مشوار فني حافل قدمه الفنان هاني الشاكر، تاركا إرثا فنيا مميزا لمحبيه في مصر والوطن العربي، بصوته العذب القوي، الذي علق في أذهان جمهوره بباقات مختلفة من أبرز أغاني الطرب، لكن بخلاف الغناء فقد قدم الفنان الراحل مجموعة من الأعمال الفنية التي لا تُنسى، والتي ترك بها بصمات مميزة في السينما أيضا في تاريخ السينما التي بدأ بها مشواره منذ أن كان في مرحلة الطفولة.
عرض الفيلم في عام 1966، وهو العمل الذي قدم السيرة الذاتية للفنان الراحل سيد درويش نجم الطرب في أوائل القرن العشرين، حيث دارت الأحداث حول مراحل حياته، بداية من نشأته في مدينة الإسكندرية، وصولا إلى وفاته المفاجأة يوم عودة سعد زغلول من المنفى مستعرضًا أهم المحطات فى حياته وأهم ألحانه وأغانيه.
وشارك في بطولة العمل نخبة كبيرة من الفنانين أبرزهم الفنان هاني شاكر، الذي جسد دور سيد درويش في مرحلة الصبا، حيث كان يبلغ من العمر وقت مشاركته في العمل نحو 14 عاما، فيما لعب الفنان الراحل كرم مطاوع الشخصية ذاتها في مرحلة الشباب وحتى الوفاة.
وضم العمل كل من، هند رستم، أمين الهنيدي، عادل إمام، زيزي مصطفى ونخبة من الفنانين، وخلال الفيلم قدم الفنان الراحل هاني شاكر بصوته العذب مجموعة من أغنيات سيد درويش، ليبدأ إبراز موهبته الغنائية المميزة في مراحل مبكرة من عمره.
معاناة طويلة مع المرض عاشها الفنان الراحل هاني شاكر والتي استمرت لشهور قبل رحيله، وهو الأمر الذي استدعى سفره بالخارج لمتابعة حالته الصحية، حيث جرى نقله في أيامه الأخيرة إلى غرفة العناية المركزة، بعدما تدهورت حالته الصحية بصورة كبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك