تدخلت اليابان في سوق الصرف بما لا يقل عن 5 تريليونات ين (32 مليار دولار)، بحسب وسائل إعلام يابانية، بهدف دعم عملتها مقابل الدولار الأميركي، في أول خطوة من نوعها منذ عام 2024.
وتراجع الين إلى أقل بقليل من 160 ينًا مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى له منذ صيف 2002، حين أنفقت السلطات اليابانية مليارات الدولارات لدعمه.
وكانت طوكيو قد لمحت قبل أيام إلى إمكانية التدخل لدعم عملتها، بحسب «فرانس برس».
وتراجع الين مقابل الدولار في الأشهر الأخيرة على خلفية الحرب في إيران وارتفاع أسعار النفط، فضلًا عن اتساع فارق أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.
وبلغت قيمة التدخل ما بين 5 و6 تريليونات ين (32 إلى 38 مليار دولار)، بحسب تقديرات متعاملين في السوق استنادًا إلى بيانات ودائع الحسابات الجارية التي نشرها بنك اليابان الجمعة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء «جيجي برس» وجريدة «نيكاي» الاقتصادية.
كما نشرت جريدة «يوميوري شيمبون» أرقامًا مماثلة السبت، نقلًا عن مصدر حكومي أكد عملية التدخل.
- الدولار يحافظ على مكاسبه وسط ترقب لخفض محتمل لـ«الفائدة الأميركية»وكان وزير المالية الياباني قد ألمح الخميس إلى أن طوكيو باتت قريبة من التدخل في السوق لدعم الين، نظرًا إلى انخفاض قيمة العملة إلى أدنى مستوى لها مقابل الدولار منذ منتصف عام 2024.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك