العربية نت - "سراج".. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي رفيق دراسة يومي للطلاب في الأردن؟ يني شفق العربية - استهداف مقر محافظ حضرموت سالم الخنبشي بمسيرات في اليمن القدس العربي - بنفيكا يكشف الكلفة الباهظة لرحيل مورينيو إلى ريال مدريد التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. ساحل العاج تحقق فوزًا تاريخيًا على فرنسا وكالة سبوتنيك - الكرملين: روسيا منفتحة على عودة الشركات الغربية وتشجع الاستثمارات الأجنبية قناة الغد - قتيلان وجريح في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان يني شفق العربية - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء القدس العربي - مواجهة جديدة بين خفر السواحل التايواني والصيني Independent عربية - ترمب: سننتصر سواء بتوقيع الاتفاق مع إيران أم عبر الوسائل العسكرية وكالة سبوتنيك - إسرائيل تفتتح سفارة لها في سلوفينيا لأول مرة عقب وصول حكومة جديدة
عامة

نيكولو مكيافيلي.. رائد الواقعية السياسية في عصر النهضة

بوابة دار الهلال
2

تحل اليوم ذكرى ميلاد المفكر الإيطالي نيكولو مكيافيلي، أحد أبرز أعلام عصر النهضة الأوروبية، والذي أحدث تحولًا لافتًا في مسارات الفكر السياسي والأدبي.وُلد مكيافيلي في 3 مايو 1469 بمدينة فلورنسا، لأسرة...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ميلاد المفكر الإيطالي نيكولو مكيافيلي (3 مايو 1469)، رائد الواقعية السياسية في عصر النهضة. بدأ مسيرته الدبلوماسية عام 1498 في فلورنسا، ثم اعتزل بعد 1512 ليؤلف أبرز أعماله مثل كتاب الأمير، الذي أسس للواقعية السياسية. أثرت كتاباته في مفكرين غربيين كبار مثل هيغل ونيتشه.
  • ولد مكيافيلي في فلورنسا 3 مايو 1469 لأسرة متوسطة
  • عُين سكرتيرًا للمستشارية الثانية لفلورنسا عام 1498
  • ألف كتاب الأمير بعد اعتزاله عام 1512
من: نيكولو مكيافيلي أين: فلورنسا

تحل اليوم ذكرى ميلاد المفكر الإيطالي نيكولو مكيافيلي، أحد أبرز أعلام عصر النهضة الأوروبية، والذي أحدث تحولًا لافتًا في مسارات الفكر السياسي والأدبي.

وُلد مكيافيلي في 3 مايو 1469 بمدينة فلورنسا، لأسرة من الطبقة المتوسطة، وتلقى تعليمًا متميزًا في اللاتينية والبلاغة والتاريخ، ويُرجح أنه تتلمذ على يد الأستاذ باولو دا رونسيغليوني.

ورغم عدم انتمائه إلى طبقة النبلاء، فقد أظهر مبكرًا نبوغًا واضحًا في التحليل والفكر.

بدأ مسيرته المهنية عام 1498 عندما عُيّن سكرتيرًا للمستشارية الثانية لجمهورية فلورنسا، حيث اضطلع بمهام دبلوماسية بارزة، أتاحت له التواصل مع شخصيات مؤثرة مثل لويس الثاني عشر، وماكسيميليان الأول، والبابا يوليوس الثاني، وهو ما انعكس بوضوح على رؤيته السياسية وأثر في كتاباته.

وبعد إقصائه عن الحياة السياسية عام 1512، اعتزل في منزله الريفي، حيث أنجز أبرز أعماله، وفي مقدمتها الأمير، الذي يُعد من أهم النصوص المؤسسة للواقعية السياسية، إلى جانب كتاب فن الحرب والمطارحات حول ليفي، فضلًا عن المسرحية الساخرة المندريكولا التي كشفت عن موهبته الأدبية.

اتسم أسلوب مكيافيلي بالواقعية والوضوح، مبتعدًا عن المثالية، ما جعله عرضة لاتهامات بالترويج للدهاء السياسي، رغم أن أعماله في جوهرها سعت إلى فهم الواقع كما هو.

وقد ترك تأثيرًا عميقًا في الفكر الغربي، وامتد أثره إلى مفكرين كبار مثل جورج فيلهلم فريدريش هيغل وفريدريش نيتشه، ليُعد لاحقًا أحد مؤسسي الفكر السياسي الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك