وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
عامة

من "حزن يترجل" إلى "موسوعة السينما".. رحلة إبداعية سعودية في قلب الرباط

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

شهد المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط (SIEL)، يوم أمس السبت 2 مايو، انعقاد ندوة فكرية رفيعة المستوى تحت عنوان" بين عوالم الفنون: الشعر والفنون المعاصرة"، والتي جمعت نخبة من المبدعين العرب لبحث...

ملخص مرصد
استضافت ندوة "بين عوالم الفنون" في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط (SIEL) الكاتب السعودي عبدالوهاب العريض، الذي تحدث عن تداخل الشعر مع الفنون البصرية والسمعية. وأشار إلى أن الشعر المعاصر يتقاطع مع الفنون الأخرى في فضاء إبداعي مشترك، مستذكراً التراث الذي وصف الشعر بأنه "صنعة" تشبه تشكيل الصورة. كما استعرض تجربته في كتابة القصيدة بصرياً ومشروع "الموسوعة السعودية للسينما".
  • ندوة "بين عوالم الفنون" في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط (SIEL) يوم السبت 2 مايو
  • عبدالوهاب العريض: الشعر المعاصر يتقاطع مع الفنون البصرية في فضاء إبداعي مشترك
  • المعرض يكتسب أهمية استثنائية لاختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026
من: عبدالوهاب العريض (كاتب وشاعر سعودي) أين: مدينة الرباط، المغرب

شهد المعرض الدولي للنشر والكتاب بمدينة الرباط (SIEL)، يوم أمس السبت 2 مايو، انعقاد ندوة فكرية رفيعة المستوى تحت عنوان" بين عوالم الفنون: الشعر والفنون المعاصرة"، والتي جمعت نخبة من المبدعين العرب لبحث تداخلات الكلمة والصورة في المشهد الإبداعي الحديث.

وتأتي هذه الجلسة كإحدى محطات البرنامج الثقافي للدورة الحادية والثلاثين للمعرض، الذي ينعقد خلال الفترة من 1 وحتى 10 من شهر مايو الجاري، والذي يكتسب أهمية استثنائية هذا العام لتزامنه مع اختيار منظمة اليونسكو لمدينة الرباط" عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026".

وتتألق هذه النسخة بمشاركة دولية واسعة تشمل أكثر كن 60 دولة وأكثر من 890 عارضاً، قدموا ما يزيد عن 130 ألف عنوان، في فضاء يمتد على مساحة 17 ألف متر مربع بساحة OLM السويسي.

كما تحتفي الدورة بجمهورية فرنسا كضيف شرف، وتكرم شخصية الرحالة المغربي ابن بطوطة، ضمن برنامج ثقافي ضخم يضم 204 فعالية ويستضيف 720 كاتباً ومفكراً من مختلف أنحاء العالم.

وفي قلب هذا الحراك المعرفي، وخلال ندوة" الشعر والفنون المعاصرة"، قدم الكاتب والشاعر السعودي الأستاذ عبدالوهاب العريض ورقة بحثية معمقة، استهلها بتوجيه الشكر للقائمين على المعرض والزملاء المشاركين، مؤكداً على قيمة هذا اللقاء في مد جسور التواصل بين المبدعين.

وطرح العريض رؤية فلسفية ترى أن الشعر يتقاطع مع الفنون البصرية والسمعية في فضاء مشترك من الإحساس والتخيّل، حيث لا يكتفي الشاعر الحديث ببناء المعنى عبر الكلمة وحدها، كما لا ينفصل الفنان عن البعد اللغوي.

وأوضح أن هذه العلاقة التكاملية تمنح الشعر روحاً سردية للأشكال البصرية، بينما تضفي اللغة البصرية والإيقاع الحركي أبعاداً حسية ومكانية جديدة على النص الشعري، مما يحول الإبداع إلى منطقة تلاقٍ تتبادل فيها الوسائط أدواتها لإنتاج تجربة جمالية متعددة الحواس.

وشدد العريض في مداخلته على أن هذا التلاقي ليس قطيعة مع التراث بل امتداد له، مستذكراً أن القدماء أدركوا الشعر بوصفه" صنعة" تقوم على تشكيل الصورة بوعي دقيق يشبه توزيع الرسام للون والضوء داخل اللوحة.

واستعرض الشاعر عبدالوهاب ملامح من تجربته الشخصية التي تجلت في كتابة القصيدة بصرياً وممارسته للتصوير الفوتوغرافي في مشروع" حزن يترجل"، وصولاً إلى شغفه بالسينما وإشرافه على" الموسوعة السعودية للسينما"، حيث عرّج على إنجازها في مجال الترجمة الذي أثمر عن نشر قرابة 125 كتاباً، مع تطلعات طموحة لإصدار نحو 75 عنواناً جديداً خلال عام 2026.

واتخذ العريض من تجربة الشاعر البحريني قاسم حداد نموذجاً حياً لكيفية مغادرة القصيدة حدود الصفحة لتتحول إلى تجربة بصرية وسمعية حية تتفاعل مع التشكيل والموسيقى والمسرح، مؤكداً أن الشاعر اليوم مطالب بتوسيع أدواته والإنصات لإمكانات الفنون الأخرى دون فقدان صوته الخاص.

وقد أثرى النقاش مشاركة متميزة من الشاعرة اللبنانية لوركا سبيتي، والناقد والشاعر العراقي علي البزاز، والشاعر المغربي عزيز أزغاي، في جلسة أدارتها ببراعة الباحثة المغربية حورية الخمليشي.

وأجمع المشاركون على أن المتلقي المعاصر يبحث عن تجربة تُعاش بكامل الحواس، وهو ما يفرض الانفتاح على كافة الوسائط التعبيرية المعاصرة.

واختتمت الجلسة بالإشادة بالدور الجوهري الذي تلعبه مبادرة" ترجم" في دعم الحراك السينمائي والثقافي، من خلال مساهمتها الفاعلة في نشر الكتب السينمائية المترجمة وإثراء المكتبة العربية بمراجع نقدية وتاريخية رصينة، مما يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الوعي الفني وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمبدعين العرب للتعرف على أحدث الاتجاهات العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك