الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان العربي الجديد - إدارة ترامب تفرض عقوبات على رئيس كوبا ومسؤولين في حكومته الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية
عامة

صناديق الاستثمار الصناعي تقود تأمين سلاسل الإمداد العالمية

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

خضع النهج الاقتصادي العالمي، خلال السنوات الخمس الماضية، إلى تحول جذري، بعد أن ابتعدت القوى الاقتصادية الكبرى عن سياسة «عدم التدخل»، التي سادت خلال السنوات الماضية، حتى أعادت طرح صناديق استثمار صناعية...

ملخص مرصد
شهد الاقتصاد العالمي تحولاً كبيراً منذ 2021 نحو سياسات تقودها الدولة في قطاعات استراتيجية مثل أشباه الموصلات والطاقة النظيفة، بهدف تأمين سلاسل الإمداد. أطلقت الاقتصادات الكبرى برامج صناعية ضخمة حققت نجاحات في جذب الاستثمارات، لكن واجهت تحديات تشغيلية وبيروقراطية. الهند والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية أبرزت تجارب مختلفة في تنفيذ هذه الاستراتيجيات، مع نتائج متباينة في التنفيذ والنمو الصناعي.
  • الهند جذبت استثمارات خاصة تجاوزت 26 مليار دولار عبر حوافز مرتبطة بالإنتاج الفعلي (بحسب بيانات 2026)
  • الولايات المتحدة خصصت 39 مليار دولار لدعم صناعة أشباه الموصلات، ما جذب 200 مليار دولار استثمارات خاصة
  • المملكة العربية السعودية حققت نمواً غير نفطي بين 3.8% و5% عبر صناديق استثمارية حكومية وآلية الإقراض المشترك
من: الهند، الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، المملكة العربية السعودية أين: العالم (الهند، الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، السعودية)

خضع النهج الاقتصادي العالمي، خلال السنوات الخمس الماضية، إلى تحول جذري، بعد أن ابتعدت القوى الاقتصادية الكبرى عن سياسة «عدم التدخل»، التي سادت خلال السنوات الماضية، حتى أعادت طرح صناديق استثمار صناعية لتأمين المستقبل في مجالات أشباه الموصلات، أو الطاقة النظيفة، وحتى المعادن الحيوية، وبحلول 2026، بدأت البيانات الرسمية لتلك البرامج في الظهور، حتى رسمت صورة لتدفقات ضخمة لرؤوس الأموال واجهت تحديات ميدانية غير متوقعة.

وشهد الاقتصاد العالمي، خلال الفترة من 2021 إلى 2026، تحولات هيكلية في فلسفة إدارة الصناعة، بعد أن تراجعت مقاربات السوق الحرة لصالح نموذج تقوده الدولة، ويعتمد على ضخ استثمارات مباشرة وتقديم حوافز إنتاجية واسعة، بهدف تأمين سلاسل الإمداد وتعزيز القدرة التنافسية في القطاعات الاستراتيجية، وبينما أطلقت أكبر الاقتصادات برامج صناعية ضخمة، بدأت البيانات الرسمية في الكشف عن نتائج أولية تعكس نجاحات ملموسة على مستوى جذب الاستثمارات وتحفيز الإنتاج، مقابل تحديات تشغيلية وتنفيذية ظهرت بشكل واضح على أرض الواقع.

الهند ربطت الدعم الحكومي بحجم الإنتاج الفعلي لجذب استثمارات خاصة تجاوزت 26 مليار دولارمؤخراً، برزت الهند كواحدة من أبرز التجارب العالمية في استخدام الحوافز المرتبطة بالإنتاج، التي تم إطلاقها لتحفيز الشركات على زيادة التصنيع المحلي وربط الدعم الحكومي بحجم الإنتاج الفعلي، ووفق البيانات الرسمية الصادرة في 2026 تمكنت هذه السياسات من جذب استثمارات خاصة تجاوزت 26 مليار دولار، وتحقيق نمو ملحوظ في قطاع التصنيع، خصوصاً مجال الإلكترونيات والهواتف المحمولة.

في المقابل، قادت الولايات المتحدة التحول عبر إطلاق قانون الرقائق والعلوم، الذي استهدف إعادة توطين صناعة أشباه الموصلات من خلال حزمة دعم ضخمة، وفي بدايات العام الجاري جرى تخصيص الجزء الأكبر من التمويل المباشر الذي بلغ 39 مليار دولار، ما أسهم في جذب استثمارات خاصة تتجاوز 200 مليار دولار من كبرى الشركات، ما دفع نحو إنشاء مصانع ضخمة داخل الأراضي الأمريكية.

وفي الاتحاد الأوروبي، اتسمت التجربة الصناعية بوجود فجوة واضحة بين توافر التمويل وسرعة التنفيذ، في ظل إطلاق مبادرات كبرى مثل الخطة الصناعية للصفقة الخضراء، وبالرغم من تخصيص موارد مالية ضخمة لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر، غير أن التقدم الفعلي تفاوت بين الدول الأعضاء، ونجحت بعض الاقتصادات في تسريع تنفيذ المشروعات، فيما واجهت أخرى عراقيل تنظيمية وبيروقراطية، وأظهرت التقييمات الرسمية أن تعقيد الإجراءات واختلاف القدرات المؤسسية بين الدول كانا من أبرز أسباب بطء التنفيذ، ما حدَّ من الاستفادة الكاملة من التمويل المتاح.

وفي آسيا، وعلى مستوى الشرق الأوسط، تبنت المملكة العربية السعودية نموذجاً مختلفاً يقوم على بناء قاعدة صناعية من الصفر، من خلال أدوات تمويلية تقودها الدولة، أبرزها صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطني، حيث أظهرت البيانات الاقتصادية استمرار النمو غير النفطي بمعدلات تتراوح بين 3.

8% و5%، بالرغم من تقلبات سوق النفط، ما عكس نجاح الاستراتيجية في تنويع مصادر الدخل.

واعتمدت التجربة السعودية على آلية «الإقراض المشترك»، حيث تلعب المملكة دور المستثمر الرئيسي لتقليل المخاطر أمام القطاع الخاص والبنوك الدولية، ما ساعد على تسريع تنفيذ المشروعات الصناعية، ورغم هذا التقدم، فلا تزال مسألة الاعتماد على العمالة الأجنبية تمثل أحد التحديات الهيكلية التي ستؤثر على استدامة النمو الصناعي في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك