كرة ثلج التضخم هل يُمكن ان يُحجمها نظام الطيبات بعد تقنينه من الشرع الشريف؟ومن ذلك جدل نظام" الطيبات" لواضعه الدكتور ضياء العوضي رحمه الله فهل يمكن استثمار هذا الجدل إستثمارًا حقيقيًا لصد موجات التضخم مع وضع آليات لخطوات الصعود على سلم ثقافة وبناء الوعي الصحي المصري مع تنقيحهسؤال يجد طريقه عند المُتدبرين للجدل الذي لا يزال ينزاح عنه الستار على مسارح مواقع التواصل الإجتماعي والذي يشغل مؤيديه آيات القرآن الكريم التي أستند عليها الدكتور العوضي واضع نظامه مع التحفظ على بعض بنوده والتي يتقدمها التدخين وبشكل شره والدعوة اليهويمكن تنقيح النظام بإقناع مؤيديه بما ورد في الشرع الشريفوفقًا لدار الإفتاء التدخين محرمٌ شرعًا كما ذهب إلى ذلك جماهير العلماء؛ لأن ضرره محقق، وقد جاء في الأثر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:«لا ضرر ولا ضرار» أخرجه مالك في" الموطأ".
قال ابن القيم رحمه الله في" زاد المعاد"" وكان صلى الله عليه وسلم يشرب اللبن خالصا تارة، ومشوبا بالماء أخرى.
وفي المقابل يُمكن إتباع المنهج الصحي الذي يخالف العادات السيئة للجهاز الهضمي والذي أحكمه المولى عز وجل بقوله:وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ الأعراف: 31وقوله صل الله عليه وسلم:" بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه"وقد جاء في الأثر عن ابن عمر رضي الله عنهما يقول:وقال الشافعي: الشبع يثقل البدن ويزيل الفطنة، ويجلب النوم، ويضعف صاحبه عن العبادةوبالنظر إلى ما تقدم يمكن للعقل أن يتوصل أن هذا النظام قد يكون دعوة لتوفير الكثير من النفقات التي تزيد من كاهل الأسر المصرية فضلاً عن العملات الصعبة في استيراد الدواء والكثير من متطلبات الغذاء بما يُحجم كرة ثلج التضخم الذي تزيد بمرور الوقت وخاصة مع تصاعد المخاطر بسبب توترات الشأن العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك