قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
عامة

«مبدعون على ضفاف القناة» يناقش مسرحية «سيف الملك» والأيام الأخيرة لفاروق الأول

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
2

شهدت قاعة المؤتمرات بمركز الفنون بالإسماعيلية أمس الجمعة مناقشة تاريخية ونقدية للمسرحية الشعرية التاريخية «سيف الملك» للشاعر محمد عبد العزيز عطية، وقد حازت المسرحية على الجائزة الأولى لمجمع اللغة العر...

ملخص مرصد
ناقشت ندوة «مبدعون على ضفاف القناة» بالإسماعيلية مسرحية «سيف الملك» الفائزة بجائزة مجمع الخالدين 2026، مستعرضة الأيام الستة الأخيرة لحكم الملك فاروق الأول. تناول النقاد جوانبها الفنية والتاريخية، مؤكدين حيادية تناولها للأحداث رغم انتقادها لسياسات الملك. المسرحية، التي صاغها الشاعر محمد عبد العزيز عطية شعرًا عموديًّا، تتناول سقوط فاروق وتحول جيش مصر إلى سيف يحمي الشعب بعد ثورة 23 يوليو 1952.
  • مسرحية «سيف الملك» فازت بجائزة مجمع الخالدين 2026 بالقاهرة
  • تتناول المسرحية الأيام الستة الأخيرة لحكم الملك فاروق الأول قبل نفيه
  • ناقشها د. سليمان البياضي ومجدي مرعي حسن وأحمد نجم ضمن مبادرة «مبدعون على ضفاف القناة»
من: محمد عبد العزيز عطية (مؤلف المسرحية)، د. سليمان عباس البياضي، مجدي مرعي حسن، خالد صالح الأنصاري، أحمد نجم أين: قاعة المؤتمرات بمركز الفنون بالإسماعيلية

شهدت قاعة المؤتمرات بمركز الفنون بالإسماعيلية أمس الجمعة مناقشة تاريخية ونقدية للمسرحية الشعرية التاريخية «سيف الملك» للشاعر محمد عبد العزيز عطية، وقد حازت المسرحية على الجائزة الأولى لمجمع اللغة العربية «مجمع الخالدين» بالقاهرة في المسرح الشعري لعام 2026.

ناقش المسرحية من الناحية التاريخية الأستاذ الدكتور سليمان عباس البياضي، عضو اتحاد المؤرخين العرب والجمعية المصرية للدراسات التاريخية، والمخرج مجدي مرعي حسن، وذلك من حيث مناقشة مقومات الفن المسرحي بالمسرحية، والشاعر الأستاذ خالد صالح الأنصاري، وذلك من حيث الحوار الشعري لبنية المسرحية، فيما أدار الندوة الكاتب أحمد نجم، وذلك ضمن الموسم الثاني لمبادرة «مبدعون على ضفاف القناة».

وتنتمي السرحة لهذا النوع من الأدب، الذي يتطلع إليه محبو الشعر المسرحي الفصيح الرصين، وقد صاغها الشاعر محمد عبد العزيز عطية شعرًا عموديًّا ذا إيقاع موسيقي رنان، تعددت بحوره، وأوزانه، وقوافيه، وهو في ذلك لا يخلو من حس وطني، وأفكار آمن بها.

وتؤرخ هذه المسرحية الشعرية وترصد قصة الأيام الست الأخيرة في حياة فاروق الملكية في سُدة الحكم بمصر، فهي توضِّح مأساة ملك - كان في استطاعته أن يظل متربعًا على عرشه إلى آخر يوم في حياته، وأن يُحاط بفيض غامر من الحب والولاء لم يتمتع به أي ملك أو سلطان أو خديوي سابق في مصر، فكان يُمكن أن يُجَنِّب مصر كل النوائب والكوارث التي توالت على شخصه، وما صحبها من عارٍ وخزي في حرب فلسطين 1948م، ثم في حريق القاهرة يوم السبت الأسود 26 يناير 1952م، ثم النتيجة الحتمية التي أدت إلى خلعه ونفيه، فقد كان في استطاعته إذن أن يتفادى كل ذلك فيصنع تاريخًا جديدًا يضيفه إلى تراث العظام من أسلافه (محمد علي الكبير – إبراهيم باشا - الخديوي إسماعيل)، فيسجل اسمه بأحرف من نور بين الملوك المعاصرين الذين صمدوا أمام كل العواصف، بيد أن الملك / فاروق الأوَّل – ملك مصر والسودان – آثر الابتعاد عن شعب، فانزلق نحو أعداء الأمة وصنائع الاحتلال الإنجليزي، معتمدًا على سيفه (جيش مصر) الذي ظن أنه سيؤيده ويحميه في نزقه، فإذا بهذا السيف يصير مُسلطًا على رقبته في النهاية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952م، فلم يعد جيش مصر هو سيف الملك - الذي كان أداة في يـده يتلاعب به كيفما شاء، ويستخدمه كفزَّاعة للمناوئين له، وإنما أصبح جيشُ مصر ـ الآن - سيفًا يحمي إرادة مصر، ويصون كرامة شعبها، بل أصبح سيفًا ودرعًا لكل أبناء العروبة والإسلام من المحيط إلى الخليج.

حقًا.

لقد خان فاروق – وطنه وشعبه، فآثر الابتعاد عنه، ولم يهتم بأن يعرف تاريخه، وأن ينفذ إلى أسراره أو يسبر أغواره، ولذا.

كان محتومًا أن يلفظه شعب مصر، ويسلِّط عليه سيفه، ثم يلقي به إلى غياهب النسيان، وكهف التاريخ.

وهذه المسرحية (سيف الملك) تحتوي على ثلاثة فصول رئيسة، وكل فصل فيها ينقسم إلى مشهدين، وكل مشهد يعبر عن يوم واحد من تلك الأيام الست؛ لتسجل الحلقة الأخيرة في حكم الملك / فاروق الأوَّل - لمصر في آخر ستة أيام له قبل مغادرته إلى منفاه بإيطاليا، وعلى الرغم من ذلك، فقد قام المؤلف - خلال أحداث تلك المسرحية الشعرية - بإبراز بعض المواقف الوطنية التي تحسب للملك فاروق الأوَّل، حتى يكون تناوله لتلك المواقف حياديًا، لا يقلل من قيمة شخصيته، مثل رفضه لمساعدة الإنجليز له في قمع ثورة ( 23 يوليو 1952)؛ حفاظًا منه على حرمة الدم المصري، وحتى لا يكرر مأساة عمه الخديوي / توفيق، في تسهيل التدخل السافر للإنجليز في شؤون البلاد، وأيضًا لقبوله التنازل عن العرش، ثم رحيله إلى منفاه الأبدي بإيطاليا دون إراقة دم، وبلا مقاومة تذكر، حقنًا لدماء المصريين.

ولفذا فقد قام المؤلف بصياغة أحداث تلك الأيام الست شعرًا عموديًا تطرب له الآذان، مع التنويع في استخدام البحور العروضية المختلفة، والالتزام التام بالأحداث والوقائع التاريخية والشخصيات الواقعية، دون تزييف أو تحريف؛ فمن حق التاريخ علينا ألا نحرِّف وقائعه، بل علينا أن نتحرى الحق والصدق في تدوين أحداثه وتفسيرها، ولا نشوِّه أسبابها ومسبباتها، فإن هذا واجبنا في تحقيق الحوادث، وللتاريخ حرمته ومكانته، وهو في ذلك كله؛ كان متحريًّا أسلوبًا واقعيًا متمثلاً في صدق الوقائع التاريخية، والشخوص والأحداث، والصراع، دون تصرُّف، أو ابتكار شخوص غير واقعية أو أحداث متخيلة، وهو ما يكسب العمل قيمة ومصداقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك