فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

شركات الدفاع الأمريكية تسجل مبيعات بـ400 مليار دولار بسبب الحروب

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية الأخيرة، برزت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية كأحد المستفيدين من الحرب على إيران، في ظل تسجيلها ارتفاعاً لافتاً في الإيرادات والطلبيات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة، حيث...

ملخص مرصد
سجلت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية إيرادات قياسية بلغت 400 مليار دولار خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة بزيادة الطلب على المعدات العسكرية بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوكرانيا وروسيا والصين. وأعلنت شركات كبرى مثل آر تي إكس ونورثروب غرومان ولوكهيد مارتن عن ارتفاع مبيعاتها، بينما حذّر خبراء من تأثير المجمع الصناعي العسكري على السياسات الدفاعية. بحسب تقارير رويترز وول ستريت جورنال.
  • شركات دفاع أمريكية تسجل 400 مليار دولار مبيعات بسبب الحروب العالمية
  • ارتفاع طلب على صواريخ ومقاتلات مثل إف-35 وباتريوت
  • خبراء يحذرون من نفوذ المجمع الصناعي العسكري على السياسات الأمريكية
من: شركات دفاع أمريكية (آر تي إكس، نورثروب غرومان، لوكهيد مارتن، جنرال إلكتريك أيروسبايس) أين: الولايات المتحدة، الشرق الأوسط، أوكرانيا

مع تصاعد التوترات الجيوسياسية الأخيرة، برزت شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية كأحد المستفيدين من الحرب على إيران، في ظل تسجيلها ارتفاعاً لافتاً في الإيرادات والطلبيات العسكرية خلال الأشهر الأخيرة، حيث وصلت مبيعاتها إلى 400 مليار دولار.

ووفق تقارير نشرتها" رويترز" و" وول ستريت جورنال"، ارتفع الطلب على المعدات العسكرية مدفوعاً بالحرب في الشرق الأوسط، إلى جانب النزاعات المستمرة في أوكرانيا وتصاعد التوترات مع روسيا والصين، ما دفع حكومات عدة إلى زيادة إنفاقها الدفاعي، وتقديم طلبيات جديدة لتعويض المخزونات، واستباق أي تصعيد محتمل.

وأعلنت شركات كبرى مثل" آر تي إكس" و" نورثروب غرومان" و" لوكهيد مارتن" و" جنرال إلكتريك أيروسبايس" عن ارتفاع واضح في المبيعات، بالتزامن مع زيادة الطلب على الصواريخ وأنظمة الدفاع مثل" باتريوت" و" ثاد"، إلى جانب المقاتلات المتقدمة مثل" إف-35" و" إف-16، التي باتت من أبرز الأدوات العسكرية في الحروب.

وسجلت شركة" آر تي إكس" مبيعات بلغت 22.

1 مليار دولار خلال الربع الأول من 2026، بزيادة تقارب 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت الطلبيات الإجمالية إلى 271 مليار دولار، في واحدة من أعلى المستويات بتاريخها، وتعد" آر تي إكس" من أبرز شركات الصناعات الدفاعية والطيران في الولايات المتحدة، وتنتج أنظمة صاروخية ودفاعية ومحركات طائرات.

كما قفزت إيرادات" جنرال إلكتريك أيروسبايس" بنسبة 25% لتصل إلى 12.

4 مليار دولار، مدفوعة بالطلب على محركات الطائرات العسكرية وأنظمة الطيران، أما" نورثروب غرومان" التي تعد أكبر مصنّع للطائرات المسيرة وأنظمة الفضاء والدفاع الاستراتيجي، فحققت مبيعات بلغت 9.

9 مليارات دولار.

وحافظت" لوكهيد مارتن" أكبر موردي السلاح للجيش الأمريكي، على مستويات مرتفعة بإيرادات تقارب 18 مليار دولار، مستفيدة من الطلب المتواصل على منظومات الدفاع الجوي والمقاتلات، وعلى رأسها طائرات" إف-35".

وتزامنت هذه النتائج مع إعلان مسؤولين أمريكيين إبرام اتفاقات جديدة لزيادة إنتاج صواريخ" توماهوك" و" باتريوت" و" جيم-تي"، إلى جانب ذخائر ومنظومات دفاعية أخرى.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة" آر تي إكس" كريس كالييو، خلال لقاء مع محللين في" وول ستريت"، إن الشركة تعمل مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على تسريع إنتاج الذخائر، في ظل ارتفاع الطلب المرتبط بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

ونقلت وسائل إعلام عالمية عن خبراء عسكريين أن الحرب على إيران كشفت عن استنزاف سريع في المخزونات العسكرية، نتيجة الاستخدام المكثف للصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي، وهذا الأمر دفع عدة دول من بينها الولايات المتحدة وأوروبا إلى تسريع عمليات إعادة التسلّح، وتعزيز قدراتها الدفاعية.

وفي المقابل، أعادت هذه الطفرة الجدل داخل الولايات المتحدة بشأن نفوذ المجمع الصناعي العسكري، إذ يرى محللون أن شركات السلاح باتت تمتلك تأثيراً متزايداً على السياسات الدفاعية والإنفاق العسكري، من خلال ارتباطها بمراكز القرار وجماعات الضغط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك