سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل قناة القاهرة الإخبارية - عون ينتقد حزب الله ويتهم إيران باستخدام لبنان كورقة تفاوض مع واشنطن القدس العربي - الصحافي التونسي مراد الزغيدي يضرب عن الطعام داخل السجن الجزيرة نت - بوتين "يوبخ" زيلينسكي وينفي تسليح إيران يني شفق العربية - فرنسا تفتح تحقيقا في تعذيب الاحتلال الإسرائيلي ناشطين بأسطول الصمود الجزيرة نت - العطش يحاصر مخيمات النازحين في مواصي خان يونس قناة القاهرة الإخبارية - حرب ترسيم الدوائر الانتخابية تشتعل في أمريكا قبل انتخابات الكونجرس قناة الجزيرة مباشر - The US announces the passage of the amphibious assault ship Tripoli through the Arabian Sea to su... قناة التليفزيون العربي - هل أن إيران جزء من مسار الحديث عن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب، وسط مفاوضات متعثرة؟ الجزيرة نت - من زياش إلى بوعدي.. كيف نجح المغرب في استقطاب المواهب وخسر لامين جمال؟
عامة

المحامية مها أبو بكر: زواج الأم لا يجب أن يسقط حقها في رعاية أبنائها والحضانة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشفت المحامية مها أبو بكر عن رؤيتها القانونية والاجتماعية لترتيب الحضانة وشروطها، في إطار النقاشات الدائرة حول التعديلات المقترحة على قوانين الأحوال الشخصية وشددت على ضرورة إعطاء الأولوية للبيئة الصال...

ملخص مرصد
دافعت المحامية مها أبو بكر عن حق الأم في رعاية أبنائها بعد الزواج، معتبرة أن مصلحة الطفل الفضلى يجب أن تسبق أي ترتيب قانوني للحضانة. وأكدت ضرورة تقييم البيئة النفسية والطبية للحاضن، ورفضت إسقاط الحضانة عن الأم المتزوجة. كما اقترحت رفع سن الحضانة للأم إلى 15 عاماً بدلاً من 7 سنوات.
  • الأم هي المستحق الأساسي للحضانة، لكن الأولوية للبيئة الصالحة للطفل بحسب مها أبو بكر
  • رفضت إسقاط الحضانة عن الأم المتزوجة، وطالبت برفع السن إلى 15 عاماً
  • اقترحت ترتيب الحضانة: الأم، ثم أم الأم، ثم أم الأب، ثم الأب بعد سن السابعة
من: مها أبو بكر (محامية) أين: برنامج تلفزيوني (كلمة أخيرة)

كشفت المحامية مها أبو بكر عن رؤيتها القانونية والاجتماعية لترتيب الحضانة وشروطها، في إطار النقاشات الدائرة حول التعديلات المقترحة على قوانين الأحوال الشخصية وشددت على ضرورة إعطاء الأولوية للبيئة الصالحة لتربية الطفل قبل النظر في الترتيب القانوني للحاضن، مطالبة بتعديلات جوهرية تضمن مصلحة الطفل الفضلى ولا تظلم المرأة.

أهمية التقييم النفسي والطبي للحاضنأوضحت" أبو بكر" خلال لقاء ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن الأم هي المستحق الأساسي للحضانة، ولكن الأهم من مسألة الترتيب القانوني (سواء كان الأب في المرتبة الثانية أو غيرها) هو توفير بيئة آمنة للطفل، وطالبت بضرورة إخضاع أي شخص تنتقل إليه الحضانة لاختبارات نفسية، وبدنية، وكشوفات تعاطي المخدرات، للتأكد من أمانته وقدرته الحقيقية على رعاية الطفل.

زواج الأم.

بين الظلم القانوني ومصلحة الطفلوفيما يخص إسقاط الحضانة عن الأم بمجرد زواجها، أعربت" أبو بكر" عن رفضها التام لهذا الإجراء، مؤكدة أن مجرد الزواج لا ينبغي أن يكون سبباً لفقدان الأم لطفلها، بل يجب أن يُترك الأمر لتقييم البيئة الصالحة للطفل، ووصفت تخيير المرأة بين الاحتفاظ بأبنائها أو ممارسة حقها الطبيعي في الزواج بأنه" تخيير ظالم بين الكوليرا والطاعون".

ورداً على المقترحات التي تطالب بعدم إسقاط الحضانة عن الأم المتزوجة حتى بلوغ الطفل سن السابعة، رأت" أبو بكر" أن هذا السن غير كافٍ، مطالبة برفع السن إلى 15 عاماً، وفسرت ذلك بأن سن السابعة هو مجرد" سن التمييز" الأساسي (كمعرفة الخطر)، لكنه لا يمنح الطفل القدرة على إدارة شؤونه ورعاية نفسه، وهو ما يتحقق عند سن الخامسة عشرة باعتباره السن الذي يمتلك فيه الصبي التمييز الكافي لإدارة شؤونه.

هواجس المعترضين وترتيب الأب في الحضانةوحول المخاوف المرتبطة بعيش الفتيات المراهقات مع زوج الأم، ردت" أبو بكر" بأن نفس المنطق ينطبق على عيش الأولاد المراهقين مع زوجة الأب كامرأة غريبة).

أما في حالة كان الأب" أعزب" (غير متزوج) ويوفر بيئة صالحة، فقد أقرت باحتمالية النظر في الأمر، لكنها شددت على أن" النساء هن الأقدر على رعاية الأطفال دون سن الخامسة عشرة".

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على اقتراحها بوضع الأب في المرتبة الرابعة في ترتيب الحضانة (الأم، ثم أم الأم، ثم أم الأب، ثم الأب)، مع التشديد على عدم انتقال الحضانة للأب بأي حال من الأحوال قبل بلوغ الطفل سن السابعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك