ينال ملف التعليم الفني وخريجي الدبلومات الفنية اهتمامًا كبيرًا في استراتيجية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعمل الوزارة حاليًا على استحداث الدبلوم المهني ضمن خطة أوسع تهدف إلى تغيير الصورة الذهنية لطلاب الدبلومات الفنية، وتتضمن خطة وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إحداث تغييرات جوهرية في التعليم الفني بدءًا بتغيير مسمى الدبلوم الفني إلى البكالوريا التكنولوجية قياسًا على نظام البكالوريا في الثانوي العام.
من المقرر، وفقًا لخطة وزارة التربية والتعليم أن يتم استحداث نظم دراسية جديدة في التعليم الفني تحت مسمى الدبلوم المهني، ويعني ذلك تعليم الطلاب الراغبين في نظام دراسي أقصر في المدة الزمنية في اكتساب مهارات فنية تؤهلهم لمهن لا تحتاج إلى مدى زمني طويل في الدراسة، حيث يتعين على الطالب دراسة عام واحد أو عامين فقط بعد الإعدادية للحصول على شهادة الدبلوم المهني، وتختلف المدة الزمنية في الدبلوم المهني بحسب الحرفة التي يرغب الطالب في التخصص فيها.
تفكيك وإعادة بناء التعليم الفنيخطة وزارة التربية والتعليم لا تتوقف عند ذلك؛ بل تستهدف الوزارة ما يُمكن أن يُطلق عليه تفكيك وإعادة بناء منظومة التعليم الفني بما يتلاءم مع التغيرات المتسارعة في متطلبات سوق العمل، حيث تهدف وزارة التربية والتعليم من خلال خطة تطوير التعليم الفني إلى ربط خريجي الدبلومات الفنية بسوق العمل المحلي والدولي عن طريق التركيز على إكساب الطلاب المهارات والجدارات اللازمة التي تؤهلهم لاقتحام سوق العمل المحلي والدولي.
وتتيح منظومة التعليم الفني الجديدة للطالب ترك التعليم للعمل ثم العودة لاستكمال دراسته، سواء لدراسة البكالوريا التكنولوجية أو استكمال مساره الجامعي في الجامعات التكنولوجية في أي وقت، مع الاعتراف بخبرته العملية واعتبارها جزءًا من دراسته.
تحويل المدرسة إلى مصنع للخبرات ودمج الاستثمار بالتعليم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك