وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

تصاعد اعتداءات المستوطنين في جالود جنوب نابلس بمساعدة جيش الاحتلال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

لم تمضِ سوى ساعات على إحراق مستوطنين منزل فلسطيني في قرية جالود جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، حتى عاد مستوطنون لاقتحامه والتجول بحرية في داخله، بحماية جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مشه...

ملخص مرصد
تصاعدت اعتداءات المستوطنين في قرية جالود جنوب نابلس بمساعدة جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث أحرق المستوطنون منزلين تابعين لعائلة طوباسي يوم الاثنين الماضي، ثم عادوا لاحتلالهما بحرية تحت حماية الجيش. وقال الشقيقان وائل وقيس طوباسي إن حياتهما تحولت إلى سجن بسبب الاعتداءات المتكررة، في ظل عجز الجيش عن حماية المنطقة من المستوطنين المتسللين.
  • إحراق مستوطنين منزلين لعائلة طوباسي في جالود جنوب نابلس يوم الاثنين الماضي
  • مستوطنون يتجولون بحرية في المنزل المحروق بحماية جيش الاحتلال بحسب شهود عيان
  • عائلة طوباسي تطالب بإزالة البؤرة الاستيطانية المجاورة لمنع المزيد من الاعتداءات
من: عائلة طوباسي، مستوطنون، جيش الاحتلال الإسرائيلي أين: قرية جالود جنوب نابلس، الضفة الغربية المحتلة

لم تمضِ سوى ساعات على إحراق مستوطنين منزل فلسطيني في قرية جالود جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، حتى عاد مستوطنون لاقتحامه والتجول بحرية في داخله، بحماية جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مشهد وثّقه السكان وشهود عيان، كما تنقل صحيفة هآرتس في تقرير اليوم السبت.

ويقع المنزل المتضرر على تلة معزولة في أطراف القرية، على بُعد نحو 200 متر فقط من بؤرة استيطانية أُقيمت أخيراً بمحاذاته.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، كان المستوطنون قد فتحوا ثغرة في جدار مخزن المنزل قبل يوم من إحراقه خلال اعتداء نُفذ يوم الاثنين الماضي وأدى إلى تدمير أجزاء منه، بما في ذلك مخزن وسيارة.

وفيما كان سكان القرية يتابعون ما يجري من شرفات منازلهم، في ظل عجزهم عن الوصول إلى الموقع، واصل المستوطنون تحركاتهم إلى جانب جنود الجيش.

وطبقاً للصحيفة، تعود ملكية المنزلين المتضررين إلى الشقيقين وائل وقيس طوباسي، اللذين أفادا بأن حياتهما شهدت تحولاً جذرياً، عقب إقامة البؤرة الاستيطانية.

وأوضح والدهما أن العائلة تملك الأرض منذ سنوات، وأنها تضم بساتين ومنازل قيد التطوير منذ عام 2019.

وأشار الشقيقان إلى أن عشرات المستوطنين باتوا يتجولون يومياً في محيط منزليهما، ويقومون بأعمال تخريب وإزعاج، من بينها إطلاق أبواق السيارات ليلاً، ورشق الحجارة، ومحاولات اقتحام متكررة.

وشبّه وائل ما سبق بأنه وشقيقه" يعيشان داخل سجن في منزلهما"؛ إذ وثّقت مقاطع فيديو تحرّك مستوطنين مسلحين بحرية خلال تلك الاقتحامات، دون أي رد فعل من الجيش على ذلك.

وبحسب الصحيفة، لم يكن حرق المنزل جريمة معزولة، إذ سبقته اعتداءات أخرى، من بينها إحراق منشأة دواجن قريبة قبل نحو شهر، إضافة إلى محاولة إحراق مدخل المنزل ذاته في وقت سابق.

وتظهر تسجيلات مصورة مستوطنين وهم يصعدون إلى الموقع ويشعلون النار قبل فرارهم.

ويوم السبت، الذي سبق حرق المنزل، أفادت العائلة بمحاولة اقتحام جديدة أدت إلى إصابة أحد أفرادها بانهيار نفسي استدعى نقله للعلاج.

وفي اليوم التالي، اكتشفت العائلة ثغرة في جدار المخزن، قالت إن الجيش طلب منها تركها مفتوحة لأغراض التحقيق، قبل أن يحاول مستوطنون التسلل منها ليلاً.

وعلى الرغم من تكرار استدعاء الجيش، قال أفراد العائلة، حسبما نقلت عنهم الصحيفة، إن التدخلات غالباً ما تقتصر على إبعاد المستوطنين لمسافة قصيرة نحو البؤرة الاستيطانية، قبل أن يعودوا مجدداً بعد مغادرة جنود الجيش.

وذكر أحدهم أن هذه الدورة قد تتكرر عدة مرات يومياً.

وطبقاً للسكان، فإن المستوطنين لا يخشون الجيش أساساً.

وفي أعقاب حريق الاثنين، قال شهود إن الجيش احتجز مشتبهاً به واحداً فقط، رغم فرار مجموعة كبيرة من المستوطنين من المكان.

وفي واقعة منفصلة، أفاد طاقم" هآرتس"، الذي أجرى جولة في المكان، بأن أحد المستوطنين طلب من الجنود طرد الطاقم من المكان، قبل أن يوجه لهم شتائم وتهديدات، بينها اتهام الصحيفة" بمساعدة العرب"، متمنياً أن يقوم الأخيرون باغتصابهم.

وذكر الطاقم أن جنود الجيش طلبوا من المستوطنين الابتعاد، دون اتخاذ إجراءات إضافية.

إلى ذلك، رد جيش الاحتلال، في بيان رسمي، زعم فيه أن" قواته استجابت لمعظم البلاغات ونفذت عمليات تمشيط دون العثور على مشتبه بهم في بعض الحالات، بينما عملت في حالات أخرى على فض الاحتكاك وإعادة النظام".

وفي ما يتعلق بحرق المنزل الفلسطيني، أوضح الجيش أن القوات ركزت أولاً على إخماد الحريق" منعاً لتهديد حياة البشر"، قبل ملاحقة المشتبه بهم، مشيراً إلى اعتقال مستوطن واحد وتحويله للتحقيق.

وأضاف الجيش، في بيان، أن قواته بقيت في المنطقة بعد" الحادث" بهدف" الحفاظ على النظام ومنع احتكاكات إضافية"، وأن إجراءات إخلاء البؤرة الاستيطانية تُنفذ وفق" تقييم الوضع العملياتي وأولويات المهام"، على حد وصفه.

من جهتهم، طالب أفراد عائلة طوباسي بإزالة البؤرة الاستيطانية بالكامل، معتبرين أنها السبب الرئيسي في تصاعد التوتر.

وقال أحدهم إنه" لا يمكننا العيش بأمان أو إعادة عائلاتنا دون ذلك".

في المقابل، يرى سكان القرية أن ما يجري يعكس واقعاً من" القمع وانعدام الحماية"، في ظل استمرار الاعتداءات وقرب المستوطنين من منازلهم دون رادع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك