رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

محمود الأفندي: الصراع الأمريكي الإيراني يدخل مرحلة حرب عقيمة

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

اعتبر الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والباحث السياسي، أن طبيعة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تحولًا جذريًا خلال الفترة الأخيرة، حيث انتقل من أهداف استراتيجية واضحة إلى ما وصفه بـ" حرب عقيم...

ملخص مرصد
أفاد الأكاديمي محمود الأفندي أن الصراع الأمريكي الإيراني تحول إلى حرب عقيمة تفتقر إلى أهداف واضحة، مشيرًا إلى فشل الهدف الأمريكي الأصلي في إسقاط النظام الإيراني. وأوضح أن واشنطن اعتمدت استراتيجية الاستنزاف بدل المواجهة الشاملة، بينما تواصل إيران اللعب الاستراتيجي عبر أوراق ضغط جغرافية واقتصادية.
  • الصراع الأمريكي الإيراني انتقل من أهداف واضحة إلى حرب عقيمة بلا نهاية محددة بحسب محمود الأفندي
  • إيران تعتمد استراتيجية طويلة الأمد عبر أوراق ضغط جغرافية واقتصادية بحسب الباحث
  • البرنامج النووي الإيراني سيظل محور الخلاف الرئيسي في المفاوضات المستقبلية
من: محمود الأفندي

اعتبر الدكتور محمود الأفندي، الأكاديمي والباحث السياسي، أن طبيعة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران شهدت تحولًا جذريًا خلال الفترة الأخيرة، حيث انتقل من أهداف استراتيجية واضحة إلى ما وصفه بـ" حرب عقيمة" تفتقر إلى رؤية حاسمة أو نهاية محددة، وأن هذا النمط من الحروب يخلق حالة من الجمود السياسي والعسكري، ويجعل الصراع مفتوحًا على احتمالات متعددة دون الوصول إلى نقطة حسم واضحة.

وأوضح محمود الأفندي، خلال مداخلة تلفزيونية عبر قناة" إكسترا نيوز"، أن الهدف الأمريكي الأساسي في بداية الأزمة كان يتمثل في إسقاط النظام الإيراني، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق على أرض الواقع، ما أدى إلى إعادة صياغة طبيعة المواجهة وتحويلها إلى صراع طويل الأمد يقوم على أدوات اقتصادية وضغوط جوية محدودة دون حسم مباشر، وأن هذا التحول يعكس إدراكًا أمريكيًا لصعوبة تحقيق نصر سريع، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، ما دفع واشنطن إلى تبني استراتيجية تعتمد على الاستنزاف بدلًا من المواجهة الشاملة.

ولفت الباحث السياسي، إلى أن المشهد الحالي يحمل أوجه شبه كبيرة مع حرب فيتنام، حيث خاضت الولايات المتحدة صراعًا طويلًا دون تحقيق انتصار واضح، في محاولة للحفاظ على مكانتها وصورتها أمام العالم، وأن استمرار الصراع دون نتائج ملموسة يعكس حالة من التردد الاستراتيجي، حيث لا ترغب الولايات المتحدة في الانسحاب بشكل كامل، وفي الوقت ذاته لا تملك القدرة أو الرغبة في تصعيد شامل قد يكلفها الكثير على المستويين العسكري والاقتصادي.

الحرب تعرقل الحسم العسكريوأكد محمود الأفندي، أن خيار الحسم العسكري المباشر يبدو مستبعدًا في الوقت الراهن، نظرًا لارتفاع تكلفته بشكل كبير، سواء من حيث الموارد أو الخسائر المحتملة، وأن الدخول في مواجهة عسكرية واسعة مع إيران قد يؤدي إلى تداعيات إقليمية خطيرة، ما يجعل هذا الخيار غير مفضل لدى صناع القرار في واشنطن في الوقت الحالي.

وأشار الباحث السياسي، إلى أن الولايات المتحدة تواجه تحديات تتعلق بتراجع مخزونها الاستراتيجي من الصواريخ، فضلًا عن الضغوط الداخلية التي تحد من قدرتها على خوض حرب جديدة، خاصة بعد تجارب سابقة أثبتت صعوبة تحقيق أهداف سريعة في مثل هذه الصراعات المعقدة.

في المقابل، أكد محمود الأفندي، أن إيران تتعامل مع هذا الصراع بقدر كبير من الذكاء الاستراتيجي، واصفًا تحركاتها بأنها أشبه بلعبة الشطرنج، حيث تعتمد على التخطيط طويل المدى واستغلال نقاط القوة المتاحة لديها، وأن طهران تمتلك عدة أوراق ضغط مهمة، أبرزها موقعها الجغرافي الحيوي، وسيطرتها على ممرات مائية استراتيجية مثل مضيق هرمز وباب المندب، وهو ما يمنحها قدرة على التأثير في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

كما أشار الباحث السياسي، إلى أن النفوذ الإقليمي لإيران يمثل عنصر قوة إضافيًا، يمكنها من التأثير في توازنات المنطقة وفرض واقع تفاوضي معقد على الولايات المتحدة وحلفائها، وأن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار حالة الشد والجذب، مع بقاء الباب مفتوحًا أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين التهدئة المؤقتة أو التصعيد المحدود، دون الوصول إلى تسوية نهائية في المدى القريب.

مفاوضات معقدة للملف النوويواختتم الدكتور محمود الأفندي، بالتأكيد على أن إيران لن تتخلى بسهولة عن برنامجها النووي، باعتباره أحد أهم عناصر قوتها الاستراتيجية، ما يجعل أي مفاوضات مستقبلية شديدة التعقيد، وأن هذا الملف سيظل محور الخلاف الرئيسي بين الجانبين، مرجحًا أن تستمر المفاوضات لفترة طويلة دون تحقيق نتائج سريعة أو حاسمة، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه الأساسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك