وأشار الأطباء إلى أن الشتاء يرتبط تقليديًا بزيادة أمراض القلب، ولكن تشير تقارير طبية حديثة إلى أن موجات الحر الشديدة قد تشكل خطرًا لا يقل أهمية، خاصة على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
لماذا يزيد خطر النوبات القلبية في الصيف؟يرتبط فصل الصيف بعدة عوامل تؤثر مباشرة على صحة القلب، من أبرزها:ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى التعرق وفقدان كميات كبيرة من الماء، ما يسبب زيادة لزوجة الدم ويجعل القلب يعمل بجهد أكبر لضخّه.
التمدد الطبيعي للأوعية الدموية بسبب الحرارة قد يؤدي إلى هبوط في ضغط الدم، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا على القلب.
التعرض الطويل للشمس قد يسبب إجهادًا حراريًا يرفع من معدل ضربات القلب ويزيد خطر الإصابة بمضاعفات قلبية.
-اختلال الأملاح في الجسم:فقدان الصوديوم والبوتاسيوم مع العرق قد يؤدي إلى اضطراب في وظائف القلب.
يحذر الأطباء من أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية خلال الصيف، ومنها:-كبار السن، خاصة فوق سن 60 عامًا.
-المصابون بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري.
-الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
-العاملون في أماكن مكشوفة أو تحت أشعة الشمس المباشرة.
قد تظهر النوبة القلبية بأعراض واضحة أو خفيفة، لكن تجاهلها قد يكون خطيرًا، ومن أهم العلامات:-ألم أو ضغط في الصدر يمتد أحيانًا إلى الذراع أو الرقبة.
-التعرق الشديد غير المرتبط بالمجهود.
-الشعور بالدوخة أو الغثيان.
ويؤكد الأطباء أن ظهور هذه الأعراض، خاصة في الطقس الحار، يتطلب التوجه الفوري للطوارئ دون تأخير.
كيف تحمي نفسك من النوبات القلبية في الصيف؟-شرب كميات كافية من الماء:الحفاظ على الترطيب من أهم وسائل الوقاية، إذ يُنصح بشرب الماء بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.
-تجنب التعرض المباشر للشمس:يفضل البقاء في أماكن مظللة أو مكيفة، خاصة خلال فترات الذروة من الظهر حتى العصر.
-اتباع نظام غذائي متوازن:تناول الأطعمة الخفيفة والغنية بالخضروات والفواكه، مع تقليل الدهون والملح، يساعد في الحفاظ على صحة القلب.
-ممارسة النشاط البدني بحذر:يفضل ممارسة الرياضة في الصباح الباكر أو بعد غروب الشمس لتجنب الإجهاد الحراري.
يجب على مرضى القلب والضغط الانتظام في تناول أدويتهم، مع متابعة الطبيب خاصة خلال موجات الحر.
-مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر:المتابعة المنتظمة تساعد في تجنب المضاعفات المفاجئة.
-ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفاتحة اللون.
-تجنب المشروبات الغنية بالكافيين التي قد تزيد الجفاف.
-الحصول على قسط كافٍ من النوم.
-عدم إهمال أي أعراض غير طبيعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك