العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران وكالة الأناضول - قدم.. تونس تتكبد خسارة ثقيلة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة الجزيرة نت - التجسس الإسرائيلي في أمريكا.. تاريخ طويل من الشكوك بين الحليفين العربي الجديد - تفاصيل احتجاز نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - تحركت بصورة مشبوهة.. إسرائيل تبرر استهداف آلية للجيش اللبناني قناة التليفزيون العربي - غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مناطق عدة في جنوب لبنان قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يدين استهداف الاحتلال دورية للجيش اللبناني ونواف سلاف يصفها بالجريمة الموصوفة الجزيرة نت - ساعات من التحقيق.. تفاصيل أزمة نجم العراق أيمن حسين في مطار شيكاغو وكالة الأناضول - اليمن.. المجلس الرئاسي يقر تأمين وقود لحل أزمة الكهرباء في عدن
عامة

من حليف إلى معارض.. كارلسون يكشف كواليس خلافه مع ترمب ويهاجم حرب إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

في مقابلة مطوّلة مع صحيفة نيويورك تايمز وجّه تاكر كارلسون، الإعلامي الأمريكي البارز وأحد رموز التيار المحافظ، نقدا حادا للحرب الأمريكية على إيران، معتبرا إياها كارثة إستراتيجية وأخلاقية في آن واحد، وع...

ملخص مرصد
انتقد الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون في مقابلة مع نيويورك تايمز الحرب الأمريكية على إيران، معتبراً إياها كارثة إستراتيجية وأخلاقية، وعزا تورط واشنطن إلى تأثير إسرائيل. وقال كارلسون إن قرار الحرب شكّل نقطة تحوّل أدت إلى قطيعته مع الرئيس ترمب، الذي وصفه بأنه متردد تحت ضغط. وحذّر من تداعيات الحرب على المصالح الأمريكية، مشيراً إلى دور إسرائيل وداعميها في دفع القرار.
  • كارلسون: الحرب على إيران كارثة إستراتيجية وأخلاقية بسبب تأثير إسرائيل
  • كارلسون: ترمب اتخذ القرار تحت ضغط وليس عن قناعة حسب روايته
  • كارلسون: الحرب قد تضر بإرث ترمب السياسي وتؤثر على الحزب الجمهوري
من: تاكر كارلسون، دونالد ترمب، بنيامين نتنياهو أين: الولايات المتحدة، إيران، إسرائيل

في مقابلة مطوّلة مع صحيفة نيويورك تايمز وجّه تاكر كارلسون، الإعلامي الأمريكي البارز وأحد رموز التيار المحافظ، نقدا حادا للحرب الأمريكية على إيران، معتبرا إياها كارثة إستراتيجية وأخلاقية في آن واحد، وعزا تورط واشنطن في تلك الحرب إلى تأثير إسرائيل.

ويرى كارلسون، الذي كان في السابق من أبرز الداعمين للرئيس دونالد ترمب، أن قرار واشنطن، إلى جانب إسرائيل، شنّ الحرب على إيران شكّل نقطة تحوّل حاسمة أدت إلى قطيعته العلنية مع الرئيس ترمب، مؤكدا أن هذا القرار مثّل خيانة لنهج ترمب السابق الرافض للتدخلات العسكرية، وهو النهج الذي كان أساس دعم كارلسون له.

list 1 of 2ترمب ليس المشكلة بل النظام الذي يُعاد إنتاجهlist 2 of 2حروب الرواية بين واشنطن وطهران.

من يكتب القصة يربح الحربويكشف كارلسون أنه أجرى عدة محادثات خاصة مع ترمب قبل اندلاع الحرب، عبّر خلالها بوضوح عن معارضته لأي عمل عسكري.

ووفقا لروايته، فإن ترمب بدا مترددا وغير متحمس، وكأنه اتخذ القرار تحت ضغط، لا عن قناعة.

ويصف كارلسون الحرب على إيران بأنها" الطلقة الأولى" في مسار أوسع لتغيير النظام الحاكم في طهران، محذرا من أن هذه الإستراتيجية قد تتسبب للولايات المتحدة في تداعيات خطيرة اقتصاديا وعسكريا وسياسيا.

ويحتل موضوع" التأثير الخارجي" مكانة مركزية في طرح كارلسون، إذ يشير إلى دور إسرائيل وداعميها داخل الولايات المتحدة في دفع واشنطن نحو الحرب على إيران.

ويذهب كارلسون إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب أصوات مؤيدة لإسرائيل في السياسة والإعلام الأمريكيين، كان لهم تأثير كبير في توجيه القرار، بل يلمّح إلى أن ترمب لم يكن قادرا على كبح هذا التأثير أو تغيير مسار الأحداث بعد بدايتها.

ويندرج هذا الموقف ضمن نقد أوسع يوجهه كارلسون للعلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ يرى أن السياسة الخارجية الأمريكية تضع أحيانا مصالح حلفائها فوق مصالح مواطنيها.

ورغم تأكيده أنه ليس ضد إسرائيل، فإنه يشدد على أن الأولوية يجب أن تكون دائما لخدمة الشعب الأمريكي.

ويرى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تمثل استمرارا لذلك النهج، ويشدد على ضرورة أن يتصرف القادة الأمريكيون في المقام الأول بما يخدم مصالح المواطنين الأمريكيين، لا مصالح الحكومات الأجنبية.

كما يسلّط كارلسون الضوء على التداعيات الداخلية للحرب، بما في ذلك الخسائر البشرية والضغوط الاقتصادية، معربا عن ندمه على دعمه السابق لترمب.

وذهب كارلسون إلى حد تقديم اعتذار علني عن تشجيعه الناخبين على تصديق وعود ترمب بعدم خوض مثل هذه الحروب، معتبرا أن ما حدث يتناقض بشكل مباشر مع تلك التعهدات.

ويرى كارلسون أن الحرب لا تحظى بتأييد شعبي واسع، وأنها قد تضرّ بإرث ترمب السياسي وتؤثر سلبا على مستقبل الحزب الجمهوري، بما في ذلك شخصيات صاعدة مثل جي دي فانس، نائب الرئيس.

كما يصف هذا التوجه بأنه جزء من توافق أوسع بين الحزبين في واشنطن على سياسات خارجية تدخلية، على حساب الأولويات الداخلية.

وفي سياق أوسع، يؤكد كارلسون أن الجدل حول قضايا العرق والهوية يُستخدم لصرف الانتباه عن القضايا الأساسية، وعلى رأسها الاقتصاد والسياسة الخارجية.

ويرى أن حالة الغضب المتصاعدة، خاصة بين الشباب، تعود أساسا إلى تراجع الفرص الاقتصادية، وليس فقط إلى الانقسامات الثقافية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك