قدرة البلاد على تلبية الطلبات الخارجية، مع الحفاظ على التزاماتها في الأسواق العالمية.

هذا المستوى من الإنتاج يمنح ليبيا هامشاً أوسع للتحرك في السوق الإقليمي، سواء عبر توسيع شراكاتها التجارية أو إعادة توزيع صادراتها النفطية بما يتناسب مع الطلب المتزايد من دول الجوار، وفي مقدمتها مصر.

ويتزامن الطلب المصري مع موجة صعود جديدة في أسعار النفط العالمية، حيث تجاوز خام برنت مستوى 118 دولاراً للبرميل، مسجلاً أعلى مستوى له خلال شهر، في ظل مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات وتوسع التوترات الجيوسياسية في مناطق الإنتاج والنقل.

وتعكس هذه الزيادة في الأسعار حالة عدم اليقين التي تسيطر على السوق، حيث تراقب الدول المستهلكة تطورات الإمدادات عن كثب، في وقت تتجه فيه إلى تنويع مصادرها وتوقيع اتفاقات أكثر مرونة لتأمين احتياجاتها الاستراتيجية من الطاقة.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل بين القاهرة وطرابلس لن يكون مجرد صفقة تجارية تقليدية، بل قد يمثل تحركاً أوسع لإعادة تشكيل خريطة تدفقات النفط في شرق المتوسط وشمال إفريقيا، خصوصاً إذا تحول إلى ترتيبات طويلة الأجل تضمن استقرار الإمدادات وتخفيف حدة التقلبات السعرية.

هذا وتعتمد أسواق الطاقة العالمية حالياً على توازنات دقيقة بين الإنتاج والاستهلاك، في ظل تأثر الإمدادات بعوامل سياسية وأمنية ولوجستية.

وتلعب ليبيا دوراً محورياً في سوق النفط الخفيف، بينما تسعى مصر إلى تعزيز أمنها الطاقي عبر تنويع مصادر الاستيراد وتوسيع شبكة الشركاء الإقليميين.

كما أن التوترات في ممرات الشحن الدولية، وخصوصاً مضيق هرمز، تفرض ضغوطاً إضافية على الدول المستوردة، ما يدفعها إلى البحث عن بدائل أكثر استقراراً وقرباً جغرافياً، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد بالنفط الليبي في هذه المرحلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك