مادبا – أصدر الفنان محمد الحراوي، بمشاركة الفنان عصام العلي، أحدث أعمالهما الغنائية الوطنية للعام الحالي، بعنوان" أسود مؤتة"، في إصدار فني حمل طابعا حماسيا قويا يجمع بين الروح الوطنية والإيقاع العصري، مستلهما اسمه من جامعة مؤتة وما تمثله من رمزية تاريخية وعسكرية في الوجدان الأردني، ليعكس العمل حالة من الفخر والانتماء للشباب الأردني وقدرتهم على العطاء والانضباط.
اضافة اعلانوجاءت الأغنية بأسلوب موسيقي حديث يعتمد على الإيقاعات السريعة والتوزيع الحماسي، مع كلمات تحمل رسائل واضحة عن القوة والعزيمة والثبات، حيث سعى العمل إلى تقديم صورة فنية تعكس الهوية الوطنية بطريقة قريبة من الجمهور الشبابي، وتربط بين المعنى التراثي والروح المعاصرة في آن واحد.
وشكلت مشاركة الفنان عصام العلي، إلى جانب محمد الحراوي عنصرا مهما في نجاح العمل، حيث قدم الثنائي أداء متوازنا يجمع بين القوة الصوتية والإحساس الوطني، ما أضفى على الأغنية طابعا تفاعليا وحيويا، جعلها أكثر قربا من المستمعين.
وأكد الحراوي أن فكرة الأغنية، جاءت من رغبة في تقديم عمل وطني مختلف يعكس روح الشباب الأردني، مشيرا إلى أن اختيار اسم" أسود مؤتة"، يحمل دلالة رمزية ترتبط بالقوة والشجاعة والانتماء.
ورافق إصدار الأغنية عمل إنتاجي متكامل، حيث تولى خالد العلي مهمة المكس والماستر، فيما جاءت فكرة وإخراج" الفيديو كليب" بإشراف المنتج محمد السحوري، الذي قدم رؤية بصرية تعكس أجواء الانضباط والهوية الوطنية بأسلوب حديث.
وتميز" الفيديو كليب" بمشاهد مستوحاة من الحياة العسكرية وروح الفريق، إلى جانب لقطات تعكس معاني التضحية والولاء، ما منح العمل بعدا بصريا مؤثرا عزز قوة الرسالة التي تحملها الأغنية.
كما شهدت الأغنية تفاعلا واسعا بعد إطلاقها، حيث انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتداولها الجمهور بشكل لافت، مع إشادات بالأداء والكلمات والإخراج.
ويأتي هذا العمل، ضمن مسيرة محمد الحراوي الفنية التي تجمع الأغنية الوطنية والتراثية، حيث يواصل تقديم أعمال تعزز الهوية والانتماء، وتساهم في إبراز الفن الأردني بصورة عصرية قادرة على الوصول إلى جمهور أوسع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك