عن تعرض منصاته الرقمية لهجوم إلكتروني خطير، أسفر عن استيلاء جهات مجهولة على حساباته الرسمية في مواقع التواصل.
وفي بيان رسمي نشره الفريق عبر شبكة إكس، قدمت الإدارة اعتذاراً شديد اللهجة إلىشخصياً، جراء ما تم تداوله من مواد مخالفة للسياسات التحريرية للأسطول.
وأكد البيان أن الحادثة وقعت مساء يوم الجمعة، حيث فوجئ الفريق بفقدان السيطرة على حساباته، مما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة لاستعادة الوصول وتصحيح المسار.
وشدد المنظمون على أن العلاقة مع الشعب التركي تظل ركيزة أساسية في عملهم الإنساني، معبرين عن امتنانهم لدعم أنقرة المستمر لمشاريعهم الإغاثية.
محتوى مضلل وخلفية مثيرة للجدلويتعلق الإخلال الرقمي بنشر مقطع مرئي ظهر فيه السياسي اليونانيوهو يتحدث عن مسؤولية الدول الغربية في الأزمة الإنسانية بقطاع غزة.
غير أن المنشور تضمن صورة للرئيس التركي في الخلفية بشكل عشوائي، رغم عدم وجود أي علاقة موضوعية بين التصريحات المنسوبة للسياسي اليوناني والقيادة التركية.
هذا الخلط بين المحتوى السياسي والرموز التركية أثار حفيظة المتابعين، ما دفع إدارة الأسطول إلى التوضيح السريع والاعتذار العلني، مؤكدة أن الصورة المستخدمة جاءت في سياق التلاعب الإلكتروني وليس عن قصد تحريري.
مهمة إغاثية جديدة وعدوان بحرييأتي هذا التطور الرقمي بالتزامن مع انطلاقمن ميناء بجزيرة صقلية الإيطالية، ضمن الجهود المتواصلة لكسر الحصار المفروض على الساحل الفلسطيني.
وتسعى السفن المشاركة إلى إيصال مواد غذائية وأدوية أساسية للمدنيين المحاصرين في القطاع، في ظل استمرار الإغلاق البحري الإسرائيلي المستمر منذ عام 2007.
لكن المساعي الإنسانية تواجه عراقيل عسكرية خطيرة، إذ شنت القوات البحرية الإسرائيلية هجوماً مباشراً على القوارب المدنية فيقبالة سواحل كريت اليونانية، مستهدفة النشطاء المشاركين في القافلة البحرية.
سياق التضييق الإسرائيلي والجرائم المستمرةتُعد هذه المحاولة البحرية الثانية التي ينظمها التحالف الدولي، بعد تجربة سابقة في سبتمبر 2025 تعرضت خلالها السفن لاعتداء مسلح في أكتوبر من العام نفسه، أدى إلى اعتقال المئات من المتضامنين الدوليين.
وتصر السلطات الإسرائيلية على إغلاق المنافذ البحرية، في حين تسببت الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023 بتهجير مليون ونصف فلسطيني وتدمير البنية التحتية للقطاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك