تشير بيانات الملاحة الجوية إلى تسارع كبير في عمليات النقل العسكرية الأمريكية صوب منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام الماضية.
ووفقاً لمراقبة تقنية أجريت عبر منصات تتبع الرحلات، فقد شهد الثاني من مايو الجاري حركة استثنائية للأسراب الناقلة القادمة من القارة الأوروبية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الأزمة بين الإدارة الأمريكية والقيادة الإيرانية، مما يثير مخاوف من تجدد الاشتباكات المسلحة.
المشهد ضمن هذه الحركة العسكرية، وهي ناقلات ضخمة تبلغ قدرتها الاستيعابية نحو 77 طناً من المعدات وما يقارب 100 عنصر عسكري.
إلى جانبها، ظهرت في الأجواء موديلات، أكبر طائرة نقل في ترسانة القوات الجوية الأمريكية بقدرة استيعابية تصل إلى 127 طناً.
كما شملت القافلة الجوية طائراتالمتخصصة في التزود بالوقود والنقل الاستراتيجي البعيد المدى.
لم يقتصر التحشيد على الناقلات الثقيلة، بل تضمن شبكة إمداد متكاملة تشمل طائرات التزود بالوقود.
ورصدت مصادر ملاحية ما لا يقل عن أربع طائرات من هذا الطراز تحلق في المجال الجوي الإسرائيلي ومحيطه، مما يشير إلى استعدادات لتسيير عمليات جوية مطولة.
على صعيد متصل، راقبت طائرة استطلاع إلكتروني من طرازتابعة للاستخبارات الأمريكية الأجواء البحرينية، في إشارة إلى استمرار جمع المعلومات الاستخباراتية.
خلفية التصعيد والتهدئة الهشةتأتي هذه التحركات العسكرية بعد أشهر من المواجهات المفتوحة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران انطلاقاً من الثامن والعشرين من فبراير الماضي، والتي خلفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل.
وعلى الرغم من إعلان الهدنة في الثامن من أبريل الماضي بوساطة دولية، فإن المحادثات التي استضافتها إسلام آباد في الحادي عشر من الشهر ذاته لم تفض إلى تسوية دائمة.
وقد جرى تمديد وقف إطلاق النار لاحقاً دون تحديد أجل زمني محدد، في ظل استمرار حالة التوتر والحذر المتبادل بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك