حظي الجزء الثاني من فيلم The Devil Wears Prada" الشيطان يرتدي برادا" باهتمام واسع من النقاد والجمهور بعد عرضه الأول، حيث تصدرت ردود الفعل المبكرة مواقع السينما العالمية، وسط إشادة كبيرة بعودة أبطال العمل الأصلي، وفي مقدمتهم ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت.
النقاد: الجزء الثاني ممتع ويبرر عودته بعد 20 عامًاموقع Rotten Tomatoes جمع عددًا من المراجعات الأولى للنقاد، وأكد أن الفيلم يُعتبر “تكملة جديرة بالاهتمام ومسلية”، مشيرًا إلى أن العمل لا يعتمد فقط على الحنين للجزء الأول، بل يحاول تقديم قصة جديدة مرتبطة بأزمة الإعلام الورقي وعالم الموضة الحديث.
بعض النقاد وصفوا الفيلم بأنه “رحلة ممتعة مليئة بالنوستالجيا”، بينما رأى آخرون أنه نجح في إعادة روح الشخصيات القديمة دون أن يفقد بريقه بالكامل.
إشادة واسعة بأداء ميريل ستريبحصلت ميريل على النصيب الأكبر من الإشادات، إذ اعتبر كثير من النقاد أن شخصية “ميراندا بريستلي” لا تزال تحتفظ بهيبتها وقوتها حتى بعد مرور عقدين على الفيلم الأصلي.
صحيفة The Guardian وصفت الفيلم بأنه “تكملة أنيقة تعيد الفريق القديم بأسلوب جذاب”، مؤكدة أن ستريب ما زالت تسيطر على الشاشة بسهولة.
كما أشادت مراجعات أخرى بالكيمياء بين ستريب وآن هاثاواي، معتبرة أن عودة الشخصيات كانت من أبرز نقاط قوة الفيلم.
ركز الجزء الثاني على التغيرات التي ضربت عالم الصحافة والأزياء، حيث تواجه مجلة Runway أزمة اقتصادية وثقافية في عصر السوشيال ميديا والمنصات الرقمية.
ووصف موقع The New Yorker الفيلم بأنه “وداع أنيق لعصر المجلات اللامعة”، مشيرًا إلى أن العمل يناقش تراجع نفوذ الإعلام التقليدي بطريقة ساخرة ومؤثرة في الوقت نفسه.
انتقادات بالمقارنة مع الجزء الأصليورغم الإشادة العامة، رأى بعض النقاد أن الجزء الثاني يفتقد الحدة والسخرية اللاذعة التي ميّزت الفيلم الأول عام 2006.
مراجعة Roger Ebert اعتبرت أن الفيلم “يرتدي الحنين بشكل جيد، لكن خيوطه تبدو أضعف”، بينما وصفته بعض المقالات بأنه يعتمد أحيانًا على خدمة الجمهور أكثر من تقديم تطور حقيقي للقصة.
كما انتقدت بعض المراجعات اعتماد الفيلم على التكرار واستعادة مشاهد وأجواء مألوفة بدل تقديم مفاجآت كبيرة.
أحد أكثر العناصر التي جذبت الانتباه كان العدد الكبير من الظهورات الخاصة داخل الفيلم، ومن بينها ليدي جاجا التي تعد واحدة من حوالي 30 اسمًا شهيرًا من مجالات الموسيقى والأزياء والرياضة والإعلام يظهرون لفترة قصيرة داخل الفيلم، في محاولة لمنح المشروع مزيدًا من المصداقية، إضافة إلى توسيع دائرة الترويج له، ومحاولة لمنح الفيلم طابعًا أكثر ارتباطًا بعالم الموضة الحديث.
بداية قوية في شباك التذاكروبالتزامن مع ردود الفعل الإيجابية، بدأ الفيلم تحقيق افتتاحية قوية عالميًا، وسط توقعات بأن يتجاوز سريعًا إيرادات الجزء الأول، مستفيدًا من الحنين الكبير للفيلم الأصلي الذي تحول إلى أيقونة ثقافية منذ عرضه عام 2006.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك