CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

ولادة فنية من رحم التأمل

كيفاش
كيفاش منذ 1 شهر
4

ليست كل البدايات الهادئة عابرة. فبعضها يحمل في داخله ملامح قدر جميل، لا يحتاج سوى إلى لحظة صفاء كي يعلن عن نفسه. هكذا جاءت تجربة الفنانة الشابة سمية الشرعي، التي لم تدخل عالم التشكيل من باب الادعاء أو...

ملخص مرصد
أطلقت الفنانة الشابة سمية الشرعي مسارها الإبداعي مستوحية من التأمل واللون خلال جائحة كورونا، حيث تحولت موهبتها إلى تجربة فنية تجمع بين الذاكرة والحلم والتراث المغربي. تميزت أعمالها بدمج الإشارات التراثية مع نزعة تشكيلية معاصرة، مما جعلها تبرز كصوت جديد في المشهد الثقافي. ركزت على الرؤية والصدق في لوحاتها، متجاوزة حدود المتعة البصرية إلى عمق إنساني.
  • سمية الشرعي فنانة شابة بدأت مسارها الفني خلال جائحة كورونا مستوحية من التأمل واللون
  • أعمالها تجمع بين الذاكرة والحلم والتراث المغربي مع نزعة تشكيلية معاصرة
  • تميزت لوحاتها بالرؤية والصدق، مما جعلها صوتاً واعداً في المشهد الثقافي
من: سمية الشرعي أين: مراكش

ليست كل البدايات الهادئة عابرة.

فبعضها يحمل في داخله ملامح قدر جميل، لا يحتاج سوى إلى لحظة صفاء كي يعلن عن نفسه.

هكذا جاءت تجربة الفنانة الشابة سمية الشرعي، التي لم تدخل عالم التشكيل من باب الادعاء أو الصخب، بل من باب الاكتشاف الداخلي، حين وجدت خلال سنوات الجائحة في اللون واللوحة فضاءً للتأمل والبوح، وامتداداً لما يختزن القلب من حساسية وخيال.

في زمن كان العالم فيه مثقلاً بالقلق، اختارت سمية الشرعي أن تنفتح على عالم آخر؛ عالم تصنعه بيديها، وتمنحه من روحها، وتترك فيه للون أن يقول ما تعجز عنه الكلمات.

شجعها زوجها واحتضنت موهبتها أسرتها الصغيرة، فكبرت التجربة بهدوء، وتحولت من ميل فطري إلى مسار إبداعي يستحق الالتفات.

ما يميز أعمال سمية الشرعي أنها لا تقف عند حدود الزخرفة أو المتعة البصرية.

ففي لوحاتها شيء من الذاكرة، وشيء من الحلم، وشيء من ذلك العمق المغربي الذي لا يصرخ بهويته، بل يلمّح إليها برقي.

هناك خيط خفي يصل تجربتها بجذور عائلية ضاربة في تاريخ مراكش، المدينة التي لا تورث فقط أسماءها وبيوتها وحكاياتها، بل تورث أيضاً حساً بالجمال، وميلاً إلى التناسق، وعلاقة خاصة بين الضوء والمادة والخيال.

غير أن سمية الشرعي لا تكتفي باستدعاء الذاكرة.

فهي تذهب بها نحو أفق حديث، حيث تتجاور الإشارات التراثية مع نزعة تشكيلية معاصرة، وتمتد المساحات اللونية بين التجريد والحدس، بين الانتماء والتحرر، بين ما تحفظه الذاكرة وما يبتكره الخيال.

لذلك تبدو لوحاتها كأنها حوار هادئ بين مراكش القديمة وروح امرأة معاصرة تبحث عن لغتها الخاصة.

تجربة سمية الشرعي تستحق التشجيع، لا فقط لأنها تجربة فنانة شابة، بل لأنها تحمل صدق البدايات ونبل السعي.

إنها حكاية امرأة وأم وجدت في الفن طريقاً إلى ذاتها، وحولت ظرفاً صعباً عاشه العالم إلى فرصة لاكتشاف النور الكامن في الداخل.

في زمن يحتاج فيه المشهد الثقافي إلى أصوات جديدة وحساسيات صادقة، تطل سمية الشرعي كموهبة واعدة، لا تزال في بداية الطريق، لكنها تملك ما هو أهم من التقنية وحدها: تملك الرؤية، والصدق، وذلك الخيط الرفيع الذي يجعل من اللوحة أثراً إنسانياً قبل أن تكون عملاً فنيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك