انتهاكات متصاعدة في الحرم الإبراهيميأفادت الوزارة في تقريرها الشهري أن قوات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها بحق المصلين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، حيث دخلأسوار الحرم الإبراهيمي خلال شهر أبريل/نيسان المنصرم.
وشملت الممارسات القمعية إعاقة رفع الأذان في المسجد المبارك، فضلاً عن تشديد الإجراءات الأمنية على المداخل وتعطيل حركة المصلين والموظفين.
وتطرقت الوثيقة إلى عمليات التفتيش المهينة للمصلين وتأخير دخولهم إلى المكان المقدس، إلى جانب إغلاق أبواب ومرافق داخل الحرم بشكل تعسفي.
يُذكر أن الاحتلال قسم المسجد الإبراهيمي عام 1994 عقب مجزرة بشعة ارتكبها مستوطن أودت بحياة 29 مصلياً فلسطينياً، حيث احتكراقتحامات يومية للأقصى بحماية الشرطةفي القدس المحتلة، وثقت الوزارةللمسجد الأقصى نفذها مستوطنون إسرائيليون خلال الشهر ذاته.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة اقتحامات يومية تصل في بعض الأحيان إلىفي اليوم الواحد، يؤدون طقوساً تلمودية في باحات المسجد تحت حراسة مشددة من قوات الأمن الإسرائيلية.
وشملت الانتهاكات التدقيق المبالغ فيه ببطاقات الهويات ومنع فئات من المصلين من الدخول، بالإضافة إلى اقتحام محيط المصلى القبلي ومسجد قبة الصخرة أثناء أوقات الصلاة، ما يُعد استفزازاً مباشراً لمشاعر المسلمين.
موقف دولي موحد ودعوات للتحركأثارت الانتهاكات المستمرة إدانة دولية واسعة، حيث أصدر وزراء خارجيةبينها تركيا ومصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان بياناً مشتركاً اعتبروا فيه الاقتحامات" انتهاكاً سافراً واستفزازاً غير مقبول يجب أن يتوقف".
وجددت الدول مطالبتها باحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية.
طالبت وزارة الأوقاف المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات وضمان حماية المقدسات، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد.
يذكر أن شرطة الاحتلال تسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى يومياً منذ عام 2003، باستثناء يومي الجمعة والسبت، رغم الاحتجاجات المتكررة من قبل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك