وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

رفع العقوبات مقابل هرمز.. بداية صفقة أمريكية إيرانية

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

كشف الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس النواب، عن تفاصيل أولية تتعلق بالورقة التفاوضية الأولى بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تم تداولها مؤخرًا في الأوساط السياسية والإعلامية، موضحًا أن هذه ال...

ملخص مرصد
كشف عضو مجلس النواب عماد الدين حسين عن تفاصيل أولية لورقة تفاوضية أمريكية إيرانية أولى، تقترح رفعاً تدريجياً للعقوبات مقابل تخفيف قيود الملاحة في مضيق هرمز. وأشار إلى أن إيران تعتمد استراتيجية تفاوضية متدرجة تهدف إلى إطالة أمد المفاوضات واستنزاف الطرف الآخر سياسياً. وأكد أن هذا النهج يتناقض مع رؤية الرئيس الأمريكي ترامب، مما يزيد من حدة التوترات بين الطرفين.
  • ورقة تفاوضية أولى تقترح رفع عقوبات مقابل تخفيف قيود هرمز
  • إيران تعتمد استراتيجية تفاوضية متدرجة لإطالة أمد المفاوضات
  • تباين في أساليب التفاوض بين ترامب وإيران يعيق الوصول لاتفاق
من: عماد الدين حسين (عضو مجلس النواب)، دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي)

كشف الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، عضو مجلس النواب، عن تفاصيل أولية تتعلق بالورقة التفاوضية الأولى بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تم تداولها مؤخرًا في الأوساط السياسية والإعلامية، موضحًا أن هذه الورقة تضمنت مقترحات تشير إلى رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على طهران، مع تخفيف القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، في مقابل تقليص القيود المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأن هذا الطرح يعكس بداية مسار تفاوضي حذر، قائم على مبدأ" الأخذ والعطاء" بشكل تدريجي، دون الدخول مباشرة في القضايا الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني، الذي تم تأجيل مناقشته إلى مراحل لاحقة من التفاوض.

وفي سياق متصل، لفت عماد الدين حسين، إلى أن الورقة التفاوضية الثانية، التي أشارت إليها تقارير دولية من بينها صحيفة" وول ستريت جورنال"، لا تزال تفاصيلها غير معلنة حتى الآن، ما يعكس حالة من الغموض المتعمد.

ورجح أن تكون هذه الورقة أكثر تطورًا وتعقيدًا مقارنة بالأولى، في إطار استراتيجية إيرانية واضحة تعتمد على" التدرج التفاوضي"، وأن إيران باتت تمتلك خبرة طويلة في إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة، مستفيدة من تجارب سابقة شهدت تقلبات حادة، من اتفاقات تم توقيعها ثم التراجع عنها بشكل مفاجئ.

هذه الخبرة دفعت طهران إلى تبني نهج يقوم على تقديم تنازلات محسوبة وبطيئة، بما يضمن الحفاظ على أوراق الضغط لديها لأطول فترة ممكنة.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن الاستراتيجية الإيرانية لا تقتصر فقط على التدرج، بل تمتد إلى ما وصفه بـ" الإنهاك التفاوضي"، حيث تسعى طهران إلى إطالة أمد المفاوضات واستنزاف الطرف الآخر سياسيًا ودبلوماسيًا، معتبرًا أن هذا الأسلوب يمنح إيران مساحة أوسع للمناورة، ويجعلها قادرة على تعديل مواقفها وفق تطورات المشهد الدولي والإقليمي، وأن هذا النهج يعكس إدراكًا إيرانيًا عميقًا لطبيعة التفاوض مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل تغير الإدارات الأمريكية وتباين سياساتها تجاه الملف الإيراني، ما يجعل طهران حذرة في تقديم أي تنازلات جوهرية بشكل سريع.

وفي المقابل، أكد عماد الدين حسين، أن هذه الاستراتيجية الإيرانية تتعارض بشكل واضح مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يميل بطبيعته إلى إبرام صفقات سريعة ومباشرة تحقق نتائج ملموسة في وقت قصير، مضيفًا أن هذا التباين في أساليب التفاوض يفسر حالة التوتر التي تسيطر على الموقف الأمريكي، وكذلك التصريحات الحادة التي تصدر بين الحين والآخر، وأن ترامب ينظر إلى بطء المفاوضات كنوع من المماطلة، بينما ترى إيران في هذا البطء ضرورة استراتيجية لحماية مصالحها، وهو ما يخلق فجوة كبيرة بين الطرفين تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي.

واختتم الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، بالتأكيد على أن استمرار هذا المسار التفاوضي المعقد قد يقود إلى أحد سيناريوهين رئيسيين؛ الأول يتمثل في تصعيد أمريكي واسع، سواء عبر تشديد العقوبات أو اتخاذ خطوات أكثر حدة على الصعيدين السياسي والعسكري، أما السيناريو الثاني، فهو استمرار حالة الجمود، حيث تبقى المفاوضات قائمة دون تحقيق اختراق حقيقي، وأن هذا الجمود قد يطيل أمد الأزمة، ويجعل المنطقة تعيش في حالة ترقب دائم، مع بقاء كافة الاحتمالات مفتوحة، سواء نحو التهدئة أو الانفجار، في ظل توازنات دولية وإقليمية شديدة التعقيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك