القدس العربي - نيمار يغيب عن البرازيل في مواجهة مصر الودية سكاي نيوز عربية - ترامب يكشف عن خطة لم تنفذ وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟
عامة

دول «التعاون» تتفوق على المتوسط العالمي في مؤشر الحرية الاقتصادية 2026

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

أظهرت البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس واصلت تعزيز أدائها في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026، مسجّلة تفوقاً واضحاً على المتوسط العالمي، في مؤشر...

ملخص مرصد
أظهرت بيانات المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون الخليجي تفوق دول المجلس على المتوسط العالمي في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026، حيث سجلت 66.9 نقطة مقابل 59.9 نقطة عالمياً. وبلغ الفارق 7 نقاط، ما يعكس تحسن بيئة الأعمال والانفتاح الاقتصادي بالمنطقة. جميع دول المجلس شهدت تحسناً أو استقراراً في المؤشر بين 2025 و2026، متقدمة عربياً ضمن المراتب السبع الأولى.
  • مؤشر الحرية الاقتصادية لدول المجلس: 66.9 نقطة (2026)
  • تفوق على المتوسط العالمي البالغ 59.9 نقطة بفارق 7 نقاط
  • جميع دول المجلس شهدت تحسناً أو استقراراً في المؤشر بين 2025-2026
من: دول مجلس التعاون الخليجي أين: دول مجلس التعاون الخليجي

أظهرت البيانات الصادرة عن المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس واصلت تعزيز أدائها في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026، مسجّلة تفوقاً واضحاً على المتوسط العالمي، في مؤشر يعكس قوة الانفتاح الاقتصادي وتحسُّن بيئة الأعمال في المنطقة.

وبلغ متوسط مؤشر الحرية الاقتصادية لدول مجلس التعاون، بحسب البيانات، 66.

9 نقطة، متجاوزاً المتوسط العالمي البالغ 59.

9 نقطة، بفارق يقارب 7 نقاط، ما يعكس مستوى أعلى من الانفتاح الاقتصادي، مقارنةً بالمعدل الدولي.

وتشير البيانات إلى أن جميع دول المجلس شهدت تحسناً أو استقراراً في قيمة المؤشر بين عامي 2025 و2026، مع تفاوت محدود في مستويات الأداء بين الدول، ما يدل على استمرارية الإصلاحات الاقتصادية والسياسات الداعمة للنمو.

وعلى المستوى العربي، جاءت دول مجلس التعاون ضمن المراتب السبع الأولى عربياً، ما يعزّز موقعها كأكثر الاقتصادات انفتاحاً في المنطقة.

ويشير ارتفاع قيمة المؤشر (الذي يتراوح من 0 إلى 100) إلى اقتصاد أكثر حرية وانفتاحاً، حيث تصنّف الدول ضمن فئات تبدأ من «مكبوت» حتى «منفتح».

كما يعتمد المؤشر على أربعة محاور رئيسية تشمل سيادة القانون وحجم الحكومة والكفاءة التنظيمية وانفتاح الأسواق، ويُحتسب من خلال 12 مؤشراً فرعياً ويغطي 184 دولة حول العالم.

ويسهم تحسُّن مؤشر الحرية الاقتصادية في جذب الاستثمارات الأجنبية وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز التنافسية وتحسين رفاهية الأفراد وتقليل الفساد، واستقرار الأسواق المالية، ليعكس نجاح السياسات الاقتصادية والإصلاحات الهيكلية التي تنتهجها دول المنطقة، ويؤكد قدرتها على تعزيز بيئة استثمارية جاذبة وتحقيق نمو اقتصادي مستدام يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك