وأوضح البنك، في مذكرة حديثة، أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من ذلك، مشددا على أن طول أمد الأزمة سيضاعف من حدة صدمة الأسعار في الأسواق العالمية.
وأضاف أن تدفقات النفط عبر المضيق لا تزال محدودة بشكل ملحوظ، في وقت تتسارع فيه وتيرة السحب من المخزونات لمواجهة نقص المعروض.
وتظهر تقديرات باركليز أن سوق النفط تعاني حاليا من عجز يقدر بنحو 6.
6 ملايين برميل يوميا، مع توقعات باتساع هذه الفجوة خلال الفترة المقبلة، ما يزيد من الضغوط على الأسعار.
وأشار البنك إلى سيناريو أكثر تشددا، حيث قد ترتفع أسعار برنت للعقود الآجلة لعام 2026 إلى 110 دولارات للبرميل، في حال استمرت الاضطرابات الحالية حتى نهاية شهر مايو.
ورغم تراجع العقود الآجلة للنفط في ختام تعاملات الجمعة، عقب طرح إيران إمكانية الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، فإن الأسعار لا تزال تتجه نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، مدعومة باستمرار إغلاق مضيق هرمز والتشديد الأمريكي على صادرات النفط الإيرانية.
وعلى صعيد التداولات، استقرت عقود خام برنت تسليم يوليو عند 108.
17 دولارات للبرميل، فيما أنهت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الجلسة عند 101.
94 دولار للبرميل، في ظل ترقب الأسواق لتطورات المشهد الجيوسياسي وتأثيراته على توازن العرض والطلب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك