قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي يني شفق العربية - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع يني شفق العربية - أسعار صرف الدولار واليورو مقابل الليرة التركية اليوم روسيا اليوم - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل روسيا اليوم - كاتس يصف إعلان المبادئ مع لبنان بأنه "إنجاز عظيم" وبن غفير يهاجمه: "وقف إطلاق النار خطأ" العربي الجديد - مصر تستكمل إجراءات إصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

رافائيل الإسرائيلية تستحوذ على مصنع ألماني لتصنيع مكونات القبة الحديدية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، بأن شركة" رافائيل" الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة وقّعت خطاب نوايا مع مجموعة" فولكس فاجن" الألمانية للاستحواذ على مصنع تابع لها في مدينة أوسنابروك غرب ألمانيا، بهدف إعادة...

ملخص مرصد
أعلنت شركة رافائيل الإسرائيلية عن نيتها الاستحواذ على مصنع ألماني تابع لفولكس فاجن في أوسنابروك لإنتاج مكونات منظومة القبة الحديدية. أثار الخبر ردود فعل غاضبة من خبراء قانونيين يحذرون من تورط ألمانيا في جرائم دولية محتملة. يأتي ذلك في ظل أزمة مالية تواجه فولكس فاجن تهدد 2300 وظيفة في المصنع.
  • رافائيل الإسرائيلية تستحوذ على مصنع ألماني لإنتاج أجزاء صواريخ القبة الحديدية
  • خبراء يحذرون من تورط ألمانيا في جرائم دولية بسبب التعاون العسكري
  • فولكس فاجن تواجه أزمة مالية تهدد 2300 وظيفة في المصنع
من: رافائيل الإسرائيلية، فولكس فاجن، خبراء قانونيون أين: أوسنابروك، ألمانيا

كشفت صحيفة هآرتس العبرية، بأن شركة" رافائيل" الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة وقّعت خطاب نوايا مع مجموعة" فولكس فاجن" الألمانية للاستحواذ على مصنع تابع لها في مدينة أوسنابروك غرب ألمانيا، بهدف إعادة توظيفه في إنتاج مكونات خاصة بمنظومة الدفاع الجوي" القبة الحديدية".

وبحسب المصادر، ستتركز عملية التصنيع في الموقع الجديد على إنتاج أجزاء من الصواريخ، بما في ذلك المحركات، فيما سيتم تصنيع المواد المتفجرة في موقع منفصل لأسباب أمنية.

ويأتي هذا التطور في إطار توسع محتمل لشركة" رافائيل" في السوق الأوروبية، إلى جانب مصانعها القائمة في الولايات المتحدة ضمن شراكات مع شركات دفاع عالمية.

من جانب أخر، أثار الكشف عن المفاوضات بين “فولكس فاجن” وشركة “رفائيل” الإسرائيلية لتحويل مصنع" أوسنابروك" إلى مركز لإنتاج مكونات منظومة" القبة الحديدية"، ردود فعل قانونية وحقوقية غاضبة في 27 مارس 2026.

وحذر خبراء القانون الدولي من أن هذا التعاون قد يضع الدولة الألمانية والشركة في مواجهة مباشرة مع اتهامات" المشاركة في جرائم دولية"، مما يفتح بابًا جديدًا من الملاحقات القضائية أمام محكمة العدل الدولية.

خرق الالتزامات الدولية وقرارات محكمة العدلأكد خبراء قانونيون، من بينهم البروفيسور" تورستن مينج" من جامعة نورث وسترن، أن أي تعاون عسكري مع الاحتلال يجب أن يأخذ في الاعتبار الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو 2024.

وينص هذا الرأي على أن الدول الثالثة (مثل ألمانيا) ملزمة بعدم تقديم أي عون أو مساعدة تسهم في استمرار الوضع غير القانوني في الأراضي المحتلة.

ويرى الخبراء أن تصنيع منصات إطلاق الصواريخ ومركبات النقل العسكرية داخل مصانع سيارات مدنية يمثل دعماً لوجستيًا وعسكريًا مباشرًا قد يفسر كخطر قانوني جسيم.

خطر التواطؤ في “جرائم دولية”أوضح الخبير القانوني الكندي" أيدان سيماردون" أن إنتاج مكونات" القبة الحديدية" في ألمانيا يضع الحكومة في مأزق، حيث يمكن اتهامها بالتواطؤ في تسهيل العمليات العسكرية التي قد تنتهك القانون الإنساني الدولي.

ورغم دفع" فولكس فاجن" بأنها لا تصنع" أسلحة" بل مكونات لوجستية، إلا أن القانون الدولي لا يفرق بين السلاح ووسائل نقله أو إطلاقه في حال استخدامه في سياق نزاع مسلح مثير للجدل، مما يجعل الشركة والمسئولين عنها عرضة للمساءلة القانونية الجنائية.

تحول" سيارة الشعب" إلى هدف سياسييرى مراقبون أن انخراط" فولكس فاجن" في هذا التعاون يمثل ضربة قاصمة لسمعتها كشركة مصنعة لـ" سيارة الشعب"، ويحولها إلى طرف في الصراعات الجيوسياسية.

وحذر الصحفي الاستقصائي" إريك فان دي بيك" من أن هذا التحول قد يؤدي إلى حملات مقاطعة عالمية تضر بمبيعات الشركة التي تعاني أصلاً من أزمة مالية طاحنة في عام 2026.

كما أن تحويل مصانع مدنية إلى منشآت دفاعية قد يجعلها أهدافاً سياسية أو عسكرية محتملة في أي تصعيد مستقبلي، مما يهدد سلامة العمال والمجتمع المحلي.

تأتي هذه التحذيرات في وقت تحاول فيه إدارة" فولكس فاجن" إنقاذ 2,300 وظيفة في مصنع" أوسنابروك" المهدد بالإغلاق بعد توقف إنتاج طرازات" تي-روك" المكشوفة.

ويرى بعض المحللين الاقتصاديين أن الشركة اختارت" الحل الدفاعي" كطوق نجاة أخير لمواجهة خسائرها الفادحة، لكن الثمن القانوني والأخلاقي قد يكون أعلى بكثير من تكلفة تسريح العمالة، خاصة مع تزايد الدعاوى القضائية المرفوعة ضد برلين بسبب صادراتها العسكرية في عام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك