العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

شركات الدفاع الأمريكية تربح 400 مليار دولار بسبب الحروب

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية الأخيرة، برزت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية كأحد المستفيدين من الحرب على إيران، في ظل تسجيلها ارتفاعاً لافتاً في الإيرادات والطلبيات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة.وو...

ملخص مرصد
شهدت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية ارتفاعاً قياسياً في الإيرادات والطلبيات العسكرية، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا وروسيا والصين. وأعلنت شركات كبرى مثل آر تي إكس ولوكهيد مارتن عن زيادة مبيعاتها، حيث بلغت إيرادات آر تي إكس 22.1 مليار دولار في الربع الأول من 2026. وقال مسؤولون أمريكيون إن الحكومة عززت إنتاج الصواريخ وأنظمة الدفاع لتعويض المخزونات المستنزفة في الحروب الحالية.
  • ارتفاع إيرادات شركات دفاع أمريكية بنسبة 9% إلى 22.1 مليار دولار (الربع الأول 2026)
  • زيادة الطلبيات العسكرية إلى 271 مليار دولار بسبب نزاعات الشرق الأوسط وأوكرانيا
  • شركات آر تي إكس ولوكهيد مارتن ونورثروب غرومان حققت مبيعات قياسية في 2026
من: شركات دفاع أمريكية (آر تي إكس، لوكهيد مارتن، نورثروب غرومان، جنرال إلكتريك أيروسبايس) أين: الولايات المتحدة، الشرق الأوسط، أوكرانيا

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية الأخيرة، برزت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية كأحد المستفيدين من الحرب على إيران، في ظل تسجيلها ارتفاعاً لافتاً في الإيرادات والطلبيات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة.

ووفق تقارير نشرتها" رويترز" و" وول ستريت جورنال"، ارتفع الطلب على المعدات العسكرية مدفوعاً بالحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب النزاعات المستمرة في أوكرانيا وتصاعد التوترات مع روسيا والصين، ما دفع حكومات عدة إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وتقديم طلبيات جديدة لتعويض المخزونات، واستباق أي تصعيد محتمل.

وأعلنت شركات كبرى مثل" آر تي إكس" و" نورثروب غرومان" و" لوكهيد مارتن" و" جنرال إلكتريك أيروسبايس" عن ارتفاع واضح في المبيعات، بالتزامن مع زيادة الطلب على الصواريخ وأنظمة الدفاع مثل" باتريوت" و" ثاد"، إلى جانب المقاتلات المتقدمة مثل" إف-35" و" إف-16، التي باتت من أبرز الأدوات العسكرية في الحروب.

وسجلت شركة" آر تي إكس" مبيعات بلغت 22.

1 مليار دولار خلال الربع الأول من 2026، بزيادة تقارب 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت الطلبيات الإجمالية إلى 271 مليار دولار، في واحدة من أعلى المستويات بتاريخها، وتعد" آر تي إكس" من أبرز شركات الصناعات الدفاعية والطيران في الولايات المتحدة، وتنتج أنظمة صاروخية ودفاعية ومحركات طائراتكما قفزت إيرادات" جنرال إلكتريك أيروسبايس" بنسبة 25% لتصل إلى 12.

4 مليار دولار، مدفوعة بالطلب على محركات الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران، أما" نورثروب غرومان" التي تعد أكبر مصنّع للطائرات المسيرة وأنظمة الفضاء والدفاع الاستراتيجي، فحققت مبيعات بلغت 9.

9 مليارات دولار.

وحافظت" لوكهيد مارتن" أكبر موردي السلاح للجيش الأمريكي، على مستويات مرتفعة بإيرادات تقارب 18 مليار دولار، مستفيدة من الطلب المتواصل على منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات، وعلى رأسها طائرات" إف-35".

وتزامنت هذه النتائج مع إعلان مسؤولين أمريكيين إبرام اتفاقات جديدة لزيادة إنتاج صواريخ" توماهوك" و" باتريوت" و" جيم-تي"، إلى جانب ذخائر ومنظومات دفاعية أخرى.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة" آر تي إكس" كريس كالييو، خلال لقاء مع محللين في" وول ستريت"، إن الشركة تعمل مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على تسريع إنتاج الذخائر، في ظل ارتفاع الطلب المرتبط بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

ونقلت وسائل إعلام عالمية عن خبراء عسكريين أن الحرب على إيران كشفت عن استنزاف سريع في المخزونات العسكرية، نتيجة الاستخدام المكثف للصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، وهذا الأمر دفع عدة دول من بينها الولايات المتحدة وأوروبا إلى تسريع عمليات إعادة التسلّح، وتعزيز قدراتها الدفاعية.

وفي المقابل، أعادت هذه الطفرة الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن نفوذ المجمع الصناعي العسكري، إذ يرى محللون أن شركات السلاح باتت تمتلك تأثيراً متزايداً على السياسات الدفاعية والإنفاق العسكري، من خلال ارتباطها بمراكز القرار وجماعات الضغط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك