Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

هل يجوز الاقتراض لشراء الأضحية؟.. دار الإفتاء توضح الضوابط والشروط

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً مفصلاً عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، حسمت فيه الجدل الدائر حول حكم الاستدانة والاقتراض من أجل شراء الأضحية.وأكدت الدار أن الأضحية في أصلها ...

ملخص مرصد
أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً عبر فيسبوك حسمت فيه الجدل حول الاقتراض لشراء الأضحية، مؤكدة أنها سنة مؤكدة وليست فرضاً، وشددت على أن الاستطاعة المالية شرط أساسي. وأوضحت أن الاقتراض جائز فقط لمن يثق بقدرته على السداد، وحذرت من تحميل النفس ما لا تطيق، حفاظاً على براءة الذمة المالية.
  • الأضحية سنة مؤكدة وليست فرضاً، والاستطاعة المالية شرط شرعي أساسي.
  • الاقتراض لشرائها جائز لمن يثق بقدرته على السداد دون حرج.
  • الأضحية صحيحة شرعاً لمن اشتراها بالدين، لكن الحفاظ على الذمة المالية أولى.
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أصدرت دار الإفتاء المصرية بياناً مفصلاً عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك"، حسمت فيه الجدل الدائر حول حكم الاستدانة والاقتراض من أجل شراء الأضحية.

وأكدت الدار أن الأضحية في أصلها هي" سنة مؤكدة" وليست فرضاً عينياً، وأنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمدى استطاعة المسلم وقدرته المالية، فلا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها.

وأوضحت الفتوى الصادرة عن الدار أن الاستطاعة والقدرة المادية هما الركن الأساسي في التكليف الشرعي بصفة عامة، وفي شعيرة الأضحية بصفة خاصة؛ حيث إن المسلم غير مطالب شرعاً بتحصيل ثمن الأضحية أو السعي لتوفيره إذا كان يفتقر إلى المال الكافي الذي يمكنه من ذلك دون وقوع في حرج مالي أو ضيق معيشي، وهو ما يجسد روح التيسير التي يتميز بها التشريع الإسلامي.

وحول ضوابط الاقتراض لشراء الأضحية، بينت دار الإفتاء أن الإقدام على الاستدانة جائز شرعاً في حالة واحدة فقط، وهي أن يكون الشخص المكلف واثقاً تمام الثقة من قدرته على الوفاء بهذا الدين وسداده في موعده المحدد لاحقاً، بناءً على دخل مادي معلوم أو سيولة مالية مرتقبة.

أما في حال كان الشخص يعلم من نفسه العجز عن السداد أو أن الدين سيشكل عبئاً يهدد استقرار حياته المادية، فلا يجوز له قانوناً ولا شرعاً الإقدام على هذه الخطوة، وذلك حماية له من تحميل نفسه ما لا تطيق من الهموم والأعباء.

ومع ذلك، طمأنت الدار من قاموا بالفعل بالشراء عبر الدَّيْن بأن أضحيتهم تقع صحيحة ومجزئة شرعاً عنهم وعن أهل بيتهم.

كما استعرضت الدار في بيانها التباين الفقهي المحمود في تعريف" المستطيع"، مشيرة إلى أن المذهب الحنفي اشترط ملكية النصاب الزائد عن الحاجات الأساسية، بينما ركز المذهب المالكي على ألا يكون الثمن مجحفاً بحال المضحي طوال العام.

أما المذهب الشافعي فقد ضبط القدرة بوجود فائض عن الحاجة خلال أيام العيد والتشريق، في حين أجاز الحنابلة الاقتراض لمن لديه قدرة مستقبلية على الوفاء.

واختتمت دار الإفتاء المصرية توضيحها بالتأكيد على مبدأ" سعة الشريعة"، محذرة من التهاون في تحمل الديون، ومذكرة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي استعاذ فيه من" غلبة الدين".

وأكدت أن الحفاظ على براءة الذمة المالية وصون النفس من ذل السؤال أو ملاحقة الديون هو أولوية شرعية ومقصد ضروري مقدم على أداء السنن والنوافل في حال ضيق ذات اليد، ليبقى المسلم في فسحة من أمره وفي طاعة لا تشوبها المشقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك