روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

تأملات في حرب تطول (١٧) بقلم فريد ابراهيم

الجمهورية أون لاين
2

علمتنا الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وعلى لبنان وكذلك على فلسطين أن الهدنة لا تعني سوى وقوف الحرب من جانب واحد وهم العرب أو الايرانيين واستمرارها من قبل أمريكا واسرائيل ولكن بوتيرة اهدأ وبأمان...

ملخص مرصد
حرب إسرائيل على غزة ولبنان وإيران تواصل خرق الهدنات رغم الاتفاقيات، حيث نفذت إسرائيل 2400 خرق في غزة و60 خرقاً في لبنان منذ أبريل، ما أدى لاستشهاد 824 وإصابة 2316 في غزة. كما توسعت إسرائيل في فرض مناطق عازلة ورفضت الإفراج عن أسرى فلسطينيين، بينما واصلت أمريكا فرض حصار بحري على إيران رغم الهدنة، ما دفعها لإغلاق مضيق هرمز مجدداً.
  • إسرائيل خرقت الهدنة 2400 مرة في غزة و60 مرة في لبنان منذ أبريل
  • رفضت إسرائيل الإفراج عن 620 أسيراً فلسطينياً ضمن اتفاق تبادل
  • أمريكا فرضت حصاراً بحرياً على إيران رغم الهدنة، ما دفعها لإغلاق مضيق هرمز
من: إسرائيل، أمريكا، إيران، حزب الله، غزة، لبنان أين: غزة، لبنان، مضيق هرمز

علمتنا الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وعلى لبنان وكذلك على فلسطين أن الهدنة لا تعني سوى وقوف الحرب من جانب واحد وهم العرب أو الايرانيين واستمرارها من قبل أمريكا واسرائيل ولكن بوتيرة اهدأ وبأمان أكثر حيث يتوقف العرب عن المقاومة أو الهجوم تماما لأن الهدنة قائمة أما الاعداء الأمريكان والاسرائيليين فهم يمارسون اعتداءاتهم وحصارهم وكل أشكال الحرب في هدوء وأمن من دون أن يحاسبهم أحد فإذا رد العرب عليهم هذه الاعتداءات هاجت الدنيا وعادت الحرب الى سابق أمرها وتحرك مجلس الأمن وغيره لأن العرب أو الإيرانيين اخترقوا الهدنة مثلما حدث مع حزب الله الذي تتهمه إسرائيل وامريكا بل لبنان نفسها أنه اخترق الهدنة لمجرد أنه رد على الاعتداءات الذي عاش يتلقاها بصبر وطول نفس سواء في تصفية قياداته أو اعتداءات على المناطق المدنية والمواقع الخاصة به ففي الهدنة الأخيرة الممدة منذ ٢٧/ إبريل ونحن نكتب المقال في ٢ مايو اخترقت اسرائيل هذه الهدنة ٦٠ مرة رغم أن المفاوضات بين اسرائيل ولبنان قائمة وحتى لو توصلوا الى اتفاق وصمت حزب الله فلن تعدم اسرائيل الحجج في استمرار اعتداءاتها واستمرار احتلالها للأراضي اللبنانية.

وفي غزة التي بدأ فيها سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 ارتكبت اسرائيل أكثر من 2400 خرق، أسفر عن استشهاد 824 وإصابة أكثر من 2316 آخرين حتى بداية مايو الحاليتضمنت الاعتداءات والخروقات الاستهداف العسكري المباشر: مثل القصف المدفعي، وإطلاق النار من الآليات العسكرية، والغارات الجوية التي تطال مناطق متفرقة مثل شمال غرب رفح، ( حي الزيتون، وشرق جباليا).

كما تضمنت الخروقات تغيير المعالم الجغرافية (المناطق العازلة) حيث كشفت خرائط حديثة عن توسيع إسرائيل للمناطق المحظورة عبر رسم" خط برتقالي" يقتطع نحو 11% من مساحة القطاع، ما يمنع آلاف النازحين من العودة لمساكنهم.

كما قامت اسرائيل بتشديد الحصار والأزمة الإنسانية باستمرار إغلاق معبر رفح بشكل شبه كامل، حيث لم يتجاوز حجم المساعدات والوقود الداخلة 37% من الاحتياجات الفعلية، وفي شهر أبريل وحده لم يدخل سوى ربع الاحتياجات الأساسية (4503 شاحنة من أصل 18 ألفاً).

وتضمنت الخروقات أيضا انتهاكات ميدانية واعتقالات حيث تم توثيق عمليات توغل بري، ونسف لمنازل مدنيين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 50 فلسطينياً من داخل الأحياء السكنية البعيدة عن مناطق تمركز القوات.

كما تنصلت اسرائيل من التزامات صفقات التبادل حيث رفضت إسرائيل الإفراج عن 620 أسيراً فلسطينياً كان من المقرر إطلاق سراحهم ضمن مراحل الاتفاق، مع إعلان تأجيل غير محدد لهذه.

أما مع ايران ففور إعلان الهدنة بين امريكا وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر والتي كان من ضمنها وقف العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية إلا أن إسرائيل استمرت في اعتداءاتها حتى أنها هاجمت لبنان بمائة غارة في عشر دقائق في يوم واحد وظلت هكذا حتى صممت إيران على تنفيذ الاتفاق ومع ذلك مازالت خروقات إسرائيل للاتفاق قائمة برضى ورعاية أمريكية كما ذكرنا في أول المقال أما أمريكا التي بدأت مفاوضات في باكستان فور إعلان الهدنة وإعلان إيران فتح مضيق هرمز فقد فاجأت العالم بحصار بحري لإيران وقامت باختطاف سفن إيرانية أي أنها قامت بأعمال حربية رغم الهدنة والمفاوضات الأمر الذي دفع إيران الى غلق مضيق هرمز مرة أخرى وإعلان ذلك ليقع العالم مرة أخرى في شلل مروري لناقلات النفط وغيرها وأصبح الأمر بين إيران وأمريكا: من يصرخ من الألم أولًا، أي أن أمريكا عادت تنفذ سياستها وسياسة اسرائيل المتمثلة في المفاوضات تحت القصف أو بمعنى آخر دعوة الطرف الآخر الى الاستسلام من خلال المفاوضات وتحقيق ما لم تحققه بالحرب المباشرة بالمفاوضات أي أنه منهج الطغيان في كل الأحوال سلمًا أو حربًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك