العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

رئيسة وزراء اليابان تزور فيتنام: ترويج لمنطقة حرة في الهندي والهادئ

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

تعهدت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، اليوم السبت، ببذل مزيد من الجهود، لضمان أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ" حرة ومفتوحة"، وذلك خلال زيارتها لفيتنام، حيث تروّج استراتيجيةً إقليمية لطالما أ...

ملخص مرصد
زارت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي فيتنام اليوم السبت، لتعزيز استراتيجية إقليمية تهدف إلى جعل منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة، في خطوة أثارت قلق الصين. وأكدت تاكايتشي دعم اليابان للدول الآسيوية في مواجهة التحديات الجيوسياسية والتكنولوجية، ودعت إلى تكافؤ الفرص وحرية الملاحة البحرية. كما تم توقيع ست اتفاقيات تعزز التعاون في مجالات الطاقة، التكنولوجيا، المناخ، والمعلومات، بحسب بيان مشترك.
  • ساناي تاكايتشي تزور فيتنام لترويج استراتيجية المحيطين الهندي والهادئ
  • وقع البلدان ست اتفاقيات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا والمناخ
  • أكد الجانبان حل النزاعات في بحر الصين الجنوبي بالوسائل السلمية
من: ساناي تاكايتشي (رئيسة وزراء اليابان)، لي مينه هونغ (رئيس وزراء فيتنام) أين: فيتنام

تعهدت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، اليوم السبت، ببذل مزيد من الجهود، لضمان أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ" حرة ومفتوحة"، وذلك خلال زيارتها لفيتنام، حيث تروّج استراتيجيةً إقليمية لطالما أثارت حفيظة الصين المجاورة.

وأكدت في كلمة ألقتها أمام طلاب في هانوي، عزمها" على تحمّل مسؤوليات اليابان، بل أداء دور أكثر فاعلية من أي وقت مضى، في بناء نظام دولي قائم على الحرية والانفتاح والتنوع وسيادة القانون".

وعلى وقع" تزايد حدة التنافس الجيوسياسي" و" تسارع وتيرة الابتكار التكنولوجي"، حضت الزعيمة اليابانية الدول الآسيوية على تعزيز" مرونتها" وقدرتها على" تحديد مستقبلها".

وحذّرت تاكايتشي، بدون أن تذكر بكين صراحة، من" الاعتماد المفرط على دولة واحدة في توفير السلع الأساسية"، مشيرة إلى أن هذا غالباً ما ينتج عن" انخفاض الأسعار بشكل غير طبيعي"، ودعت إلى" تكافؤ الفرص".

كما أكدت أهمية فتح الممرات البحرية، لافتة إلى أن" سلاسل الإمداد الإقليمية تعتمد على سلامة الملاحة البحرية وحريتها".

وخلال زيارتها الأولى لفيتنام، وقّعت رئيسة الوزراء اليابان اتفاقات تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات أمن الطاقة، ومرونة سلاسل الإمداد والابتكار.

وقالت تاكايتشي عقب لقائها رئيس الوزراء الفيتنامي لي مينه هونغ، إن البلدين اتفقا على العمل بشكل أوثق في" الأمن الاقتصادي، بما في ذلك قطاع الطاقة، والموارد المعدنية الحيوية، والذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والفضاء".

وأكد هونغ من جانبه، عقب الاجتماع، أن البلدين اللذين يرتبطان بشراكة استراتيجية، اتفقا اليوم على نقلها إلى" مرحلة جديدة من التطور".

وأوضح أنه تم توقيع ست اتفاقيات تشمل مجالات التكنولوجيا ومواجهة تغير المناخ، والمعلومات والاتصالات.

وأضاف أن الزعيمين أكدا مجدداً أهمية حل النزاعات في بحر الصين الجنوبي بالوسائل السلمية، استناداً إلى القانون الدولي.

وثمة قلق في طوكيو وهانوي من مطالب بكين الإقليمية في بحر الصين الجنوبي.

ويسعى البلدان أيضاً إلى التخفيف من تداعيات التعرفات الجمركية الأميركية الباهظة، عبر توسيع علاقاتهما الاقتصادية والأمنية.

ورغم ذلك، تحرص هانوي على الحفاظ على علاقات جيدة مع جميع القوى العالمية الكبرى، في حين يطغى التوتر على العلاقات بين اليابان والصين.

وللمرة الأولى قبل عقد، طرح رئيس الوزراء الياباني السابق شينزو آبي الذي يُعدّ بمثابة مرشد لتاكايتشي، فكرة أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ" حرة ومفتوحة".

ومذ ذاك، تبناها العديد من شركاء الولايات المتحدة وحلفائها الساعين إلى احتواء النفوذ الصيني في المنطقة.

في المقابل، نددت بكين بهذه المبادرة، واتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان طوكيو بـ" إحياء المواجهة بين المعسكرين".

وتُعدّ اليابان المزوّد الرئيسي للمساعدات الإنمائية الرسمية لفيتنام الواقعة في جنوب شرق آسيا، فضلاً عن كونها مستثمراً وشريكاً تجارياً رئيسياً.

وفي العام الماضي، تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 50 مليار دولار لأول مرة.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أشارت ساناي تاكايتشي التي تستضيف بلادها 60 ألف جندي أميركي، إلى إمكان تدخل طوكيو عسكرياً في حال شنت الصين هجوماً على تايوان، ما أثار رد فعل غاضباً من بكين، التي اعتبرت ذلك اعتداء على سيادتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك