روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات روسيا اليوم - وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي قناة القاهرة الإخبارية - الشركات الأوروبية في المأزق الأكبر.. أسعار الطاقة تشعل التضخم وترقب لقرار الفائدة قناة الجزيرة مباشر - Crisis Within the Samsung Empire.. How Do Labor Strikes Threaten Its Global Reputation? وكالة الأناضول - عون: وقف النار مع إسرائيل قد يبدأ بعد 24 ساعة من الموافقة عليه الجزيرة نت - "الحرية لنتالي ورند".. فلسطين تصعد دوليا ضد إسرائيل بعد اعتقال لاعبتين واستشهاد 1008 رياضيين وكالة سبوتنيك - زاخاروفا: موسكو تواصل السعي للحصول على إجابات بشأن البرنامج البيولوجي لواشنطن في أوكرانيا قناة الغد - على وقع القصف المتواصل.. إسرائيل تحذر سكان جنوب لبنان من العودة فرانس 24 - مالي: ما الذي يمكن استخلاصه من صور الهجوم على الفيلق الروسي في مدينة سيفاري؟ التلفزيون العربي - بعد مشادته الكلامية مع "بيبي".. هل هدّد ترمب سارة نتنياهو؟
عامة

كيف قادت القوة والترف قوم ثمود إلى الهلاك؟ عالم أزهري يوضح

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

استعرض الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، جانبًا من السيرة المباركة لنبي الله صالح عليه السلام، موضحًا أن نسبه يمتد إلى سام بن نوح، وأنه بُعث في قوم ثمود الذين سكنوا منطقة مدائن صالح بين الحجاز...

ملخص مرصد
استعرض الشيخ حجاج الفيل، عالم أزهري، قصة قوم ثمود ونبيهم صالح عليه السلام، موضحًا أن مكانتهم الرفيعة تحولت إلى رفض لدعوته للتوحيد بسبب تمسكهم بموروثاتهم. لفت إلى أن رفاهية قوم ثمود وازدهارهم لم يمنعهم من العقاب الإلهي بسبب طغيانهم. حذر من اعتبار النعم دليل رضا الله، مؤكدًا أن قصص القرآن تحمل دروسًا متجددة لكل زمان.
  • نسب صالح عليه السلام يمتد إلى سام بن نوح، وبُعث في قوم ثمود بمنطقة مدائن صالح
  • رفض قوم ثمود دعوة التوحيد رغم مكانة صالح فيهم، تمسكًا بالتقاليد (قال قومه)
  • تحذير من اعتبار القوة والثراء دليل رضا الله، فقد يكونا اختبارًا (بحسب الشيخ حجاج الفيل)
من: الشيخ حجاج الفيل أين: مدائن صالح (بين الحجاز والشام)

استعرض الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، جانبًا من السيرة المباركة لنبي الله صالح عليه السلام، موضحًا أن نسبه يمتد إلى سام بن نوح، وأنه بُعث في قوم ثمود الذين سكنوا منطقة مدائن صالح بين الحجاز والشام، حيث لا تزال آثارهم قائمة كشاهد حي على حضارة عظيمة انتهت بعقاب إلهي.

مكانة مرموقة تحولت إلى مواجهةوأوضح أن نبي الله صالح كان يحظى بمكانة كبيرة في قومه قبل البعثة، إذ عُرف بالحكمة والأمانة، حتى لُقب بـ" المرجو"، إلا أن هذه المكانة لم تشفع له حين دعاهم إلى التوحيد وترك عبادة الأصنام.

وأشار إلى أن التحول من التقدير إلى الرفض جاء سريعًا، وهو ما عبّر عنه قومه بصدمة واضحة حين قالوا إنه كان محل رجاء بينهم قبل دعوته الجديدة.

تقديس الموروث بوابة الضلالولفت الشيخ إلى أن أحد أبرز أسباب انحراف قوم ثمود كان تمسكهم الأعمى بموروثاتهم، حيث رفضوا دعوة الحق فقط لأنها تخالف ما اعتاد عليه الآباء والأجداد.

وأكد أن هذا النمط من التفكير يمثل خطرًا متكررًا عبر العصور، إذ يتحول التقليد إلى عائق أمام إدراك الحقيقة، رغم أن الله منح الإنسان العقل ليكون أداة للتمييز لا وسيلة للاتباع الأعمى.

حضارة متقدمة ونمط حياة مرفهوتحدث عن النعيم الذي عاش فيه قوم ثمود، مشيرًا إلى أنهم بلغوا مستوى متقدمًا من الرفاهية، حيث أبدعوا في نحت الجبال وبناء مساكن حصينة داخل الصخور.

وتابع خلال حديثه ببرنامج" الكنز"، تقديم أشرف محمود، المذاع على قناة" الحدث اليوم": كما امتلكوا نظمًا متطورة في الزراعة وإدارة المياه، ما جعل حياتهم تزدهر في بيئة غنية بالجنات والعيون، في صورة تعكس قوة حضارية لافتة في ذلك الزمن.

وحذر الشيخ من الخطأ الذي وقع فيه قوم ثمود حين اعتبروا قوتهم وثراءهم دليلًا على رضا الله، مؤكدًا أن النعم قد تكون اختبارًا وليست بالضرورة علامة على القبول.

وأوضح أن الغفلة عن شكر النعمة قد تقود إلى الاستدراج، حيث يظن الإنسان أنه في أمان بينما هو يقترب من الهلاك نتيجة طغيانه.

رسائل متجددة من قصص القرآنواختتم الشيخ حديثه بالتأكيد على أن قصص القرآن ليست مجرد أحداث تاريخية، بل دروس متكررة في كل زمان، تعكس صراع الإنسان بين الحق والباطل.

وأشار إلى أن النماذج التي جسدها قوم ثمود تتكرر بأشكال مختلفة في كل عصر، وأن النجاة دائمًا تكون في العودة إلى منهج الحق والالتزام بالقيم التي جاء بها الأنبياء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك