وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

من مالك العمليات إلى المهندس الاستراتيجي.. تحول نجاة في وظيفة الموارد البشرية..

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

بين مقالة براين إليوت في MIT Sloan Management Review وشركة الذكاء الاصطناعي السعودية هيوماين HUMAIN يكمن تحدٍّ وجودي لهوية الموارد البشرية ومصدر شرعيتها.لطالما ارتبط تعريف الموارد البشرية بالأعمال ا...

ملخص مرصد
تسلط مقالة براين إليوت في MIT Sloan Management Review الضوء على أزمة هوية الموارد البشرية، إذ باتت وظائفها التقليدية مهددة بتحولات الذكاء الاصطناعي. شركة هيوماين السعودية تمثل هذا التحول من خلال تنفيذ العمليات بدلاً من دعمها، مما يجبر الموارد البشرية على البحث عن شرعية جديدة تتجاوز الدور الإداري. يبرز التقرير ضرورة تحولها إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي وتصميم الأنظمة المشتركة بين الإنسان والآلة.
  • أزمة هوية الموارد البشرية تتعمق مع دمج الذكاء الاصطناعي في تنفيذ العمليات
  • شركة هيوماين السعودية تنفذ العمليات بدلاً من دعمها، مهددة شرعية الموارد البشرية
  • التوصيات تدعو الموارد البشرية إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي وتصميم الأنظمة المشتركة
من: براين إليوت (MIT Sloan Management Review) و هيوماين HUMAIN أين: السعودية (شركة هيوماين)

بين مقالة براين إليوت في MIT Sloan Management Review وشركة الذكاء الاصطناعي السعودية هيوماين HUMAIN يكمن تحدٍّ وجودي لهوية الموارد البشرية ومصدر شرعيتها.

لطالما ارتبط تعريف الموارد البشرية بالأعمال الإدارية المتعلقة بالتوظيف، والتدريب، وإدارة الأداء، وعلاقات الموظفين، وغيرها.

وحتى مع دمج التكنولوجيا، مثل أنظمة تتبع المتقدمين (ATS)، وأنظمة إدارة التعلم، ولوحات المتابعة في تحليلات الموارد البشرية، ظلت الموارد البشرية هي المالك الأساسي لهذه العمليات.

كما أن ازدواجية الهوية لطالما كانت إحدى إشكاليات الموارد البشرية، هل هي شريك استراتيجي للأعمال أم وحدة للدعم الإداري والامتثال؟ واليوم يزيد الذكاء الاصطناعي هذه الإشكالية تعقيداً.

مع إطلاق هيوماين، أصبحت وكالات الذكاء الاصطناعي لا تكتفي بدعم العمليات، بل تنفذها فعلياً.

وهذا يعني تهديداً لمصدر الشرعية الأساسي لوظيفة الموارد البشرية، وهو التحكم في العمليات.

وهنا تجد الموارد البشرية نفسها مضطرة للإجابة عن سؤال أصعب: ما الغاية الأساسية من وجودها اليوم؟ إذا استمرت الموارد البشرية في تعريف نفسها من خلال امتلاك العمليات الإدارية فقط، فإنها ستفقد أهميتها بسرعة.

فشركة هيوماين اليوم تجسد التغيير الذي أشار إليه براين، فالتكنولوجيا قد وضعت البنية التحتية التي ستفرض تحول الموارد البشرية، سواء كانت الوظيفة مستعدة لذلك أم لا.

من أبرز التوصيات أن تبحث الموارد البشرية عن مصدر شرعية جديد، وأهمها حوكمة الذكاء الاصطناعي في القرارات المتعلقة بالأفراد، فبذلك تنتقل من دور المشغل إلى دور الحاكم والمنظم.

كذلك أن تتجه إلى التصميم التنظيمي والاستشارات الداخلية كوظيفة أساسية، وأن تبني قوة حقيقية في مؤشرات الأعمال، لا مؤشرات الموارد البشرية فقط، مع إعادة تصميم الوظائف والمواهب حول المهارات والقدرات بدلاً من الأدوار الثابتة والهياكل الجامدة.

ومن المهم أيضاً أن تصبح الموارد البشرية مصمماً لأنظمة العمل المشتركة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وأن تخطط القوى العاملة وفقاً لذلك، بالإجابة عن أسئلة واضحة: ما العمل الذي يجب أن يقوم به الإنسان؟ وما الذي تنفذه الآلة؟ وما الذي تنجزه فرق العمل الهجينة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك