وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

قانون جديد لتنظيم الملاحة: إيران تقترح "تأميم" مضيق هرمز وتقييد عبور السفن الإسرائيلية

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
2

أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد أن طهران أعدّت مشروع قانون جديد لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، يتضمن فرض قيود مشددة على مرور بعض السفن، ضمن ما وُصف بأنه سـ" يُحدث تغييرًا جذريًا في قواعد الع...

ملخص مرصد
أعلنت إيران عن مشروع قانون جديد لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، يفرض قيودًا على مرور السفن الإسرائيلية والدول المعادية، مشيرة إلى ضرورة الحصول على ترخيص مسبق للعبور. وقال نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد إن المشروع سيُعتمد وفق القانون الدولي، مؤكدًا أن إيران لن تتخلى عن حقوقها في المضيق. وأوضح أن 70% من رسوم العبور ستُخصص لتحسين الظروف المعيشية، بينما تُخصص 30% للقوات المسلحة.
  • مشروع قانون إيراني يفرض قيودًا على مرور السفن الإسرائيلية والدول المعادية عبر مضيق هرمز
  • 70% من رسوم العبور ستُخصص لتحسين الظروف المعيشية و30% للقوات المسلحة بحسب المسؤول الإيراني
  • حذّر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي الشركات من دفع رسوم عبور لإيران خوفًا من العقوبات
من: إيران (علي نيكزاد، محمد رضا رضائي، دونالد ترامب) أين: مضيق هرمز

أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد أن طهران أعدّت مشروع قانون جديد لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز، يتضمن فرض قيود مشددة على مرور بعض السفن، ضمن ما وُصف بأنه سـ" يُحدث تغييرًا جذريًا في قواعد العبور بأحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم".

وقال نيكزاد إن مشروع القانون ينصّ على أن السفن الإسرائيلية" لن يُسمح لها مطلقًا بالمرور عبر مضيق هرمز"، مضيفًا أن سفن" الدول المعادية" لن تحصل على تصاريح عبور إلا في حال دفع تعويضات عن الأضرار المرتبطة بالحرب.

وبحسب المسؤول الإيراني، فإن بقية السفن لن تتمكن من العبور إلا بعد الحصول على ترخيص مسبق من إيران، وذلك في إطار قانون لا يزال قيد المصادقة البرلمانية، مؤكدًا أن التشريع سيُعتمد" وفقًا للقانون الدولي وحقوق الدول المجاورة".

وشدّد نيكزاد على أن إيران" لن تتخلى عن حقوقها في مضيق هرمز"، مضيفًا أن تنظيم الملاحة في الممر المائي" لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب"، واصفًا المقترح بأنه" لا يقل أهمية عن تأميم صناعة النفط".

وبحسب وسائل إعلامية، أشار رئيس اللجنة البرلمانية محمد رضا رضائي إلى البعد الاقتصادي للمقترح، معتبرًا أن السيطرة على المضيق تفوق حتى الأهمية النووية بالنسبة لإيران.

وأوضح أن عائدات رسوم العبور ستُقسّم، بحيث يُخصص 30% منها لتعزيز القوات المسلحة، بينما يُوجّه 70% لتحسين الظروف المعيشية وتمويل مشاريع التنمية.

ويأتي ذلك في ظل تطورات سابقة، إذ كانت طهران قد أقرت تشريعات تتعلق بإدارة المضيق، كما بدأ البنك المركزي الإيراني بجمع رسوم عبور أولية منذ منتصف أبريل، وفق ما أفادت به التصريحات الرسمية.

وفي المقابل، حذّر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي (OFAC) الشركات من دفع أي رسوم عبور لإيران، مؤكدًا أنها قد تواجه عقوبات صارمة، بغض النظر عن طريقة الدفع سواء كانت نقدية أو رقمية أو عبر مقايضات غير رسمية.

وفي إطار المفاوضات المتعثرة والتي يشكّل المضيق أحد أهم النقاط العالقة فيها، ذكر موقع" أكسيوس" الأمريكي، نقلًا عن مسؤول أمريكي ومصدرين مطلعين، في نهاية الشهر المنصرم، أن إيران قدّمت إلى الولايات المتحدة مقترحًا جديدًا يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن يتم تأجيل المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة.

ويقع مضيق هرمز بين الخليج العربي وخليج عُمان، ويُعدّ أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم لتصدير النفط والغاز، ما يجعل أي تغيير في نظام الملاحة فيه ذا تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التطورات في سياق التوترات التي أعقبت الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط، والتي اندلعت على خلفية البرنامج النووي الإيراني، ما دفع طهران إلى الرد ضد حلفاء واشنطن في الخليج وإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للطاقة العالمية.

وفي 8 أبريل/نيسان، أُعلن عن وقف إطلاق نار بوساطة باكستانية، أعقبه اجتماع في إسلام آباد في 11 أبريل/نيسان، إلا أن المحادثات لم تُفضِ إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار الهدنة ومحاولات التوصل إلى تسوية دائمة.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد المتعلق بمفاوضات السلام، لكنه أعرب عن شكوكه حيال إمكانية قبوله، وكتب عبر منصته" تروث سوشال" أنه لا يتوقع قبول هذا المقترح، معتبرًا أن إيران" لم تدفع بعد ثمنًا كافيًا مقابل ما ألحقته بالإنسانية والعالم على مدى 47 عامًا".

في المقابل، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن تفاصيل مبادرة قدّمتها طهران إلى الولايات المتحدة لوقف الحرب، تتألف من 14 بندًا، حيث أفادت وكالة" تسنيم" أن الخطة تدعو إلى وقف دائم للأعمال العدائية، إلى جانب انسحاب كامل للقوات الأمريكية من المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك