قناة الجزيرة مباشر - صمت انتخابي في أرمينيا قبل يوم من انتخابات برلمانية تحدد توجهها بين روسيا وأوروبا العربي الجديد - عودة "قيصر" من لوس أنجليس إلى طهران تثير الجدل روسيا اليوم - الورقة الرابحة في جعبة نتنياهو التي قد تلغي الانتخابات: "حدثت مرة واحدة في التاريخ" قناة الجزيرة مباشر - أرمينيا.. انتخابات وسط جدل الشراكة مع روسيا والرغبة في التقارب مع الغرب قناه الحدث - قائد الجيش اللبناني إلى باكستان وسط حراك إقليمي قناة القاهرة الإخبارية - 70 مليار يورو من الناتو لكييف.. وموسكو تتهم واشنطن بالتهرب من مفاوضات السلام وكالة الأناضول - حماس: "مجزرة الخيام" الإسرائيلية بغزة تستهدف تدمير مسار وقف النار قناة الغد - قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية «مكثفة» على جنوب لبنان روسيا اليوم - مباحثات إماراتية صينية لتوسيع آفاق التعاون عبر منطقة الفجيرة الحرة فرانس 24 - سبعة قتلى في ضربات إسرائيلية على قطاع غزة (الدفاع المدني)
عامة

باكستان: جهودنا مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام والاستقرار بالمنطقة

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

قال وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار، السبت، إن جهود بلاده مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام والاستقرار بالمنطقة.وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصار...

ملخص مرصد
أكد وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار، السبت، استمرار جهود بلاده لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام بالمنطقة. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه غير راضٍ عن الاقتراح الإيراني الأخير للتفاوض، معرباً عن تفضيله حلاً تفاوضياً رغم استمرار الضغوط العسكرية والاقتصادية. ودخلت المواجهة الأميركية-الإيرانية مرحلة أكثر تعقيداً بعد شهرين من الضربات العسكرية، مع استمرار الحصار البحري وإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة.
  • وزير خارجية باكستان: جهودنا مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام بالمنطقة
  • ترامب: غير راضٍ عن الاقتراح الإيراني الأخير، يفضل حلاً تفاوضياً
  • مضيق هرمز مغلق والحصار البحري مستمر بعد شهرين من الضربات العسكرية
من: محمد إسحق دار، دونالد ترامب أين: باكستان، واشنطن، إيران

قال وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار، السبت، إن جهود بلاده مستمرة لتعزيز الحوار والدبلوماسية للسلام والاستقرار بالمنطقة.

وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصارا بحريا على موانئ الجمهورية الإسلامية، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عمليا أمام الملاحة البحرية.

وقدمت إيران الجمعة اقتراحا جديدا للتفاوض عبر باكستان التي تضطلع بدور الوسيط بين واشنطن وطهران، من دون أن ترشح أي تفاصيل عن مضمونه.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن توعّد بالقضاء على" الحضارة" الإيرانية، أكد الجمعة أنه" غير راض" عن الاقتراح الجديد.

وخير ترامب، إيران بين" الصفقة أو التدمير"، معرباً عن عدم رضاه عن أحدث مقترح قدمته إيران ضمن المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الحرب بين البلدين.

وقال ترامب للصحافيين في حديقة البيت الأبيض" في هذه اللحظة لست راضيا عما يقدمونه"، مكررا أن القادة الإيرانيين" منقسمون" وغير قادرين على التفاهم على استراتيجية للخروج من النزاع.

وإذ قال" إنهم يطلبون أمورا لا يمكنني القبول بها"، أكد حصول مباحثات مع طهران، مشيرا إلى أنه لا يزال يفضل حلا تفاوضيا.

ودخلت المواجهة الأميركية - الإيرانية مرحلة أكثر التباساً من الحرب نفسها.

فبعد أكثر من شهرين على الضربات الأميركية - الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، لم يعد السؤال في واشنطن مقتصراً على ما إذا كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب قادرة على فرض شروطها على طهران، بل بات يشمل أيضاً ما إذا كانت قادرة على مواصلة الضغط العسكري والبحري من دون تفويض جديد من الكونغرس.

فمهلة الستين يوماً التي يفرضها قانون صلاحيات الحرب، تحولت إلى اختبار دستوري وسياسي، بينما تحاول الإدارة تقديم وقف إطلاق النار باعتباره فاصلاً قانونياً يوقف العدّاد، أو نهاية لمرحلة قتالية يمكن بعدها إطلاق عملية جديدة باسم آخر.

لكن محللين يرون أن هذا التخريج لا يلغي جوهر الأزمة: الحرب لم تنته سياسياً، ومضيق هرمز لا يزال مغلقاً أو معطلاً، والحصار البحري مستمر، والمفاوضات لا تتقدم.

وبين من يرى أن النظام الإيراني لن يتراجع إلا بضربة عسكرية جديدة، ومن يعتقد أن ترامب فقد اهتمامه بالحرب ويفضل خنق طهران اقتصادياً بعيداً عن العناوين اليومية، تبدو الخيارات الأميركية مفتوحة على 3 مسارات: إعادة تسمية العملية، تثبيت الحصار، أو استئناف الضربات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك