وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

مقتل عزام كيكل وعائلته شرقي ولاية الجزيرة

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
3

في تصعيد ميداني جديد في السودان، قُتل عزام كيكل شقيق اللواء أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان، إثر استهداف منزل الأسرة بطائرة مسيّرة في قرية الكاهلي شرقي ولاية الجزيرة.كما أفادت مصادر العربية/الح...

ملخص مرصد
استهدفت غارة بطائرة مسيّرة منزل عائلة عزام كيكل شقيق قائد قوات درع السودان شرقي ولاية الجزيرة، ما أسفر عن مقتله وعدد من أفراد أسرته وضباط تابعين للقوات. كما شهد سوق صابرين بأم درمان اشتباكات محدودة بين جندي وقوة شرطة، أودت بحياة الجندي وإصابة آخرين، بحسب بيان للشرطة. في غضون ذلك، تواصلت ضربات الطائرات المسيّرة في الخرطوم الكبرى، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص في هجومين منفصلين خلال يومين.
  • قُتل عزام كيكل وعائلته في غارة بطائرة مسيّرة شرقي ولاية الجزيرة (بحسب مصادر).
  • اشتباكات محدودة في أم درمان أدت لمقتل جندي وإصابة عناصر شرطة (أفاد بيان الشرطة).
  • ضربتان بطائرات مسيّرة في الخرطوم الكبرى قتلتا 5 أشخاص خلال يومين (بحسب منظمة حقوقية).
من: عزام كيكل، قوات درع السودان، قوات الدعم السريع، الشرطة السودانية أين: ولاية الجزيرة، أم درمان، الخرطوم الكبرى

في تصعيد ميداني جديد في السودان، قُتل عزام كيكل شقيق اللواء أبو عاقلة كيكل قائد قوات درع السودان، إثر استهداف منزل الأسرة بطائرة مسيّرة في قرية الكاهلي شرقي ولاية الجزيرة.

كما أفادت مصادر العربية/الحدث اليوم الأحد بأن الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع أسفر عن مقتل عدد من أفراد أسرته أيضاً، بالإضافة إلى ضباط يتبعون لقوات درع السودان.

وفي تطورٍ أمني متصل شهد سوق صابرين بمنطقة الثورة في مدينة أم درمان اشتباكاتٍ محدودة أدت إلى مقتل جندي وإصابة عددٍ من عناصر قوة تتبع للشرطة، قبل أن تتدخل الأخيرة سريعاً وتفرض طوقاً أمنياً محكماً لاحتواء الموقف.

فيما أوضحت الشرطة السودانية ملابسات الحادثة، مشيرةً في بيان إلى أن الجندي القتيل بادر بإطلاق النار عقب توجيهه بعدم حمل السلاح داخل الأسواق، تنفيذاً لتعليمات سابقة صادرة عن قيادة الجيش.

كما أكدت الشرطة إصابة اثنين من منسوبيها خلال الاشتباكات، ووصفت الحادثة بأنها عرضية، مشددةً على وجود تنسيقٍ محكم بين الأجهزة الأمنية لتأمين العاصمة الخرطوم.

أتى ذلك، بعدما قضى 5 أشخاص قضوا أمس السبت في ضربة بطائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع أصابت مركبة في منطقة الخرطوم الكبرى، في هجوم هو الثاني من نوعه في العاصمة هذا الأسبوع، وفق ما أفادت منظمة حقوقية.

وقال" محامو الطوارئ"، وهي منظمة توثق الانتهاكات خلال الحرب المستمرة منذ أبريل 2023، إن مسيّرة تابعة للدعم السريع ضربت سيارة مدنية على طريق مثلث الجموعية صباح السبت في جنوب أم درمان، ما أسفر عن مقتل جميع ركابها.

وأضافت أن المركبة كانت قادمة من منطقة الشيخ الصديق في ولاية النيل الأبيض التي تبعد نحو 90 كيلومترا جنوب الخرطوم.

وكانت حدة الهجمات بالطائرات المسيّرة التي يشنّها الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تصاعدت في أنحاء البلاد خلال الأشهر الأخيرة، وأسفر بعضها عن مقتل عشرات الأشخاص في ضربة واحدة.

وأفاد مصدر أمني وشهود عيان بأن غارة بطائرة مسيّرة استهدفت الثلاثاء الماضي مستشفى في منطقة جبل أولياء، على بعد حوالي 40 كيلومترا جنوب وسط الخرطوم، وفق ما نقلت فرانس برس.

علماً أن جبل أولياء كان آخر موطئ قدم لقوات الدعم السريع في ولاية الخرطوم قبل الهجوم المضاد السريع للجيش الذي دفعها للانكفاء غربا نحو معقلها في إقليم دارفور.

يشار إلى أن قوات الدعم السريع كانت نفذت سلسلة ضربات بطائرات مسيّرة على الخرطوم العام الماضي، استهدفت في الغالب مواقع عسكرية ومحطات طاقة وبنى تحتية للمياه.

لكن في الأشهر الأخيرة، شهدت العاصمة هدوءا نسبيا.

فقد عاد أكثر من 1,8 مليون من سكانها النازحين، واستأنف المطار رحلاته الداخلية، رغم أن جزءا كبيرا من المدينة لا يزال يفتقر للكهرباء وللخدمات الأساسية.

فيما تركّز القتال مذاك الحين في دارفور، حيث فقد الجيش قاعدته الأخيرة في مدينة الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر، وفي كردفان حيث تسعى قوات الدعم السريع إلى استعادة السيطرة على الطريق السريع الرئيسي الرابط بين شرق السودان وغربه.

كما امتد العنف إلى ولاية النيل الأزرق الجنوبية الشرقية قرب الحدود مع إثيوبيا، ما أثار مخاوف من إطالة أمد النزاع وتوسعه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك