العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

ترمب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات

وكالة الوقائع الاخبارية

ترمب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات الوقائع الإخباري - توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإرسال حاملة طائرات أمريكية إلى الشواطئ الكوبية بعد الانتهاء من حرب إيران تزامنا مع حزمة عقوبات فرضها، أمس الج...

ملخص مرصد
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (بحسب البيت الأبيض) بنشر حاملة طائرات أمريكية قرب السواحل الكوبية، تزامناً مع فرض عقوبات جديدة على هافانا تستهدف قطاعات الطاقة والمعادن والخدمات المالية. وقال ترمب في خطاب إن حاملة الطائرات قد ترسو على بعد 100 ياردة من الشاطئ الكوبي. وردت كوبا بتجمعات حاشدة (أفاد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل) ودعوات للتعبئة ضد العقوبات الأمريكية، بحسب تصريحات رسمية (قال وسائل التواصل الاجتماعي).
  • ترمب يهدد بنشر حاملة طائرات أمريكية قرب كوبا بعد فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعات الطاقة والمعادن والخدمات المالية
  • كوبا تنظم تجمعات حاشدة وتصف العقوبات الأمريكية بـ"الحصار الوحشي"
من: دونالد ترمب، ميغيل دياز كانيل أين: كوبا، الولايات المتحدة

ترمب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات الوقائع الإخباري - توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإرسال حاملة طائرات أمريكية إلى الشواطئ الكوبية بعد الانتهاء من حرب إيران تزامنا مع حزمة عقوبات فرضها، أمس الجمعة، تستهدف مصارف أجنبية تتعامل مع هافانا وأفرادا وكيانات في قطاعات عدة منها الطاقة والتعدين، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وقال ترمب -في خطاب ألقاه أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي- مساء أمس "كوبا لديها مشكلات.

في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن -الأكبر في العالم- وسنأتي بها، لترسو على بُعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: شكرا جزيلا.

نستسلم لكم".

حزمة عقوبات وجاءت تهديدات ترمب بالتزامن مع توقيعه أمرا تنفيذيا يقضي بتوسيع نطاق العقوبات الأمريكية على الحكومة الكوبية، في إطار سعيه لممارسة مزيد من الضغوط على هافانا، بحسب مسؤولين اثنين في البيت الأبيض.

وذكر المسؤولان أن العقوبات الجديدة "تستهدف أشخاصا وكيانات وجهات تابعة تدعم الأجهزة الأمنية للحكومة الكوبية، أو ضالعة في الفساد أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، إلى جانب عملاء ومسؤولين ومناصرين للحكومة".

وجاء في نسخة من الأمر الصادر عن البيت الأبيض أن العقوبات يمكن أن تنطبق على "أي شخص أجنبي" يعمل في "قطاعات الطاقة والدفاع والمواد ذات الصلة والمعادن والتعدين والخدمات المالية أو الأمن في الاقتصاد الكوبي، أو أي قطاع آخر من الاقتصاد الكوبي".

تعبئة كوبية وفي هافانا، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن الإجراءات "القسرية" الأمريكية الجديدة تعزز "الحصار الوحشي والإبادة الجماعية" اللذين تفرضهما الولايات المتحدة على الجزيرة.

وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الحصار وتعزيزه يسببان ضررا كبيرا بسبب أسلوب التخويف والغطرسة لأكبر قوة عسكرية في العالم".

وشارك مئات الآلاف من الكوبيين في تجمُّع حاشد أمام سفارة الولايات المتحدة في هافانا، الجمعة، لـ"الدفاع عن الوطن" بمشاركة الزعيم راوول كاسترو (94 عاما) والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الذي دعا الكوبيين عبر منصة إكس إلى التعبئة "ضد حصار الإبادة والتهديدات الإمبريالية الفجّة" للولايات المتحدة.

وتحت شعار "الوطن ندافع عنه"، دعت السلطات موظفي الشركات الحكومية والموظفين العموميين وأعضاء الحزب الشيوعي الكوبي إلى التجمع في ساحة قبالة السفارة الأمريكية، تُعرف باسم "المنصة المناهضة للإمبريالية".

وتعاني الجزيرة التي يبلغ تعداد سكانها 9.

6 ملايين نسمة أزمة اقتصادية عميقة، تفاقمت بفعل تشديد العقوبات الأمريكية خلال ولاية ترمب الأولى (2017-2021)، إلى جانب اختلالات هيكلية في اقتصادها المركزي، مما أدى إلى شبه شلل في النشاط منذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

ومع ذلك، عُقدت لقاءات رفيعة المستوى يوم 10 أبريل/نيسان المنقضي في هافانا، شملت اجتماعا لمسؤول أمريكي مع راوول غييرمو رودريغيز كاسترو -حفيد راوول كاسترو- الذي حضر أيضا تجمُّع الأول من مايو/أيار.

وقال ترمب -في خطاب ألقاه أمام منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي- مساء أمس "كوبا لديها مشكلات.

في طريق العودة من إيران، ستكون لدينا واحدة من أكبر حاملات الطائرات، ربما حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن -الأكبر في العالم- وسنأتي بها، لترسو على بُعد نحو 100 ياردة من الشاطئ، وسيقولون: شكرا جزيلا.

نستسلم لكم".

حزمة عقوبات وجاءت تهديدات ترمب بالتزامن مع توقيعه أمرا تنفيذيا يقضي بتوسيع نطاق العقوبات الأمريكية على الحكومة الكوبية، في إطار سعيه لممارسة مزيد من الضغوط على هافانا، بحسب مسؤولين اثنين في البيت الأبيض.

وذكر المسؤولان أن العقوبات الجديدة "تستهدف أشخاصا وكيانات وجهات تابعة تدعم الأجهزة الأمنية للحكومة الكوبية، أو ضالعة في الفساد أو في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، إلى جانب عملاء ومسؤولين ومناصرين للحكومة".

وجاء في نسخة من الأمر الصادر عن البيت الأبيض أن العقوبات يمكن أن تنطبق على "أي شخص أجنبي" يعمل في "قطاعات الطاقة والدفاع والمواد ذات الصلة والمعادن والتعدين والخدمات المالية أو الأمن في الاقتصاد الكوبي، أو أي قطاع آخر من الاقتصاد الكوبي".

تعبئة كوبية وفي هافانا، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن الإجراءات "القسرية" الأمريكية الجديدة تعزز "الحصار الوحشي والإبادة الجماعية" اللذين تفرضهما الولايات المتحدة على الجزيرة.

وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الحصار وتعزيزه يسببان ضررا كبيرا بسبب أسلوب التخويف والغطرسة لأكبر قوة عسكرية في العالم".

وشارك مئات الآلاف من الكوبيين في تجمُّع حاشد أمام سفارة الولايات المتحدة في هافانا، الجمعة، لـ"الدفاع عن الوطن" بمشاركة الزعيم راوول كاسترو (94 عاما) والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الذي دعا الكوبيين عبر منصة إكس إلى التعبئة "ضد حصار الإبادة والتهديدات الإمبريالية الفجّة" للولايات المتحدة.

وتحت شعار "الوطن ندافع عنه"، دعت السلطات موظفي الشركات الحكومية والموظفين العموميين وأعضاء الحزب الشيوعي الكوبي إلى التجمع في ساحة قبالة السفارة الأمريكية، تُعرف باسم "المنصة المناهضة للإمبريالية".

وتعاني الجزيرة التي يبلغ تعداد سكانها 9.

6 ملايين نسمة أزمة اقتصادية عميقة، تفاقمت بفعل تشديد العقوبات الأمريكية خلال ولاية ترمب الأولى (2017-2021)، إلى جانب اختلالات هيكلية في اقتصادها المركزي، مما أدى إلى شبه شلل في النشاط منذ أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.

ومع ذلك، عُقدت لقاءات رفيعة المستوى يوم 10 أبريل/نيسان المنقضي في هافانا، شملت اجتماعا لمسؤول أمريكي مع راوول غييرمو رودريغيز كاسترو -حفيد راوول كاسترو- الذي حضر أيضا تجمُّع الأول من مايو/أيار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك