في ليلةٍ استثنائية، أحيا الفنان عمرو دياب حفلاً أسطورياً في إحدى الجامعات، بدأت أجواء الحفل مبكراً، ورغم الاهتمام الجماهيري بمباراة القمة، احتشد جمهور «الهضبة» بالآلاف في الشوارع المحيطة بمقر الحفل، وقبل انطلاقه مباشرةً كان الحضور قد ملأ حرم الجامعة بالكامل.
ذكريات «الهضبة» في ليلة «الحكاية»وبلغ التفاعل ذروته مع عرض الفيلم التمهيدي القصير على المسرح، والذي أشعل حماس الجمهور قبل الظهور المنتظر.
ومع اللحظات الأولى لصعود عمرو دياب، خطف الأنظار بإطلالة شبابية مميزة، وافتتح الحفل كعادته بأغنية «يا أنا يا لا»، وسط هتافات مدوية.
وقدّم عمرو دياب خلال الحفل، الذي حمل عنوان «الحكاية»، مزيجا متوازنا من أغانيه، جمع فيه بين النجاحات الحديثة والكلاسيكيات، متنقلا بسلاسة بين محطات مختلفة من مشواره الفني، حيث في البداية، قدّم مجموعة من أغانيه الحديثة ذات الإيقاع السريع، التي رفعت حرارة الحفل مبكرًا، مثل: خطفوني، بابا، وبحبه، ثم انتقل إلى مساحة أكثر رومانسية، حيث تفاعل الجمهور بشكل لافت مع أغاني: وغلاوتك، راجع، ياه، ويهمك في إيه.
وفاجأ الهضبة جمهوره بتقديم أغنية قال فاكرينك، التي لم تطرح رسميا منذ سنوات طويلة، كما قدم باقة من أشهر أغاني حقبة الألفينات، التي يحرص جمهور حفلات الجامعة الأمريكية على سماعها، ومنها وهي عاملة إيه، أيام وبنعيشها، معاك بجد، كان طيب، وقصاد عيني، وكعادته، أشعل المسرح بميدلي من أشهر أغانيه، منها: قمرين، العالم الله، نور العين، وليلي نهاري، في أجواء راقصة تفاعل معها الجمهور بحماس كبير، وحرص أيضًا على تقديم أغانيه المرتبطة بإعلاناته الأخيرة، مثل ناقصاك القعدة وشكرا من هنا لبكرة، واختتم الهضبة حفله الكبير بأغنية شايف قمر، التي أصبحت واحدة من أيقوناته الرومانسية وسط أجواء مبهرة لاستعراضات الألعاب النارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك