القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

مصر.. كشف أثري جديد بالإسكندرية يعيد رسم خريطة المدينة عبر العصور

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

وبحسب بيان لوزارة السياحة والآثار، السبت، فإن أعمال الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يبدأ من العصر البطلمي مرورا بالعصر الروماني وصولا إلى العصر البيزنطي، بما يعكس استمرارية الاستيطان بالموقع عبر فت...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، السبت، عن كشف أثري جديد في منطقة محرم بك بالإسكندرية يعكس تسلسلاً حضارياً من العصر البطلمي حتى البيزنطي. وقال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن النتائج تسهم في إعادة رسم خريطة الإسكندرية القديمة، بينما كشف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي عن حمام عام دائري وفيلا رومانية مزينة بفسيفساء. وأكد رئيس قطاع الآثار محمد عبد البديع تنوع تقنيات الفسيفساء المكتشفة، مشيراً إلى ثراء المدارس الفنية بالإسكندرية القديمة.
  • كشف أثري في محرم بك بالإسكندرية يعكس تسلسلاً حضارياً من العصر البطلمي حتى البيزنطي
  • اكتشاف حمام عام دائري وفيلا رومانية مزينة بفسيفساء متعددة الطرز
  • نتائج تسهم في إعادة تقييم الخرائط التاريخية لمدينة الإسكندرية القديمة
من: وزارة السياحة والآثار المصرية، شريف فتحي، هشام الليثي، محمد عبد البديع أين: الإسكندرية (منطقة محرم بك)

وبحسب بيان لوزارة السياحة والآثار، السبت، فإن أعمال الحفائر كشفت عن تسلسل حضاري متكامل يبدأ من العصر البطلمي مرورا بالعصر الروماني وصولا إلى العصر البيزنطي، بما يعكس استمرارية الاستيطان بالموقع عبر فترات زمنية متعاقبة.

مصر تستعيد قطعا أثرية نادرة من إيطالياوقال وزير السياحة والآثار شريف فتحي، إن نتائج هذا الكشف تسهم في إعادة رسم الخريطة العمرانية لمدينة الإسكندرية القديمة، كما تمثل بأنه إضافة نوعية لسجل الاكتشافات الأثرية بالمدينة وتعكس أهميتها التاريخية والحضارية كأحد أبرز المراكز الثقافية في العالم القديم.

ومن أبرز ما عثرت عليه البعثة في منطقة محرم بك وسط الإسكندرية، حماما عاما دائريا من طراز (Tholoi) يرجع إلى العصر البطلمي المتأخر، إلى جانب بقايا فيلا سكنية رومانية مزودة بأرضيات من الفسيفساء متعددة الطرز، وهو ما يعكس مستوى متقدما من الرفاهية والتخطيط العمراني خلال تلك الفترات، بحسب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور هشام الليثي.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، أن الموقع يقدم نموذجا متكاملا لتطور العمارة السكنية والخدمية في الإسكندرية القديمة، حيث كشفت الحفائر عن منشآت مائية متطورة، من بينها حوض استحمام (مسبح صغير) مرتبط بالفيلا الرومانية، مزود بنظام متكامل لإدارة المياه.

وأشار إلى تنوع تقنيات تنفيذ أرضيات الفسيفساء المكتشفة، والتي شملت أسلوبي (Opus Tessellatum) و(Opus Sectile)، بما يعكس ثراء وتنوع المدارس الفنية بالإسكندرية خلال العصرين البطلمي والروماني.

وأكد الدكتور هشام حسين رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن هذا الكشف يسهم في سد فجوة أثرية مهمة في القطاع الجنوبي الشرقي من الإسكندرية القديمة، وهي منطقة لم تحظَ بدراسات كافية من قبل.

وقال إن النتائج الجديدة تدعم وتعيد تقييم الخرائط التاريخية للمدينة، خاصة أعمال محمود بك الفلكي، التي تُعد من أوائل المحاولات العلمية لإعادة بناء التخطيط العمراني لمدينة الإسكندرية، باستخدام منهج يجمع بين القياسات الفلكية والدراسات الطبوغرافية والتحليل التاريخي.

وأضاف أن الاكتشافات تؤكد كذلك أن المنطقة كانت ضمن النطاق العمراني داخل أسوار الإسكندرية حتى العصر البيزنطي، قبل أن تتراجع أهميتها لاحقا نتيجة تغيرات التخطيط العمراني.

كما تضمنت المكتشفات مجموعة من اللقى الأثرية المنقولة، من بينها تماثيل رخامية لعدد من المعبودات مثل باخوس وأسكليبيوس، بالإضافة إلى تمثال فاقد الرأس يرجح أنه للمعبودة مينيرفا.

وتم العثور على عملات، ومسارج، وأوان فخارية، وأجزاء من أمفورات مختومة، تعكس في مجملها النشاط التجاري والثقافي المزدهر الذي شهدته الإسكندرية القديمة، وعلاقاتها الواسعة مع محيطها في البحر المتوسط.

من جهته، قال إبراهيم مصطفى رئيس البعثة ومدير حي وسط الإسكندرية، إن أعمال الحفائر استمرت لعدة أشهر وأسفرت عن نتائج استثنائية، مؤكدا أن الفريق بدأ بالفعل في تنفيذ أعمال الترميم المبدئي للمكتشفات تمهيدا لنقلها إلى المعامل المتخصصة.

وأشار إلى أنه يجري حاليا دراسة عرض أبرز القطع المكتشفة بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، بما يسهم في تعزيز تجربة الزائرين وإبراز أهمية هذا الكشف، إلى جانب استكمال أعمال الحفائر بالموقع، التي قد تسفر عن المزيد من الاكتشافات خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك