يسرائيل هيوم: الجيش الإسرائيلي عالق في «مأزق استراتيجي» بجنوب لبنان أفادت تقارير إسرائيلية بأن الجيش يواجه مأزقًا استراتيجيًا في جنوب لبنان، مع إخفاق في التصدي لمسيّرات حزب الله وقيود أميركية تعرقل الحسم العسكري.
جنود بالجيش المالي خلال دورية خارج العاصمة باماكو - رويترز تشهد مالي في منطقة الصحراء الكبرى والساحل الإفريقي اشتباكات وتوترات ساخنة حيث لا يزال صدى البارود يتردد في المدن والطرقات انطلاقاً من الشمال وصولاً إلى مدينة كاتي، معقل المجلس العسكري الحاكم، وصولا إلى العاصمة باماكو.
وقال مسؤول قضائي في مالي، إن السلطات تحقق مع جنود يشتبه في اضطلاعهم بدور في هجمات منسقة شنها مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة ومتمردون انفصاليون من الطوارق على قواعد عسكرية في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع الماضي.
وجاء في بيان صادر عن الادعاء العام بالمحكمة العسكرية في باماكو وبثه التلفزيون الحكومي في وقت متأخر من أمس الجمعة، أن قائمة المتواطئين المحتملين تشمل ثلاثة جنود في الخدمة وجنديا متقاعدا وآخر سبق أن تم «تسريحه» وقُتل في اشتباك قرب القاعدة العسكرية الرئيسية للبلاد في كاتي، على بعد 15 كيلومترا من العاصمة باماكو.
وقتل وزير الدفاع وأجبرت القوات الروسية الداعمة للحكومة على الانسحاب من بلدة كيدال في الشمال.
ويقول محللون إن الهجمات أشعلت اشتباكات في أجزاء مختلفة من شمال مالي الصحراوي الشاسع، مما أثار احتمال تحقيق مكاسب كبيرة للجماعات المسلحة التي أبدت استعدادا متزايدا لشن هجمات على البلدان المجاورة، وقد توجه أنظارها في نهاية المطاف إلى مناطق أبعد.
ودعا متمردون مرتبطون بتنظيم القاعدة، ينتمون لما يعرف باسم جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المواطنين إلى الانتفاض ضد الحكومة والانتقال إلى تطبيق الشريعة الإسلامية.
وتعهدوا بمحاصرة باماكو، وأفادت مصادر أمنية أمس الجمعة بأن الجماعة أقامت نقاط تفتيش حول العاصمة التي يبلغ عدد سكانها نحو أربعة ملايين نسمة.
وقال أسيمي جويتا القائد العسكري لمالي في كلمة بثها التلفزيون يوم الثلاثاء، إن الوضع تحت السيطرة، وتعهد «بتحييد» الجماعات المتمردة التي تقف وراء الهجمات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك