حين تتردد أصداء كلمة جلالة الملك المعظم بأن (البحرين أمانة)، فهي ليست مجرد شعار، بل هي عهدٌ وثيق يتجدد في وجدان كل مواطن.
إن هذه الأرض التي احتضنتنا بخيرها، وربطت بيننا برباط الوحدة والولاء، تستحق منا أن نكون الدرع الحصين لها.
الأمانة تعني أن نصون مكتسباتنا الوطنية، ونرسخ قيم التلاحم التي ميزت شعب البحرين عبر الزمان.
هي دعوة لكل فرد منا بأن يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن يعمل بإخلاص لتبقى البحرين دائماً واحة للأمن، ومنارة للتقدم، ووطناً شامخاً عزيزاً في ظل قيادتنا الحكيمة.
لنكن على قدر هذه الأمانة، ولنحافظ على بحريننا الغالية لتظل وطناً يفيض بالحب والعطاء للأجيال القادمة.
"يا صاحب الجلالة، إن كدر صفوك هو كدر لنفوسنا جميعاً، وإن غضبك هو غضب لكل مخلص على هذه الأرض.
فالبحرين التي قدتَ نهضتها بحكمة واقتدار، تظلّ أمانة غالية لا نسمح لأحدٍ أن يمسّ استقرارها أو يعبث بمقدراتها.
جلالة الملك المعظم، خلفك شعبٌ آمن بأن الولاء لك هو جزء من إيمانه، وأن الانتماء لتراب البحرين هو أغلى ما يملك.
نحن درعك الحصين في وجه كل من تسول له نفسه زعزعة أمننا، ونحن السد المنيع أمام دعوات التفرقة والفتن.
إن خيانة الوطن لا مبرر لها، والضرب على يد العابثين بمكتسباتنا هو مطلب كل بيت بحريني أصيل.
نجدد العهد بأن نكون الجند الأوفياء، والعيون الساهرة التي لا تنام، لنردّ كيد الكائدين، ونحفظ للبحرين عزتها وشموخها في ظل قيادتك الحكيمة.
"عضو في جمعية المكتبات والمعلومات البحرينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك