قدم الشيخ بشير الفيضي تأملات حول قوله تعالى في سورة الزمر: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}.
قال إنّ المتأمل في آيات القرآن الكريم يجدها تفيض بالحقائق التي سبقت الكشوف العلمية بقرون طويلة.
ومن أبلغ هذه الآيات قوله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: {يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ}.
هذه الكلمات القليلة تلخص رحلة جنينية معقدة، تؤكد أن هذا الكتاب لا يمكن أن يكون إلا من لدن حكيم خبير.
أولاً: " خلقاً من بعد خلق".
أطوار وسلاسللم يكن الإنسان يُخلق دفعة واحدة، بل يمر بسلسلة من التحولات العجيبة.
يبدأ الخلق من النطفة التي تستقر في الرحم، لتتحول إلى علقة، ثم مضغة، ثم يبدأ تشكل الهيكل العظمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك