الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

”أنا.. أنت.. نحن“.. الفن يواجه وصمة المرض النفسي بلغة الإنسان

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

برعاية جمعية أصدقاء المرضى النفسيين وبالتعاون مع مستشفى سلوان للطب النفسي، احتضن مجمع الرملي معرض" أنا. . أنت. . نحن"، في مبادرة فنية إنسانية تهدف إلى كسر الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية، وف...

ملخص مرصد
احتضن مجمع الرملي معرضًا فنيًا إنسانيًا بعنوان "أنا.. أنت.. نحن" برعاية جمعية أصدقاء المرضى النفسيين ومستشفى سلوان للطب النفسي، بهدف كسر الوصمة الاجتماعية حول الصحة النفسية عبر الفن. عرض المعرض أعمالًا فنية تعكس مشاعر إنسانية عميقة قدمها فنانون ومرضى نفسيون، إلى جانب استشارات نفسية مجانية. بحسب الدكتورة أروى السيد، فإن المعرض يهدف إلى تعزيز ثقافة التقبل والانفتاح تجاه المرض النفسي من خلال الفن كوسيلة علاجية.
  • المعرض برعاية جمعية أصدقاء المرضى النفسيين ومستشفى سلوان للطب النفسي
  • عرضت أعمال فنية تعكس مشاعر إنسانية قدمها فنانون ومرضى نفسيون
  • تضمن المعرض استشارات نفسية مجانية للزوار بالتعاون مع مختصين
من: جمعية أصدقاء المرضى النفسيين، مستشفى سلوان للطب النفسي، الدكتورة أروى السيد، ندى نسيم، طاهرة فريدون، الدكتور محمد الفرج، الدكتور جاسم المهندي أين: مجمع الرملي

برعاية جمعية أصدقاء المرضى النفسيين وبالتعاون مع مستشفى سلوان للطب النفسي، احتضن مجمع الرملي معرض" أنا.

أنت.

نحن"، في مبادرة فنية إنسانية تهدف إلى كسر الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالصحة النفسية، وفتح باب الحوار المجتمعي حولها بلغة الفن.

في قلب المعرض، التقت جريدة البلاد بنائب رئيس الجمعية الدكتورة أروى السيد، التي أوضحت أن فكرة المعرض تنطلق من دور الجمعية كجهة فاعلة في نشر التوعية بالمرض النفسي، مشيرةً إلى أن غالبية الأعمال المعروضة تعكس مشاعر إنسانية عميقة مثل الخوف، والألم، والوحدة، وقدّمها فنانون ومتطوعون إلى جانب مشاركات لمرضى نفسيين يتلقون العلاج، كان العلاج بالفن جزءًا من رحلتهم العلاجية.

وأكدت أن المعرض يأتي بالتعاون مع مستشفى سلوان للطب النفسي، حيث تم الاستعانة بأخصائيين نفسيين لتقديم الدعم والمشورة، في خطوة تهدف إلى إزالة وصمة العار المرتبطة بالمرض النفسي، وتعزيز ثقافة التقبل والانفتاح.

ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية الأسرية ندى نسيم أن المبادرة انطلقت من مجموعة رسامين تبنتها الجمعية إيمانًا بدور الفن كوسيلة للعلاج النفسي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها مملكة البحرين، حيث تم دمج الجانب الفني مع النفسي لخلق مساحة تعبير آمنة.

وأضافت أن المعرض لم يقتصر على عرض الأعمال، بل تضمن زاوية مخصصة للأطفال، تهدف إلى فهم مشاعرهم واكتشاف حالاتهم النفسية من خلال الرسم، إلى جانب تقديم استشارات نفسية وصحية مجانية للزوار بالتعاون مع مختصين.

وشهد المعرض مشاركات متنوعة لفنانين ومتطوعين ومرضى، حيث حملت الأعمال أفكارًا إبداعية تعزز الاعتراف بالاضطرابات النفسية كجزء من التجربة الإنسانية، بعيدًا عن الوصمة الاجتماعية، مع التأكيد على أهمية التدخل المبكر في اكتشاف الحالات وطلب المساعدة، لما لذلك من دور في تقليل المضاعفات.

ومن أبرز المشاركات، الفنانة طاهرة فريدون، التي قدمت أعمالًا تعكس البعد الإنساني العميق للفن، إلى جانب مشاركة لافتة للدكتور محمد الفرج، عضو الجمعية، الذي عبّر من خلال عمله عن تجربته الشخصية مع الاكتئاب والقلق.

ورغم تميّزه الأكاديمي ومسيرته الحافلة، واجه تحديات نفسية نتيجة عدم حصوله على فرصة عمل بعد سنوات طويلة من الدراسة في كلية الطب.

وقدّم الدكتور محمد عملًا فنيًا مؤثرًا جمع فيه علب الأدوية الفارغة، معبرًا من خلالها عن مشاعره خلال فترة العلاج، في رسالة صادقة تدعو إلى طلب المساعدة دون خجل، مؤكدًا أن الوعي هو الخطوة الأولى نحو التعافي.

وفي السياق ذاته، أوضح الأخصائي النفسي الإكلينيكي والمحاضر الدكتور جاسم المهندي، أن العلاج بالرسم يُعد أحد الأساليب المعتمدة في تحليل الحالة النفسية، حيث يُستخدم الفن كمرآة تعكس المشاعر الداخلية للمريض.

وأشار إلى أن الرسم يكشف عن مخاوف الإنسان وصراعاته، سواء كانت مرتبطة بالقلق أو الاكتئاب أو غيرها، موضحًا أن المختصين يعتمدون على جلسات تحليلية لوضع خطة علاجية دقيقة.

كما شدد على أهمية دور الأسرة في فهم الأبناء، محذرًا من آثار المقارنة والتفرقة بين الأبناء، لما لها من دور في خلق اضطرابات نفسية قد تتفاقم مع الوقت.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفن ليس حكرًا على الموهوبين، بل هو وسيلة إنسانية للتعبير، تساعد الفرد على اكتشاف ذاته وفهم صراعاته الداخلية.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك