قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

بوح الخزامى : وداعا «حياة»..أيقونة الفن الجميل

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
3

بين الأبيض والأسود منعطف هادئ. . مرت من خلاله ذكريات الزمن الجميل. . استوقفتنا عقارب الساعة لنقف على أعتاب بعض المحطات الرائعة في حياة أيقونة الفن الخليجي. . (حياة).فمن شرفات الفن الأصيل أطلت علينا ...

ملخص مرصد
ودعت الأوساط الفنية الخليجية الفنانة (حياة أحمد الفهد)، أيقونة الفن الجميل التي سطرت تاريخاً من الإبداع عبر عقود. فقدت الجماهير صوتاً ملائكياً غنى أجواء الثمانينيات والتسعينيات بلمسات فنية خالدة. رحلت بعد حياة حافلة بالإنجازات الفنية التي تركت أثراً عميقاً في قلوب محبيها.
  • فنانة خليجية رائدة غابت عن الساحة الفنية بعد مسيرة حافلة
  • أبدعت في تجسيد أدوار درامية وكوميدية أثرت في جيل كامل
  • تذكرها الجماهير بملامحها الهادئة ودورها في مسلسلات كلاسيكية
من: حياة أحمد الفهد

بين الأبيض والأسود منعطف هادئ.

مرت من خلاله ذكريات الزمن الجميل.

استوقفتنا عقارب الساعة لنقف على أعتاب بعض المحطات الرائعة في حياة أيقونة الفن الخليجي.

(حياة).

فمن شرفات الفن الأصيل أطلت علينا تلك الملامح الشرقية الهادئة لامرأة أربعينية.

شق الزمن في وجهها سواقي من الفرح والحزن.

وغزت تقاسيم وجهها ابتسامة جذابة.

فكانت (حياة أحمد الفهد).

من جيل إلى جيل.

قصة نجاح لمرحلة عشناها أمام الشاشات الفضية.

كان ظهورها يفعم أجواءنا الثمانينية بهجة.

ولعل أشرطة الفيديو التي جلبها والدي من دولة الكويت والتي تحتشد بشخصيات الجيل الذهبي تثير اهتمامي ليكون ظهر يوم الجمعة موعدنا الماتع لمشاهدتها مع الأهل والجيران.

فكم افترشنا الأرض.

وسافرنا في مخيلتنا، حيث مرتع صباها ومررنا بأناملنا الصغيرة حول تقاسيم وجهها.

فخيل لنا بأنها ترانا وتسمعنا خلف تلك الشاشة.

فكانت الأم الحنون في مسلسل «إلى أبي وأمي.

مع التحية» لنشعر بأمومتها وحنانها.

والتزمنا الصمت والهدوء.

وربما الخوف من عصاها وهيبتها الطاغية مع عائلتها في مسلسل «خالتي قماشة».

ليكون موسم حصاد للبائعات اللاتي كن يبعن بعض الأقشمة التي تحمل اسمها.

وأقمشة (دخان الكويت) أثناء الحرب و(أبراج الكويت) التي طبعت على «اللوسي» بعد التحرير.

فكانت بمثابة «الترند» في تلك الأيام.

فما أجملها من لحظات.

كنا نتبادل الأدوار ونتسابق.

لتحريك العرشة فوق السطوح.

وقد أيقضت أقدامنا جداتنا اللاتي أخذن غفوة وسط ضجيج أصواتنا وصراخنا عندما يلتقط الارسال لتتضح ملامح الوجوه فتغادرها (الخربشة).

لنهنأ برؤية مسلسلاتنا بعد أن تهدأ بوصلة الاتجاهات وقد استغاثت من دورانها.

ونبدأ بالغناء الجماعي مع مقدمة المسلسل «يا أبونا وأمنا ياسندنا كلنا».

وكم أخذنا عصا العتم المعلقة في بيذامة البيت بدون علم كبار السن لنقلد (خالتي قماشة) في مشيتها وهيبة حضورها.

ولن أنسى نضارة جدتي التي كسرت أثناء التقليد.

وعشنا مع «محظوظة ومبروكة»، و»على الدنيا السلام».

نتشاطر همومهن وآلامهن تارة.

ونضحك مع حركاتهن الكوميدية مما جعلنا نقتني (الفتوكات) بألوانها.

ونعمل تسريحة شعر «محظوظة» لنعيش تفاصيل الدور.

فما أجملها من سنوات عمر لجيل ذهبي أبدع في تجسيد التراجيديا والكوميديا.

ودعناهم بدموع الفقد وغلفناها بأدعية لأرواحهم التي أسعدتنا ورافقتنا مشوار العمر.

ستظل سيدة الشاشة الخليجية أيقونة فنية ومثالا للمرأة الخليجية.

شكرا بحجم العطاء.

إلى جنات الخلد (ماما حياة).

مراسلة « » في ولاية الخابورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك