القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

صحافي معتقل في تونس يبدأ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على استمرار حبسه

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
2

لندن ـ «القدس العربي»: دخل الصحافي التونسي زياد الهاني في إضراب مفتوح عن الطعام داخل سجن المرناقية، احتجاجاً على استمرار حبسه، وذلك عقب صدور بطاقة إيداع للسجن بحقه يوم الأحد الماضي.وتقرر اعتقال الها...

ملخص مرصد
أعلن الصحافي التونسي زياد الهاني، المعتقل في سجن المرناقية، بدء إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على استمرار حبسه بعد صدور بطاقة إيداع بحقه بتهمة «الإساءة إلى الغير» المرتبطة بمحتوى صحافي. وقال الهاني إن قرار توقيفه تعسفي ولا يستند إلى شكاية مسبقة، مطالباً بمحاكمة عادلة وفق القانون. وأفادت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بارتفاع الملاحقات القضائية ضد الإعلاميين في تونس، محذرة من تضييق الحريات العامة.
  • زياد الهاني يدخل إضراباً عن الطعام في سجن المرناقية احتجاجاً على حبسه
  • تهمة «الإساءة للغير» موجهة له دون شكاية مسبقة بحسب رسالته من السجن
  • المنظمة العربية لحقوق الإنسان تحذر من تزايد الملاحقات ضد الإعلاميين في تونس
من: زياد الهاني أين: سجن المرناقية، تونس

لندن ـ «القدس العربي»: دخل الصحافي التونسي زياد الهاني في إضراب مفتوح عن الطعام داخل سجن المرناقية، احتجاجاً على استمرار حبسه، وذلك عقب صدور بطاقة إيداع للسجن بحقه يوم الأحد الماضي.

وتقرر اعتقال الهاني بعد أن وجهت له السلطات تهماً تتعلق بـ«الإساءة إلى الغير» مرتبطة بمحتوى صحافي، وفق ما ورد في رسالته من داخل السجن.

وقال الهاني في رسالته إن قرار إيقافه تعسفياً ومخالفاً للإجراءات القانونية، مشيراً إلى أن التهمة الموجهة إليه جرى اعتمادها بدون وجود شكاية مسبقة، وهو ما يثير إشكالات قانونية تتعلق بمبدأ الشرعية الإجرائية، الذي يشترط وضوح الأساس القانوني لأي ملاحقة جزائية.

وأضاف أنه يرفض ما وصفه بمحاكمته خارج الإطار القانوني المنصوص عليه في المرسوم عدد 115 لسنة 2011 المتعلق بحرية الصحافة والطباعة والنشر، مؤكداً تمسكه بمحاكمة عادلة تحترم الضمانات الأساسية للإجراءات القضائية وحقوق الدفاع.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا في تقرير اطلعت عليه «القدس العربي» إن هذا التطور يأتي في سياق يتسم بتصاعد لافت في الملاحقات القضائية المرتبطة بالتعبير الصحافي في تونس، حيث تتزايد القضايا التي تستند إلى نصوص فضفاضة في التجريم، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن استخدام القانون الجنائي في غير غايته الأصلية، وتحويله إلى أداة ضغط على العمل الإعلامي.

وأضافت: «تُعد حرية التعبير، بما فيها النقد السياسي والإعلامي، حقاً مكفولاً لا يجوز تقييده إلا في حالات استثنائية ضيقة جداً، وبما يحقق شرط الضرورة والتناسب.

كما أن احتجاز الصحافيين على خلفية محتوى إعلامي يُنظر إليه باعتباره مؤشراً على تراجع بيئة الحريات العامة، خاصة عندما يقترن بإجراءات توقيف أو محاكمات مطولة».

وقد أطلق عدد من الصحافيين والناشطين المدنيين والأحزاب السياسية والمنظمات بيانات مساندة، مطالبين بالإفراج عن الهاني وعن بقية الصحافيين الموقوفين على خلفية آرائهم، ورافضين ما يعتبرونه تصعيداً في استخدام الإجراءات القضائية ضد الأصوات الإعلامية.

وحذرت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا من اتساع دائرة التضييق على الإعلام في تونس، في ظل استمرار محاكمات واحتجازات مرتبطة بالنشر والتصريحات، ما يضع منظومة حرية الصحافة أمام اختبار جدي يتعلق بمدى استقلال القضاء وضمان عدم توظيفه كأداة ردع ضد التعبير الحر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك