حقق نادي المحرق “شيخ الأندية الخليجية” كأس حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لكرة القدم، بعد مباراة استثنائية أمام نادي الرفاع.
ليس جديدا أن يتوج المحرق بلقب، فهو الأصل والفصل في كرة القدم البحرينية، الغريب حقا أن يبتعد هذا النادي العريق عن البطولات.
وليس جديدا أن يكون نهائيا لكأس جلالة الملك، فيه المحرق والرفاع، ألا يكون استثنائيا فنيا وتنافسيا وذا أبعاد إعلامية مثيرة، فهما قطبان تاريخيان، ولقاءاتهما دائما ما تحمل اعتبارات مختلفة.
وليس جديدا أن يكون نهائيا فيه جمهور المحرق طرفا رئيسيا أن لا يكون ناجحا جماهيريا، فجمهور المحرق هو حجر الزاوية في أي ملعب أو صالة تواجد فيه، ولا يختلف على أنه الأفضل حضورا.
الجديد، هو أنك تستغل حدثا رياضيا كهذا وتحوله لعرس وطني، تؤكد فيه على ثوابت وطنية معينة، وتكرس فيه مبدأ وطنيا، أو تبرز فيه إسهامات وطنية لشخصيات قدمت للوطن وضحت من أجله.
لذلك، ليس المحرق وحده بطل كأس الملك، هناك بطل آخر، وهو صاحب فكرة إبراز وتقديم أبطال البحرين في الصفوف الأمامية من المؤسسة العسكرية والأمنية ومختلف الجهات الحكومية.
الرياضة ليست مجرد تنافس من أجل الفوز بمباراة أو بطولة، الرياضة مساحة خصبة لرفع مستوى الوعي في أي جانب من جوانب الحياة، ومن الرائع استغلالها والاستفادة منها على هذا النحو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك