روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

لدعم أطفال غزة.. تفاعل واسع في مصر مع مبادرة "أحفاد الزيتون"

التلفزيون العربي
3

عاش أطفال غزة سنتين من عمرهم تحت ظروف قاسية وحرب دامية قتلت منهم الآلاف، ومن نجا لم تبقِ الحرب في ذاكرته إلا على الجزء المظلم.وأكدت إحصائيات أممية أن نحو مليون طفل في غزة، وهم يمثلون نصف السكان تقري...

ملخص مرصد
أطلقت الطبيبة الكندية ذات الأصول المصرية إسراء علي مبادرة "أحفاد الزيتون" في القاهرة عام 2024 لدعم أطفال غزة النازحين نفسياً وتربوياً. حظيت المبادرة بتفاعل واسع وتطوع مئات الأشخاص لتقديم الدعم، حيث ركزت على توفير بيئة آمنة لتعزيز الصحة النفسية للأطفال المتضررين من الحرب. وقالت إسراء إن المبادرة تجاوزت توقعاتها بفضل دعم الشعب المصري.
  • مبادرة "أحفاد الزيتون" تدعم أطفال غزة نفسياً وتربوياً في مصر منذ 2024
  • تطوع مئات الأشخاص لحملات علاج وتدريس الأطفال بعد تفاعل واسع على وسائل التواصل
  • إسراء علي: المبادرة تجاوزت توقعاتي بفضل دعم الشعب المصري
من: إسراء علي أين: القاهرة، مصر

عاش أطفال غزة سنتين من عمرهم تحت ظروف قاسية وحرب دامية قتلت منهم الآلاف، ومن نجا لم تبقِ الحرب في ذاكرته إلا على الجزء المظلم.

وأكدت إحصائيات أممية أن نحو مليون طفل في غزة، وهم يمثلون نصف السكان تقريبًا، عاشوا ظروفًا كارثية بين عامي 2023 و2025.

فقد قُتل من قُتل، وهُجّر من نجا، ووقع آخرون في الأسر، ومن حالفه الحظ يعيش اليوم تحت خيم بالية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وفي ظل هذه الظروف، ما الذي يمكن فعله لحالة إعادة تأهيل هذه الشريحة المتضررة، لا سيما أنهم بحاجة ماسة إلى عمليات إعادة تأهيل نفسي في فترة ما بعد العدوان؟بطبيعة الحال، تتطلب هذه الأمور تعاونًا وتكاتفًا من المجتمع برمته، وهنا تحملت شابة كندية ذات الأصول المصرية، إسراء علي، مسؤولية كبيرة في هذا الشأن.

كانت إسراء علي تعيش حياتها الطبية مع زوجها في كندا قبل اشتعال حرب الإبادة، لكنها في عام 2024 تركت حياتها في كندا وعادت إلى القاهرة لتؤسس مشروعًا ناجحًا لرعاية أطفال غزة الناجين من الحرب، أطلقت عليه مبادرة" أحفاد الزيتون".

وتهدف المبادرة إلى دعم وتأهيل أطفال غزة النازحين إلى مصر على الصعد النفسية والتربوية.

وأسست في عام 2024 مشروعها بتمويل ذاتي وتبرعات، وركز على تعليم أطفال غزة في بيئة آمنة لتعزيز صحتهم النفسية.

وبعد تأسيسها بفترة وجيزة حظيت المبادرة بتفاعل واسع، وبدأ المئات بالتطوع معها للقيام بحملات علاج وتدريس الأطفال والمراهقين.

نموذج مشرف للمرأة العربيةوقد تفاعل مغردون على مواقع التواصل مع مبادرة" أحفاد الزيتون"، فكتبت سحر علي: " أنت نموذج مشرف للمرأة العربية متمردة قوية عنيدة ترفض الظلم وتعلي كلمة الحق والعدالة".

من جهته، قال المؤثر أحمد مراد: " هذا شيء رائع.

أحفاد الزيتون كثيرة العطاء لفلسطين"، في حين كتبت فريدة الشربيني: " فخورون جدًا بكل واحد منهم، مستقبل الأطفال في أيدٍ أمينة".

وقالت شيرين: " ربنا يعافيهم ويرجعوا بلدهم بالسلامة ويكتب لهم النصر والأمان والفرح".

وعند سؤال إسراء عن شعورها عند انطلاق هذه المبادرة، قالت إنها في البداية لم تكن تتوقع أن تكبر بهذا الشكل أو أن يصل عدد المتطوعين إلى هذا الحد، لكنها شعرت أنه يجب أن تفعل شيئًا، وأن الشعب المصري احتضن الفكرة بشكل كبير، حيث شارك كثيرون بالموارد والدعم والمجهود، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا لديها.

وتضيف في حديث إلى التلفزيون العربي من القاهرة، أن وجودها مع أطفال غزة كان تجربة" مؤثرة جدًا"، وأنها ستستمر معهم لفترة طويلة.

وعند سؤالها عن فكرة المشروع، أوضحت أنها لم تولد بالكامل في كندا، لكنها بدأت تتشكل مع الوقت، وأن انتقالها إلى مصر بعد اندلاع الحرب كان نقطة تحول، حيث تواصلت معها عائلات غزية وصلت للعلاج، ومن هنا بدأت الفكرة تتبلور تدريجيًا حتى أصبحت" أحفاد الزيتون".

وعن التحديات، تقول إسراء إن أكبر تحدٍ هو الجانب النفسي، ليس فقط للأطفال، بل للأهالي والمتطوعين أيضًا، لأن حجم الألم الذي عاشوه كبير جدًا، ما يترك أثرًا نفسيًا عميقًا، لكنها تؤكد أن وجودها معهم يعطيها إحساسًا بالمسؤولية والدعم المتبادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك