العربية نت - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سنسمح لحزب الله بالانتقال شمال الليطاني الجزيرة نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يستحضر أمجاد فيغو وريكيلمي يراهن على نجمي مانشستر سيتي قناه الحدث - سفير إسرائيل لدى واشنطن: سيسمح لحزب الله بالانتقال شمالا قناة القاهرة الإخبارية - سر الإطلالة الصيفية المثالية.. أخطاء يومية بسيطة تفسد مظهرك دون أن تشعر قناة التليفزيون العربي - جينجر تشابمان: الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز غيّرت تعامل ترمب مع إيران.. وهكذا أضرت أميركا بمصالحها سكاي نيوز عربية - "خطأ كبير".. بن غفير يعلق على وقف إطلاق النار مع لبنان الجزيرة نت - استياء أمني إسرائيلي.. كيف أضاع نتنياهو وكاتس عنصر المفاجأة بمهاجمة بيروت؟ وكالة الأناضول - مقديشو.. الحكومة تتهم رئيس وزراء أسبق بقيادة ميليشيا هاجمت مركز شرطة CNN بالعربية - "اصمتي".. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكافحة التسلح بقيمة 1.8 مليار دولار وكالة سبوتنيك - كيم جونغ أون يتفقد منشأة نووية جديدة في كوريا الديمقراطية
عامة

هل الوسواس القهري يُعالج بالأذكار فقط؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

الوسواس القهري من الابتلاءات التي ترهق العقل، فيعيش المصاب به صراعا داخليًا دائمًا، وقد يكون الوسواس في الطهارة، أو الصلاة، فيشعر صاحبه بالخوف والذنب رغم اجتهاده، ويُثقل عليه الشيطان بالقلق، وقد بين ا...

ملخص مرصد
أكد خبراء الفتوى أن الوسواس القهري مرض نفسي يتطلب علاجًا طبيًا متخصصًا، رغم أهمية الأذكار والدعاء في التخفيف من أعراضه. وأشاروا إلى أن الوسواس قد يتجلى في الطهارة أو الشكوك اليومية، ويحتاج المصاب إلى مراجعة الطبيب إذا تفاقمت حالته. كما دعوا إلى الجمع بين العلاج الطبي والديني لتحقيق الطمأنينة النفسية.
  • الوسواس القهري مرض نفسي يحتاج إلى علاج طبي متخصص بحسب أمين الفتوى بدار الإفتاء.
  • أعراضه تشمل تكرار الطهارة أو الشكوك اليومية مثل إغلاق الأبواب بحسب الشيخ محمد كمال.
  • الأذكار والدعاء تخفف الأعراض لكن لا تغني عن العلاج الطبي بحسب الشيخ إبراهيم عبد السلام.
من: الشيخ محمد كمال، الشيخ إبراهيم عبد السلام أين: مصر

الوسواس القهري من الابتلاءات التي ترهق العقل، فيعيش المصاب به صراعا داخليًا دائمًا، وقد يكون الوسواس في الطهارة، أو الصلاة، فيشعر صاحبه بالخوف والذنب رغم اجتهاده، ويُثقل عليه الشيطان بالقلق، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الوسواس من كيد الشيطان.

فى هذا الصدد، أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الوسواس القهري مرض يطول أثره على حياة الإنسان الدينية واليومية، وقد يدفع البعض إلى ترك الصلاة والعبادة والذكر، ويُشعر المصاب بحالة من القلق والتردد المستمر.

وأوضح خلال فتوى له، في رده على سؤال من أحد المتصلين أن مظاهر الوسواس القهري تتجلى غالبًا في أمور الطهارة، كالوضوء أو الغُسل، حيث يشعر المصاب أن الماء لم يصل لبعض أجزاء الجسد، فيعيد الفعل مرات دون داعٍ.

كما يظهر أيضًا في تصرفات الحياة اليومية، مثل الشك المتكرر في إغلاق باب المنزل أو غلق الموقد أو فصل الكهرباء.

وأشار إلى أن الشخص الذي يعاني من هذا النوع من الوسواس يحتاج إلى مراجعة طبيب مختص إذا تفاقمت حالته.

إلى جانب ذلك، دعا إلى الاهتمام بجانب الروح والإيمان، مؤكدًا أن ذكر الله تعالى يطهّر القلب ويهدئ النفس، وأن الصلاة على النبي ﷺ نور للقلب وطردٌ للهمّ، كما أن الدعاء الصادق يفتح أبواب الطمأنينة والسكينة.

ووجه برسالة للمصابين بالوسواس القهري، قائلاً: " عيشوا حياتكم مع الله بصدق، واذكروا ربكم في كل حين، وألحّوا عليه بالدعاء، فإن الله لطيف بعباده، ويهدي من يشاء إلى سُبل السلام".

هل الوسواس القهري يعالج بالأذكار فقطفيما أجاب الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد إليه يقول فيه: عندي تفكير مستمر وقيل لي إنه وسواس قهري.

هل هناك دعاء أو ذكر يحميني منه؟ ، مؤكدًا أن الوسواس القهري مرض عضوي كغيره من الأمراض، مثل الضغط أو السكر، ويحتاج إلى تعامل طبي متخصص، وليس مجرد الاكتفاء بالنصائح العامة.

وأوضح أمين الفتوى، أن الوسواس القهري مرتبط بكيمياء المخ، نتيجة اضطراب في إفرازات معينة تؤدي إلى هذه الحالة، وقد يظهر في أمور متعددة مثل الطهارة أو العقيدة أو الطلاق أو غيرها، حيث يسيطر على الإنسان في فكرة محددة ويلازمه التفكير فيها بشكل مستمر، مؤكدًا أن العلاج الأساسي يكون بالرجوع إلى الطبيب المختص وتناول الدواء المناسب.

وأشار إلى أن الاقتصار على الأذكار أو الاستغفار كحل وحيد قد لا يكون كافيًا في هذه الحالة، خاصة أن دافع الوسواس غالبًا يكون الخوف من التقصير في أمور دينية، كالصلاة أو الوضوء، مما يؤدي إلى تكرار الأفعال والشك المستمر، وهو ما قد يزيد الأمر تعقيدًا إذا لم يُعالج بشكل صحيح.

وأضاف أن الشريعة الإسلامية راعت حال الموسوس، فخففت عنه واعتبرته من أصحاب الأعذار، حيث يُفتى له بما يرفع الحرج ويحقق التيسير، مستشهدًا بقاعدة: " المشقة تجلب التيسير"، مؤكدًا ضرورة التوازن بين العلاج الطبي والتخفيف الشرعي، حتى يمنّ الله عليه بالشفاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك