وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

أيقونة حسن فتحى المعمارية بالوادى الجديد تستعيد رونقها بعد 6 عقود من إنشائها.. البدء فى تنفيذ مشروع إحياء وتطوير القرية بالتعاون مع الجهاز القومى للتنسيق الحضارى بتكلفة 17 مليون جنيه

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

بعد مرور قرابة 6 عثود على إنشاء أفضل أيقونة معماریة صديقة للبيئة والمناخ شمال مدينة باريس بمحافظة الوادى الجديد على مساحة 18 فدانًا، لتسكين 250 عائلة والتى شيدها المعمارى العالمى حسن فتحى وتضم مدرسة و...

ملخص مرصد
بدأت محافظة الوادي الجديد تنفيذ مشروع تطوير وإحياء قرية المعماري حسن فتحي بتكلفة 17 مليون جنيه بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بهدف ترميم المباني القائمة وتطوير المرافق. يهدف المشروع إلى تحسين المشهد الحضاري وخلق مركز ثقافي عالمي يضم وحدات إقامة ومرافق خدمية وفنية. بحسب حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، فإن المشروع يهدف إلى صون التراث المعماري الفريد للقرية باعتباره نموذجًا حضاريًا يعكس الهوية البيئية والثقافية.
  • تكلفة المشروع 17 مليون جنيه بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري
  • تطوير المرافق وترميم المباني باستخدام الخامات البيئية المتوافقة مع الطراز المعماري
  • إنشاء مركز ثقافي عالمي يضم 12 جناحًا ومرافق خدمية وفنية متعددة
من: حنان مجدي (محافظ الوادي الجديد), حسن فتحي (معماري) أين: الوادى الجديد (قرية حسن فتحي)

بعد مرور قرابة 6 عثود على إنشاء أفضل أيقونة معماریة صديقة للبيئة والمناخ شمال مدينة باريس بمحافظة الوادى الجديد على مساحة 18 فدانًا، لتسكين 250 عائلة والتى شيدها المعمارى العالمى حسن فتحى وتضم مدرسة و" فيلات سكنية" وسوق تجارى ومسرح ومسجد ومهبط للطائرات، وتم تحويلها إلى منتدى عالمى وملتقى للفن البيئى وتعد من أبرز المظاهر الجمالية، حيث تبعد عن مدينة الخارجة حوالى 85 كيلومترا، وتضم العديد من الإنشاءات والمبانى التى شيدت على الطراز البيئى بـالطوب اللبن، لتؤكد افضليتها على مستوى التجارب المعمارية الرائدة كنموذج سكني يجمع بين الجمال والبساطة ويستند في جوهره إلى مواد البيئة المحلية وروح التراث المصري الأصيل حيث جاءت الفكرة في إطار توجه الدولة خلال ستينيات القرن الماضي لإنشاء تجمعات عمرانية جديدة في عمق الصحراء، بهدف استيعاب الزيادة السكانية وتوفير حياة كريمة للمواطنين بعيدًا عن الشريط النيلي المزدحم.

- البدء فى إنشاء مركز ثقافى عالمى بالقرية بتكلفة 17 مليون جنيهوبدأت محافظة الوادى الجديد فى تنفيذ أعمال تطوير وإعادة إحياء قرية المعماري" حسن فتحي" بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري بتكلفة إجمالية تبلغ 17 مليون جنيه، واطلعت على الموقف التنفيذي للأعمال الجارية، والتي تشمل أعمال الترميم ورفع كفاءة المباني القائمة باستخدام الخامات البيئية المتوافقة مع الطراز المعماري للقرية، إلى جانب تطوير المرافق وتحسين المشهد الحضاري العام، حيث يتضمن المشروع وحدات إقامة بعدد 12 جناحًا متكامل التجهيز، مدعومة بحزمة من الفراغات الخدمية والإدارية التي تشمل غرف الإدارة والتأمين والمخازن ومكاتب التشغيل، فضلًا عن منطقة مطعم وكافيتريا ومسرح، ومنظومة خدمات صحية و بازارات حرفية بعدد (4) وحدات، ومساحة عرض فني (جاليري) مخصصة للأنشطة الثقافية والإبداعية.

بما يعزز توظيفه كمركز للإبداع الثقافي والحرفي بالمركز، وفق رؤية متكاملة توازن بين الحفاظ على التراث ومتطلبات التنمية.

- المشروع يهدف لتصحيح التشوه البصرى بايفون حسن فتحي المعماريةويهدف مشروع التطوير إلى تحسين الصور البصرية للمدن والقرى والمجتمعات العمرانية الجديدة، وكذلك إزالة كافة التشوهات والتلوث البصري والحفاظ على الطابع المعماري والعمراني للمناطق المختلفة، وتحقيق القيم الجمالية للعمران المصري بشكل عام بما يشمله ذلك من طرق وميادين وشوارع وحدائق وفراغات عامة ومبان عامة وذات قيمة متميزة، ارتكازًا على كافة الوسائل العلمية والفنية والإدارية والتشريعية، وفى محاولات لاستغلال القرية حيث يجرى إنشاء مدرسة للفنون وعددا من مراسم الفن التشكيلي، بالإضافة إلى سوق تجاري كبير علي جوانبه عدد من الكافيهات والمنشآت الخدمية.

- محافظ الوادي الجديد تؤكد دعمها الكامل للمشروعومن جانبها أكدت حنان مجدى محافظ الوادي الجديد حرص المحافظة على صون التراث المعماري الفريد للقرية، باعتبارها نموذجًا حضاريًا يعكس الهوية البيئية والثقافية، مشيرةً إلى أهمية تكامل الجهود بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ أعمال التطوير وفق أعلى المعايير، كما تفقدت مكتبة الطفل بالمركز، حيث تفقدت الخدمات والأنشطة المتنوعة التي تقدمها المكتبة، مؤكدةً أهمية تعظيم دور المكتبة كمركز ثقافي من خلال تنفيذ ندوات تثقيفية وبرامج تفاعلية ورحلات للطلاب من القرى المجاورة، موجهةً بتشكيل لجنة مختصة للوقوف على متطلبات صيانة المكتبة و معامل أجهزة الحاسب الآلي الموجودة؛ لضمان استمرارية التشغيل بالكفاءة المطلوبة.

- فلسفة حسن فتحي تهدف لبناء مجتمع متوافق مع بيئة الصحراءوتمثل فلسفة المعمارى حسن فتحي فى إنشاء القرية ككيان اجتماعي متكامل، يعيش فيه الاهالى وفق نمط حياة متناغم مع بيئتهم الصحراوية حيث قسم الوحدات السكنية إلى مجموعات تحيط بساحات مشتركة تسمح بتفاعل الجيران وتبادل المنافع اليومية، كما خصص أماكن للأسواق الصغيرة والحرف اليدوية حتى يتمكن السكان من إنتاج احتياجاتهم داخل مجتمعهم، دون الاعتماد على مصادر خارجية وقد استوحى الكثير من تفاصيل التصميم من القرى النوبية القديمة التي اعتمدت على تلاصق البيوت، لتوفير الظل وعلى استخدام القباب لتوزيع الأحمال بشكل متوازن دون الحاجة إلى أعمدة أو جسور خرسانية مكلفة.

ووضع فتحى عوامل المناخ والبيئة فى التصميم، ومنها التحكم بشكلٍ كبير بدرجات الحرارة عبر تحديد اتجاه المنازل وموقعها بالنسبة للشمس وحركة الرياح، بالإضافة لتحديد مواقع الفتحات وارتفاعاتها، استنادا لأساليب تعود فى قدمها إلى العمارة الفرعونية، وبذلك تمكّن من توفير نظام تكييف طبيعى يوفّر مبالغ كبيرة والتزم فى هذا المشروع بتنفيذ أساليب البناء المستوحاة من العمارة الصعيدية والنوبية، التى تعتمد مادة الطين فى البناء، كما اهتم فتحى بتوجيه البيوت وفق حركة الشمس والرياح لضمان التهوية الطبيعية على مدار العام.

- القرية نموذج للإسكان الاقتصادي المتكاملوتعتبر القرية نموذجًا مثاليًا لمشروعات الإسكان الاقتصادي المستدام خاصة في المناطق الحارة والجافة، والتي تحتاج إلى حلول معمارية ذكية بدلًا من القوالب الخرسانية المتشابهة التي تغزو المدن والنجوع، دون مراعاة لخصوصية المكان، ورغم أن القرية بدت في بدايتها كمشروع واعد قادر على تغيير نمط البناء الريفي في صعيد مصر، فإن عوامل عدة ساهمت في تعثرها وتوقف استكمالها حيث واجهت الفكرة مقاومة اجتماعية من بعض الأهالي الذين لم يعتادوا على شكل القباب والأفنية الداخلية، وفضلوا البيوت التقليدية المبنية من الطوب الأحمر والأسقف الخشبية.

جدير بالذكر أن المهندس المعمارى الكبير حسن فتحى، ولد فى محافظة الإسكندرية ثم انتقل مع أسرته فى سن 8 سنوات للإقامة فى القاهرة و حصل على دبلوم العمارة من المهندسخانة بجامعة فؤاد الأول" القاهرة" عام 1926 وعمل بعد تخرجه مهندسا بالإدارة العامة للمدارس بالمجالس البلدية" المجلس المحلى حاليا" و قام بالتدريس بمدرسة الفنون الجميلة وتم تكليفه بوضع تصميم لمشروع قرية القرنة فى الأقصر عام 1946 و عين رئيسا لإدارة المبانى المدرسية بوزارة المعارف من 1949 حتى 1952 و غادر مصر عام 1959 للعمل لدى مؤسسة دوكسياديس للتصميم والإنشاء بأثينا فى اليونان، لمدة عامين.

وحصل فتحى على جائزة الدولة التشجيعية للفنون الجميلة عن تصميم وتنفيذ قرية القرنة الجديدة و ميدالية وزارة التربية والتعليم و ميدالية هيئة الآثار المصرية ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى و جائزة أغاخان للعمارة وجائزة بالزان العالمية إيطاليا والميدالية الذهبية الأولى - الاتحاد الدولي للمعماريين في باريس و الميدالية الذهبية من المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين و الجائزة التذكارية لكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا و جائزة لويس سوليفان للعمارة وجائزة برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك