القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

واشنطن تسحب القوات.. كم حجم القوة العسكرية في أوروبا؟

الجمهورية أون لاين
2

ويُنظر إلى القرار على أنه أول تحرك عملي كبير من جانب واشنطن لإعادة تقييم انتشارها العسكري في القارة، وسط انتقادات متزايدة لحلفائها الأوروبيين بعدم تحملهم مسؤوليات أكبر في ملف الأمن، خاصة في ظل الأزمات...

ملخص مرصد
أعلنت واشنطن سحب قواتها من أوروبا في خطوة أولى لإعادة تقييم انتشارها العسكري، وسط انتقادات أوروبية بعدم تحمل مسؤوليات أمنية كافية. تشير بيانات وزارة الدفاع الأميركية إلى وجود 68 ألف عسكري أميركي متمركزين بشكل دائم في أوروبا حتى 2025، موزعين على 31 قاعدة عسكرية دائمة و19 موقعاً احتياطياً. تُعد ألمانيا المركز الرئيسي لهذا الوجود، بينما تنتشر قوات أميركية في إيطاليا والمملكة المتحدة وإسبانيا وبولندا ورومانيا والمجر.
  • 68 ألف عسكري أميركي متمركزين بشكل دائم في أوروبا حتى 2025
  • ألمانيا تستضيف 36 ألف جندي، إيطاليا 12 ألفاً، والمملكة المتحدة 10 آلاف
  • الولايات المتحدة تعزز حضورها في أوروبا الشرقية، خاصة بولندا ورومانيا
من: الولايات المتحدة أين: أوروبا (ألمانيا، إيطاليا، المملكة المتحدة، إسبانيا، بولندا، رومانيا، المجر)

ويُنظر إلى القرار على أنه أول تحرك عملي كبير من جانب واشنطن لإعادة تقييم انتشارها العسكري في القارة، وسط انتقادات متزايدة لحلفائها الأوروبيين بعدم تحملهم مسؤوليات أكبر في ملف الأمن، خاصة في ظل الأزمات الدولية المتصاعدة.

انتشار واسع.

وأدوار متعددةتشير بيانات وزارة الدفاع الأميركية إلى وجود نحو 68 ألف عسكري أميركي في الخدمة الفعلية متمركزين بشكل دائم في أوروبا حتى نهاية عام 2025، دون احتساب القوات التي تُنشر بشكل دوري في مهام مؤقتة أو تدريبات مشتركة.

ويمتد هذا الوجود عبر 31 قاعدة عسكرية دائمة، إضافة إلى 19 موقعاً يمكن استخدامه عند الحاجة، ما يعكس عمق البنية العسكرية الأميركية في القارة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وتشرف القيادة الأوروبية الأميركية (EUCOM) على هذه القوات، وتعمل بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) من خلال منظومة متكاملة تضم قوات برية وبحرية وجوية، إلى جانب وحدات العمليات الخاصة وقوة الفضاء، مع تركيز على الاستجابة للأزمات وتعزيز الأمن الإقليمي.

تُعد ألمانيا المركز الرئيسي للوجود العسكري الأميركي في أوروبا، إذ تضم نحو 36 ألف جندي موزعين على عدة قواعد، أبرزها قاعدة رامشتاين الجوية، التي تُعتبر الأكبر في القارة، وتشكل محورا لوجستيا وعملياتيا رئيسيا.

كما تحتضن ولاية بافاريا مراكز تدريب مهمة، تجعل من ألمانيا نقطة ارتكاز رئيسية لأي تحرك عسكري أميركي في أوروبا أو خارجها.

حضور بارز في جنوب وغرب أوروبافي إيطاليا، يتمركز أكثر من 12 ألف عسكري أميركي، موزعين على قواعد استراتيجية في فيتشنسا وأفيانو ونابولي وصقلية، حيث تلعب هذه القواعد دوراً محورياً في العمليات الأميركية في البحر المتوسط.

أما المملكة المتحدة، فتستضيف أكثر من 10 آلاف جندي، معظمهم من سلاح الجو، في قواعد تُستخدم لدعم العمليات الجوية واللوجستية.

وفي إسبانيا، يتركز الوجود الأميركي قرب مضيق جبل طارق، حيث تستضيف البلاد نحو 3800 عسكري، ضمن قواعد بحرية وجوية ذات أهمية استراتيجية.

في المقابل، تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها في أوروبا الشرقية، خاصة في دول كانت ضمن المعسكر السوفيتي سابقا.

ففي بولندا، يوجد عدد محدود من القوات بشكل دائم، إلى جانب نحو 10 آلاف جندي يتم نشرهم بشكل دوري ضمن مبادرات الردع الأمريكية.

كما تستضيف رومانيا وجوداً دائماً محدوداً، مع استخدام قواعدها في عمليات الانتشار المؤقت، بينما تشهد المجر نشاطاً تدريبياً ودورياً للقوات الأميركية.

يرى مراقبون أن قرار سحب قوات من ألمانيا لا يعني بالضرورة تقليصاً شاملاً، بل قد يكون جزءاً من إعادة توزيع القوات بما يتماشى مع التحديات الجديدة، سواء في أوروبا الشرقية أو مناطق أخرى من العالم.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الضغوط الأميركية على الحلفاء الأوروبيين لرفع إنفاقهم الدفاعي، بالتوازي مع انشغال واشنطن بملفات دولية معقدة، من بينها التوترات في الشرق الأوسط.

مستقبل مفتوح على الاحتمالاتيبقى مستقبل الوجود العسكري الأميركي في أوروبا مرتبطاً بعدة عوامل، أبرزها تطور العلاقات مع الحلفاء، ومستوى التهديدات الأمنية، وأولويات السياسة الخارجية الأميركية.

لكن المؤكد أن الخطوة الأخيرة تعكس بداية مرحلة جديدة قد تعيد رسم ملامح التوازنات الأمنية داخل القارة الأوروبية.

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك